العودة من بغداد الرشيد

حمدي الطباع

حمدي الطباع [ 2017\01\17 ]

لم نسمع من الأخوة رجال الأعمال العراقيين إلا التأكيد على عودة العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالرغم من بعض الصعوبات التي واجهت رجال الأعمال العراقيين

بعد انقطاع لعدة سنوات عن بغداد الرشيد وأهلها الطيبون، كانت لي الفرصة أن أمثل جمعية رجال الأعمال الأردنيين في الوفد الرسمي برئاسة دولة الدكتور هاني الملقي رئيس الوزراء والوفد المرافق.

عندما هبطت طائرة الملكية الأردنية في مطار بغداد الدولي، كان الشعور مختلجاً بين الحنين إلى بغداد ولقاء الزملاء رجال الأعمال العراقيين وما سأراه في بغداد بعد هذه السنين الطويلة.

الاستقبال والحفاوة وكرم العراقيين ودفء المحبة لم يتغير، وهذا ليس بالشيء الغريب على هذا الشعب الشقيق الذي يكن له الأردن كل الحب والتقدير ويقدر التضحيات التي مر بها .

في اجتماع المنتدى الاقتصادي الذي تنظمه هيئة الاستثمار في كلا البلدين، كان الأخ الدكتور سامي الأعرجي بذاكرته القوية ينوه لاجتماع مجلس الأعمال الأردني العراقي الذي عقد في عمان ويؤكد على استمرار هذا النشاط.

لم نسمع من الأخوة رجال الأعمال العراقيين إلا التأكيد على عودة العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالرغم من بعض الصعوبات التي واجهت رجال الأعمال العراقيين. لكن تأكيد دولة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي ودولة الدكتور هاني الملقي رئيس الوزراء الأردني خلال الجلسة الأخيرة بإطلاع رجال الأعمال في البلدين على نتائج المباحثات كانت أكثر مما توقعنا.

فموضوع فتح طريق بغداد إلى الحدود الأردنية بعد أن تم التعاقد مع شركة لهذه الغاية، وكذلك فتح معبر صفوان 24 ساعة للنقل البري. أما موضوع أنبوب النفط الذي سيربط ميناء البصرة بميناء العقبة، فتم التأكيد على إحالة العطاء على شركة عالمية، وسيبدأ العمل بإذن الله في أقرب فرصة مما سيمنح الأردن إمداداً نفطياً مستمراً ومشتقات نفطية من خلال إقامة مصفاة بترول في العقبة من الجانب العراقي لغايات التصدير.

لقاء الزملاء من رجال الأعمال العراقيين بعد هذه الفترة أكدت عمق العلاقات وستتم لقاءات بإذن الله معهم خلال مدة وجيزة.

بغداد الرشيد في قلب كل أردني وستبقى شامخة بإذن الله رائدة العمل العربي. حفظ الله الأردنالغالي بقيادته الهاشمية والتي تولي البعد العربي الأولوية في قراراتها.

*رئيس جمعية رجال الاعمال الأردنيين

حمدي الطباع

0
0
Advertisement