التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2016\06\09 ]

أرجو الله مخلصا أن يتمكن رئيس الوزراء الجديد الدكتور مهاتير الملقي وفريقه الاقتصادي، من النهوض بالتركة الثقيلة التي ورثوها من الرئيس السابق الدكتور مهاتير النسور

من يزور أو يقرأ عن ماليزيا هذه الأيام لابد وأن يتساءل : كيف أصبحت كوالالمبور من أجمل عواصم العالم وأكثرها تقدما ؟ كيف أصبحت ماليزيا في قائمة أول عشرين دولة تجارية في العالم بصادراتها ووارداتها التي تزيد عن مائة مليار دولار سنويا، ومعظمها صادرات صناعية وليست موادا خامّا ؟ كيف اجتذبت ماليزيا وهي على حافة العالم في جنوب شرق آسيا حوالي 15 مليون سائح سنويا ؟ وسأحاول في هذه العجالة تقديم إجابات موجزة لهذه التساؤلات.
فسكان ماليزيا حوالي 30 مليون نسمة، وشعبها متعدد الأعراق والثقافات والأديان، أكثر من نصفهم ملاويون مسلمون. ويتميز الشعب الماليزي بالبساطة في ملبسه ومأكله وتعاملاته وإتقانه لعمله واحترامه للقانون، بدءا باحترام إشارات المرور حتى في أطراف العاصمة وفي المناطق الريفية، وانتهاء ببقية القوانين والأنظمة. وقد تقود سيارتك في العاصمة كوالالمبور لأكثر من اسبوع ولا ترى شرطي مرور واحدا، لأن الجميع يحترم النظام ويتقيد به.
عندما حصلت ماليزيا على استقلالها في عام 1957، كان الشعب متخلفا بدرجة كبيرة في كل المجالات التعليمية، والسياسية والاقتصاد وغيرها، إذ كان يعتمد بشكل رئيسي على الزراعة وتصدير المواد الخام. وكانت كوالالمبور العاصمة حتى نهاية السبعينات مدينة متواضعة وبسيطة، ولكنها أصبحت اليوم تعج بناطحات السحاب والبنية التحتية الممتازة وكل مظاهر الحضارة الحديثة.
يعود الفضل في نهضة ماليزيا الاقتصادية إلى رجل واحد، هو رئيس وزرائها السابق الدكتور مهاتير محمد. وهو طبيب من مواليد عام 1925، تخرج من كلية الملك إدوارد السابع في سنغافورة، ثم درس الشئون الدولية بجامعة هارفرد، في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1967. عمل في بداية حياته بعيادته الخاصة في ماليزيا، وكان يقدم من خلالها العلاج مجانا للفقراء، ثم عمل ضابطا في الخدمات الطبية للجيش الماليزي. تقلد مناصب عديدة في بلاده ابتداء من نائب في البرلمان، إلى وزير ثم نائبا لرئيس الوزراء، وأخيرا رئيسا للوزراء، من عام 1981 وحتى عام 2003.
لقد آمن الدكتور مهاتير بإمكانيات الشعب الماليزي، وقدراته على اللحاق بركب التقدم. فرفع عدة شعارات منها شعار ( انظر شرقا)، أي إلى الصين واليابان ودول شرق آسيا، للاقتداء بما حققته من نهضة اقتصادية. وشعار ( ماليزيا بوليه) أي ماليزيا تستطيع أن تتقدم وتفعل ما يفعله الآخرون.
لقد استمع مهاتير محمد لتوصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، للخروج من الأزمة المالية عام 1997، ولكنه ضرب بها عرض الحائط. ثم وضع خطته الجريئة التي اشتملت على خارطة طريق لمستقبل ماليزيا، حدد بها الأولويات والأهداف والنتائج التي يجب الوصول إليها، خلال عشر سنوات ثم لعشرين سنة قادمة، مستخدما رؤيته الثاقبة وحكمته الراسخة، لتصبح ماليزيا في طليعة الدول المتقدمة بحلول عام 2020.
وعلى ضوء تلك الخريطة استطاع مهاتير أن يغيّر وجه ماليزيا المألوف وأن ينهض بها تنمويا، ويقلّص نسبة الفقر من 57 % إلى 5 %، ويخفض حجم البطالة إلى 3 %، ويرفع مستوى دخل الفرد من 1247 دولار سنويا في عام 1970 إلى 8862 دولار في عام 2002، أي سبعة أضعاف ما كانت عليه خلال عقدين. فتحققت التنمية الشاملة خلال فترة وجوده، وتحولت الأحلام إلى حقائق في عهده، فأخذت ماليزيا موقعها في طليعة دول نمور آسيا.
خلال فترة رئاسته للوزراء التي بلغت 22 عاما، استطاع مهاتير الوصول بوطنه إلى نهضة شاملة، وتخلى عن السلطة بإرادته، وأثبت للعالم بأن الإصلاح ليس " معجزة " إذا ما توفرت له النوايا الحقيقية والأفكار العملية القابلة للتطبيق. وأذكر أنه خلال مشاركته بالمؤتمر الاقتصادي العالمي في الأردن قبل بضع سنوات ، زار مهاتير محمد مدينة البتراء الوردية، فقال بعد الزيارة: " لو كنت مسئولا عن هذا المعلم السياحي العظيم، لاستطعت أن أجلب للبلاد 10 مليارات دولار سنويا من عائدات السياحة ".
أما عن التنمية الاقتصادية في الأردن، فقد وجه جلالة الملك بتاريخ 29 / 3 / 2014 رسالة إلى رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور تضمنت محاور عديدة، وطالبا منه وضع خطة اقتصادية لعشر سنوات قادمة،. وتكفّل الرئيس السابق بتجهيزها قبل نهاية العام ذلك العام. علما بأنني شكّكت بذلك في حينه وكتبت مقالا بتاريخ 31 / 3 / 2014 بعنوان: " الخطة العشرية في رسالة الملك " جاء في إحدى فقراته ما يلي:
" نستأذن جلالة الملك . . بأننا لا نريد من هذه الحكومة وضع خطة عشرية، لأن هذا يفوق قدرتها في التنبؤ بأحوالنا المستقبلية، في بيئة غير مستقرة سياسيا واقتصاديا. وفي الوقت نفسه يصعب عليها وضع خطة اقتصادية متكاملة، لفترة متوسطة المدى كما يجري في الدول المتقدمة. بل أننا نطالب حكومتنا الجليلة أن تضع لنا خطة ثلاثية قصيرة المدى فقط، لأننا نعلم أنها ستعتمد في تصميمها على جيوب المواطنين وزيادة الضرائب عليهم. وهي إستراتيجية وحيدة تتقن الحكومة فنونها في محاولاتها لترقيع اقتصادنا المكلوم".
وما توقعته كان صحيحا، فلم تتمكن الحكومة عمليا من وضع الخطة المطلوبة في الوقت المحدد، رغم استعانتها بشركة " ديلويت " الأجنبية، إذ حولت الخطة الاقتصادية إلى رؤية اقتصادية، ولم تنفذ أي جزء منها، بل أورثتها حكومة النسور إلى حكومة الملقي اللاحقة.
وفي مقال له بتاريخ 26 / 3 / 2015 يقول المحلل الاقتصادي سلامه الدرعاوي في صحيفة المقر الإلكترونية : " لكن الأمر المؤسف أن تتنصل الحكومة من الوفاء بتعهداتها بإعداد الرؤية وليس الخطة قبل نهاية العام الماضي، وتمر الأشهر من العام الجديد ولا جديد في الرؤية ".
أما المحلل الاقتصادي فهمي الكتوت، فقد كتب بتاريخ 17 / 6 / 2015 مقالا جاء فيه ما يلي: " من الصعب الحديث عن إنجازات اقتصادية خلال العقد الأخير، والجميع يعلم حجم الإخفاقات التي شهدتها السياسات المالية والاقتصادية، سواء ما يتعلق بتراجع معدلات النمو الاقتصادي أو تفاقم عجز الموازنة، وارتفاع عجز الميزان التجاري وارتفاع المديونية ".
من الملاحظ أن التوجيهات الملكية لإنجاز الخطط الوطنية المختلفة، تتكرر في كتب التكليف الموجهة إلى رؤساء الوزارات واحدا بعد الآخر. وتتم الاستجابة الخطابية لها فورا، باستعداد الحكومة لوضعها موضع التنفيذ. ولكن جرت العادة في أن تبدأ الحكومات مهامها وتغادر موقعها دون أن تنفذ ما وعدت به، و دون أن يحاسبها البرلمان أو غيره عما أنجزته وما فشلت في إنجازه. وهنا أود أن أقدم الاقتراحين التاليين لمن يهمه الأمر:
1. أن يجري إنشاء هيئة رقابية خاصة على مستوى الدولة تُسمّى مثلا ( هيئة تفتيش الدولة ) وترتبط بالديوان الملكي، على أن تخوّل صلاحيات كاملة بموجب تشرّيع محدد في القانون، تكون مهمتها " رقابية عامة " لمتابعة تنفيذ الحكومة ووزاراتها المختلفة التوجيهات الواردة بكتاب التكليف السامي، وتقديم تقارير دورية خلال العام إلى جلالة الملك مباشرة، ليجري على ضوئها تقييم أداء الحكومة، ومعرفة مدى نجاحها أو فشلها مرحليا في المهام التي كّلفت بها. ولعلنا نستطيع القول باللغة الماليزية: " أردن بوليه".
2. تأجير مدينة البتراء السياحية بما فيها الاكتشافات الأثرية الأخيرة، إلى الدكتور الماليزي مهاتير، لعلّه يسوّقها عالميا ويعود بمردود نافع على الاقتصاد الأردني، بعد أن فشلت جميع حكوماتنا السابقة في هذا المجال.
ويلخص مهاتير محمد تجربته الاقتصادية في بلاده بالعبارات التالية : "إن وصفة التقدم هي أن يخلّص الإنسان نفسه من ثقل الكرة الحديدية داخل عقله. بإيماننا أننا نستطيع أن نفعل ما يفعله الآخرون نكون قد فزنا بنصف المعركة. لقد وهبنا الله – نحن البشر – قدرة على التعلّم والتفوق في أي شيء إذا كنا على استعداد للمحاولة مرة بعد الأخرى حتى ننجح. هذه هي المعادلة الماليزية، الوصفة الماليزية للتنمية ".
أرجو الله مخلصا أن يتمكن رئيس الوزراء الجديد الدكتور مهاتير الملقي وفريقه الاقتصادي، من النهوض بالتركة الثقيلة التي ورثوها من الرئيس السابق الدكتور مهاتير النسور، والنجاح بالمهمة العسيرة التي أشار إليها كتاب التكليف السامي. فهل سيتحقق الحلم الذي نتمناه ؟ أم سُيورّثه مهاتير الثاني إلى مهاتير الثالث بعد سنوات ؟

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement