الإستئذان لرفع الآذان

علي داود العبوس

علي داود العبوس [ 2016\11\17 ]

ظروفنا للأسف تدعو للاحباط خصوصاً عند من لا يملك وضوح الرؤيا ويعجز عن تشخيص الاسباب الحقيقية لتردي الواقع.

الله أكبر لا تنتظر الإستئذان لترفع فوق ارض قدسها الله , وفتحها عبادٌ له إطمأنوا لذكره الذي أوقد فيهم شعلة الفتح والجهاد .

ما كان اليهود ليتجرأوا على فعلتهم هذه لولا أن وجدوا فينا من مهّد لهم الطريق حين حاربوا معاني ذاك الذكر وحاصروها ومنعوها من ان تكون دافعاً و موقداً و عنواناً للحياة الكريمة !

بل إنّ قرارهم لاقى في صدور بعض المنحلين ميلاً خبيثاً أخفاه الخوف أحياناً وجهرت به ألسنتهم وأقلامهم أحياناً أخرى !

ذاك جزء من محاولات زُمَر الكفر والنفاق العالمي لتجفيف منابع الدين بل وطمس كل ما يذكّر بعروبة الأرض وإيمان السماء , فإن أنجزوا شيئاً من محاولات تحريف وتهويد معالم وتضاريس ومباني البر ! فلا زال الجو يصدح يومياً خمس مرات معلناً أنّ السماء عربيةً إسلاميةً ! ويوماً ما ستنبت ألأرض من خير السماء .

مشكور سعي اولئك الصامدين داخل ألاسوار برفع ألاذان داخل الكنيست فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها, فما لنا أن نطلب منهم أكثر من المطلوب من معشر الاحرار خارج ألاسوار !!

تلك مرحلةٌ متقدمة في علو بني إسرائيل على سلّم الطغيان , لكن درجات السلّم المتبقية يحددها مدى الاهلية والقدرة على تتبير العلو وردع الظلم . والوصول لتلك المرحلة لا ينال بالإنتظار السلبي , إنما هو إستحقاق يُدفع ثمنه على كافة المستويات تبدأ من تطهير النفس وسلامة اليد والجوارح لافراده وجماعاته وتنتهي ذروة هذا الاستحقاق عند الاعداد المادي الذي قضت عدالة السماء ان يكون سقفه مقدار الاستطاعة بعد بذل الجهد المكافئ لسمو الهدف .

ظروفنا للأسف تدعو للاحباط خصوصاً عند من لا يملك وضوح الرؤيا ويعجز عن تشخيص الاسباب الحقيقية لتردي الواقع . فالامة تحصد ما زرعته من تنكّر لثوابتها ,وسلب بعضهم لحقوق البعض , واستخفافهم وعدم أخذهم باسباب النصر . يمارسون دنيا غيبت فيها عن قصد حتى الذكريات والرموز المحفزة والمشجعة لنيل العزة واستحقاق التمكين في الارض .

هل هو جيل استوفى شروط الإستبدال أم لا زال هناك أمل لإستدراك ما فات بفكر ومنهج يملك القدرة على طمس الواقع الفاشل ويرسم بدله طريق حياة جديد يستمد من الماضي عراقته , ويستفيد من الحاضر تطوره , ويبشّر بمستقبل مشرق .

علي داود العبوس

عام دراسي

تدخين المرأة أكثر خطورة..

يبقى الأمل موجود

بعد مأساة الصريح لابد من التصريح

الاستثمار السهل

السياحة العلاجيه وخلط الاوراق

قانون المسؤولية الطبية

مسؤولية الحكومة ...كابوس ترويحة الخميس

مناهجنا ومهجنا ومستقبل الأمة بيد من؟

جسم الانسان مرآة الكون

ظاهرة الإعتداء على الأطباء

انهزامهم أخلاقياً و فكرياً مقدمات النصر

الممارسات الطبيه في المنطقه الرمادية

بلال عرف من أقصد بمقالي.. بلال ذكي كونوا مثل بلال

رحلة النفط هل وصلت نهايتها؟

كلمة حق في مدرستي الخدمات الطبية الملكية

الطب في الأردن مستوى وممارسة جيدة، ولكن...!

أجهزة الجسم بين الانضباط والانحراف

أردوغان يدافع عن سماه وشعبه معاه!! أين المشكلة؟

ويذهبا بطريقتكم المثلى

فوز العدالة...والحضارة

السرطان في الأردن غير!.. ما السر؟

كيري يريدها سوريا علمانية

كم أنت عظيم أيها الإسلام !!!

الأقصى محراب صلاتنا و مقياس كرامتنا

استقرار الوطن مطلب العقلاء

من الذي يحدد لنا أولوياتنا

شرف الفرس العربية وشرف السوخوي الروسية

الوطن يفوز

الإصلاح والتغيير حياة

أرادوها محرقة

0
0
Advertisement