مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\01\15 ]

يبقى الأمل في توازن للقوة يصنعه الشعب الفلسطيني بدءا بترجل من يتحملون اعباء الاحتلال ، وانبثاق انتفاضة تتماهى مع إحياء حق المقاومه الذي سيلقى هذه المره تفهما دوليا أوسع ، مقاومة لا تستهدف الا إسرائيل

القضية الفلسطينية هي الأكبر دلالة على زيف الادعاء بمفهوم الأمن الجماعي الذي قامت عليه منظمة الأمم المتحدة . سقط وستسقط. لتبقى فكرة توازن القوة وحدها الوسيلة في مواجهة قانون الطبيعه " البقاء للأقوى " وهي للفلسطينيين " المقاومه "التي جردوا منها بخدع سياسيه إذ ليست هناك من قوة تجبرهم على ترك المقاومه أو على عدم العود إليها . وقبل الحديث عن مؤتمر باريس أقول ليست هناك من سابقه تاريخيه لاحتلال زال بدون مقاومه، ولا دولة مستعمَره تحررت حقيقية بدون مواجهه وطنيه .
ولا من دولة نظيفة الهدف تحارب عن شعب اخر ضعيف لتحرير أرضه ، ولكن بإمكانها دعم قضيتة سياسيا وإعلاميا بما يُيبقي القضية حية وصفحتها مفتوحة . وإذا كان هذا ما علينا أن نتوقعه كمخرجات لمؤتمر باريس الدولي .لكن علينا أن ننظر إليها كمخرجات لها أثر ملموس هذه المره .
لمؤتمر باريس أهمية وقيمة ،أما الأهمية فهي في مجرد انعقاد هذا المؤتمر في هذه الظروف التي غُيبت فيها القضية الفسطينية ، وهذا يعتبر اختراقا إعلاميا. والفضل فيه يعود لمقاومين وشهداء فلسطينيين عبروا عن إصرار الشعب الفلسطيني على الحياة في مواجهة الصمت الدولي والموت العربي . فتحية لهذا الشعب .أما التحية لناشطي الشعوب العربية فمرهونة بصحوة يبقون فيها القضية الفلسطينية حية على رأس أولوياتهم مع كل حدث يؤخر هذه الأولويه أو يُغطي عليها .
أما القيمة ، فهي في مخرجات المؤتمر التي تستبق إعادة هيكلة دول المنطقة ، فلربما يكون لها إن اختلفت ، تأثيرا على المخطط المرسوم لتصفية القضية ، لتشكل عندها المخرجات اختراقا سياسيا .
إن إصرار فرنسا على عقد المؤتمر بحضور دولي واسع رغم رفض إسرائيل كطرف أساسي ، فيه رسالة مفترضه من المجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينيه لن تدفن في عبكة المنطقه ، وأنها قضية دولية ، وأوراق الحل لم تعد كلها في جعبة إسرائيل ، وفيه جرس يدق للتحرر من ضغوطات الصهيونية واحتكارها للحقيقة ، وبأن التخاذل الرسمي الفلسطيني والعربي لم يعد حاسما ولا ورقة كافية بيد اسرائيل .
لا أتحدث هنا عن مؤتمر يحرر فلسطين ، بل إنها ضرورة التفاؤل بمخرجات قد تغير مجرى المخطط الصهيوني في تقنين وأد القضية الفلسطينية دوليا . وأتدبر هنا الدلالة حمالة الأوجه في قول وزير الخارجيه الامريكي بأن المؤتمر قد يكون المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق سلام . ومع أن الأمر برمته مرتبط بموقف إدارة ترمب ، إلا أني أتساءل عما إذا دخلنا في مرحلة بدأ فيها تناقض المصالح الامريكية مع الاسرائيلية ، أو أن قناعة تشكلت بإنهاء الإرهاب من جذوره الصهيونية في فلسطبن ، وعقد النية على إنهاء الاحتلال . فأوروبا معنية بالإرهاب أكثر من غيرها.
إن ما سيطرحه المجتمع الدولي في المؤتمر على الفلسطينيين استنادا لمخرجات باريس في السنة الماضيه هو حل الدولتين الذي ترفضه إسرائيل رفضا استراتيجيا ، والذي ينطوي بالنسبة لنا على عبثية تسوية مكونات ملف القضبة الفلسطينية المعقده والمستحيل حل بعضها في ظل ميزان القوه المخسوف فلسطينيا وعربيا . وسنكون لذلك أمام عملية التفاف على هذا الحل وبما يحقق حلا لمشكلة الانظمة العربية والدول التي تنظر للفلسطينيين بعين مصالحها وربما العطف، لا بعين العداله . وعلينا أن نعلم بأن كل مؤتمر لا تحضره اسرائيل يكون لها فيه وكيل .
وبهذا، فمن المرجح أن يُستغل المؤتمر للانقلاب على حل الدولتين من خلال إثارة موضوع الفدرالية . فالبديل عن حل الدولتين هي فكرة الوطن البديل بسيناريو الفدرالية ، مما يوجب حرص الأردن على الوقوف بوجه محاولات حرف حوارات ومخرجات المؤتمرعن بحث مكونات ملف القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال ، ورفض ربط المبادرة العربية أو حل الدولتين بالفدراليه ، فهذا شأن أردني فلسطيني عندما تكون فلسطين دولة حرة كاملة السياده على خلفية تسوية كل مكونات ملف القضية الفلسطينية .
ويبقى الأمل في توازن للقوة يصنعه الشعب الفلسطيني بدءا بترجل من يتحملون اعباء الاحتلال ، وانبثاق انتفاضة تتماهى مع إحياء حق المقاومه الذي سيلقى هذه المره تفهما دوليا أوسع ، مقاومة لا تستهدف الا إسرائيل ، وتحرم استهداف أي صديق لها او داعم ، انها التناقض الأساسي وصاحبة القرار الذي اتخذته يوما صاغرة في جنوب لبنان وغزة ،

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement