ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\01\26 ]

على الصعيد الشعبي العربي فهناك تخوف وحذر يتمثل بمظاهرات احتجاجية في فلسطين والاردن قد تتحول لسلوك عنفي تحت وابل حالة اليأس السياسي والضغوطات المعيشية

عندما تباشر ادارة ترمب سياستها في تبني الرؤية الاسرائيلية المتطرفة في ملف القضية الفلسطينية، فلن تضع في حساباتها وجودا لزعماء عرب ولا تأثيرا لهم من نوع ما. وأنه لن يكون بمقدورهم أكثر من تصريحات وبيانات الاسف على اسطوانة "أن هذا الاجراء أو ذاك لا يصب في مصلحة السلام " . كما أن الموقف العربي مما يجري في سوريا الى جانب مباشرة كل زعامه عربيه بتوظيب علاقاتها مع ادارة ترمب بشكل منفرد بمعزل عن أي قضية او هم عربي هو مؤشر واضح لتلك الادارة على انتفاء الانتماء والترابط القومي لدى الحكام العرب .
الا أن لدى ادارة ترمب ثلاثة محاذير أحدها على الصعيد الشعبي العربي والثاني على الصعيد الاوروبي، والأخير على صعيد النظام الدولي ممثلا بمنظمة الامم المتحدة .
أما على الصعيد الشعبي العربي فهناك تخوف وحذر يتمثل بمظاهرات احتجاجية في فلسطين والاردن قد تتحول لسلوك عنفي تحت وابل حالة اليأس السياسي والضغوطات المعيشية التي لم تستطع القيادات على فعل شيئ ملموس اتجاهها. والخوف هنا باتجاهين هما
الأول، هو زعزعة الامن والاستقرار في فلسطين والاردن وتأثير ذلك على اسرائيل وسياساتها، وعلى السلطتين في رام لله وعمان. وما سيعكسه هذا من ضغوطات اعلاميه وسياسية دولية على امريكا واسرائيل، وزيادة التعاطف السياسي الدولي مع الفلسطينيين وقضيتهم.
اما الاتجاه الثاني فهو الخوف من امتداد المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في فلسطين والاردن الى بلدان عربية أخرى. ولا يخفى على الادارة الامريكية حالة الاحتقان الشعبي في الاقطار العربية، ولا وجود دول داخل الاقليم ستسعى لتوسيع وتغذية هذا الاتجاه. وإذا ما تطور هذا الأمر على شكل ربيع عربي شامل فلن تنفع معه هذه المرة سياسة الاحتواء وبالتالي لن يكون سهلا ركوبه او الانقلاب عليه.
إن السياسة في رؤية ترمب إذا خرجت عن الاقتصاد والمال فلن يكون خروجها إلا باتجاه دعم اسرائيل وتبني سياستها في الانقلاب على حل الدولتين وضم الضفة باسلوب مغلف. وفي الضغط على دول العالم والعرب حتى لا يبقى الا الاردن وحيدا يتكلم مدافعا عن القضية كصاحب مصلحه مباشره. ومن يتابع تصريحات ترمب وباكورة ممارساته يدرك أنه يفتح حربا ضد العرب والمسلمين تمتد لخارج الولايات المتحدة.
أصبح المطلوب في قمة عمان هو بناء استراتيجية عربية موحده غير قابلة للمقايضة من أي دولة عربية، لمواجهة السياسات الاسرائيلية في فلسطين بعدما اصبحت متبناة من الوسيط الامريكي. وأن تكون هذه الاستراتيجية مبنية على حل الدولتين المتفق عليه دوليا دون تعديل. بعيدا عن استخدام أي دولة عربية للقضية الفلسطينية كورقه سياسيه. إنها في في خطر حقيقي والاردن يواجه المخاطر من كل صوب، وعلينا أن ننتبه الى تركيز الاعلام الاسرائيلي على ديمغرافية الاردن والهجوم على الحكم الهاشمي.
أما المحذور على الصعيد الأوروبي ، فإن سياسة ترمب الاقتصادية والتجارية والسياسية بمعزل عن مبادىء الديمقراطية الغربية وقيمها المعكوسة على سياساتها الاقتصادية وحقوق الانسان ،إذا طبقتها ادارة ترمب عمليا باتجاه كارتل يجعل من امريكا بحيرة اموال ضخمه ، فستكون انقلابا على أسس التحالف الغربي مع امريكا وتطيح بزعامتها لهذا الحلف . وستعمل عندها امريكا على محاولات اختراق للوحدة الأوروبيه مما سيضع اوروبا أمام خياري التماسك بمحور واحد أو الانشقاق .
من المرجح أن يسعى ترمب لتبني اصطفافات، تقوم على الاقتصاد والتجارة والمال بمواجهة اصطفافات يصنعها للنيل منها، وسيتخلى عن التحالف مع أية فريسه. وبما يشبه السياسة الامبريالية القديمة . والدلائل المبكره تشير الى اقناع روسيا بتعاون يكون فيه لامريكا اليد العليا بعيدا عن المواجهات ومنعا لبناء اصطفاف بزعامة روسيا . فالتفاهم معها أجدى لتحقيق سياسات ترمب .
التساؤل هو فيما إذا كانت خبرة وثقافة وارتباطات ترمب تسمح له أن يكون سياسيا ناجحا أو ذو مصداقية وثبات ، فدولة ديمقراطية كأمريكا يحكمها دستور يرسم الطريق لأولوية مصالح الدولة ومواطنيها بشكل متوازن ومحسوب ، لا يكون لها داع ولا معنى بريئا لرفع شعار "امريكا اولا " فهذا الشعار لدول أخرى .
أما المحذور على صعيد النظام الدولي المتمثل بالأمم المتحدة، فإن سياسة ترمب الاقتصادية والمالية لا تتفق مع التزامات امريكا المالية الضخمه في موازنة الأمم المتحدة والتي تتجاوز أكثر من ربعها. وهذا الربع الذي ينسحب على كل عمليات ومؤسسات وصناديق الامم المتحده هو الأساس في تمكين هذه المنظمه من القيام بواجباتها، حيث أن معظم الدول تتلكأ في دفع حصصها التي التزمت بها. وعلينا هنا أيضا أن نربط بين سياسة اسرائيل المعاديه للامم المتحدة وبين التوجه المطلوب من ترمب. فإذا ما تخلت امريكا عن دعمها للأمم المتحدة فهذا يكون في سياق انهاء النظام الدولي القائم. وهذا حدث عالمي خطير يهدد امن واستقرار العالم ويجر الى حرب ثالثة.

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement