دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\01\29 ]

إن مشروع الدستور السوري ليست روسيا وحدها وراءه ، وليست سوريا مستهدفة به وحدها . كلاما نكتبه لا ينتج ثمن الحبر الذي يكتب به ، ولكني لن اقول عظم الله اجركم الأن ،فهناك القادم اعتى واكبر وبعدها نقول.....

إنها سابقه تاريخيه وخرقا فاضحا للنظام الدولي ، فروسيا لم تعلن للأمم المتحدة بموجب الميثاق بأنها تحتل سوريا ، أو أن سوريا مستعمرة لها حتى تقوم بكتابة دستور لها . ولا مفهوما أن تطرح مثل هذا المشروع والسوريين للتو قد دخلوا في مرحلة تثبيت وقف النار كأولوية ، وللتو قد أعلنوا عن توجههم الى طاولة المفاوضات ... ، فكيف ولماذا الجلوس على تلك الطاولة وقد وضع أمام المتفاوضين دستور كان مفترضا أن يكون خلاصة للتفاوض السوري -- السوري. فعن أي وقف للنار وتثبيته نتحدث ، ولأية مفاوضات نذهب .*
كل الجهات السورية نظاما ومعارضه أصبحت الأن ترى حجمها ووضعها السياسي الحقيقي على الارض عندما لا يكون من حقها ولا مسموحا لها تمثيل الشعب السوري ، وعندما لا يكون للشعب السوري الذي خلق القانون بأرضه أن يقرر مصيره بنفسه أو أن يكتب دستوره لنفسه .*
لقد باتت النوايا خلف الشعارات التي يتقاتل على خلفيتها النظام والمعارضة ويدمرون سوريا على مذبحا على محك الاختبار، وهي ترى بأن اقتتالها واستجارتها بأي جهة أجنبية لم يكن في مصلحة شعاراتها ، بل السبيل للقضاء عليها وعلى ما خلفها ، فلا عروبة لسورية في مخيلة المجتمع الدولي وحلفائك أيها النظام ، ولا اسلام لسوريا في مخيلة المجتمع الدولي وحلفائك أيتها المعارضه ، ولا دولة موحدة وديمقراطية أيها السوريون والعرب . *
قد يتساءل البعض عن الغاية من وراء دس عبارات تلغي العروبة والاسلام من دستور دولة يشكل العرب 97% من سكانها والمسلمون 95 %. وليس عندي للأن تفسيرا لذلك الا وسيلة تفاوضية لتمرير مشروع تفتيت سوريا وشعبها من خلال مشروع الفدرالية والحكم الذاتي في دولة ما كان شعبها يوما بحاجة لذلك ولا مناديا به . بل أن كل دولة اجنبية أو عربية ركبت موجة النزاع في سوريا كانت تدعي المحافظة على سوريا موحدة وديمقراطية . فلماذا القفز للفدرالية قبل أن يؤخذ رأي المتفاوضين باسم الشعب السوري . *
لقد كنا متأكدين من سوء النوايا ونتوقع هذه النتيجة لسوريا ، لكننا لم نتوقع طرحها ابتداء على طاولة المفاوضات ، بل كنا نتوقع أن تساق عملية التفاوض للوصول لتلك نتيجة احتراما لعقول الناس بحسن الاخراج . *
إن الغاية من طرح الغاء كلمات العروبة والاسلام من مشروع الدستور جاء في سياق سياسة حل الأزمات لتمرير وتثبيت الهدف الحقيقي من افتعال او ركوب الأزمة برمتها . بمعنى خلق أزمة جديدة وعميقه لمجرد التفاوض عليها ثم حلها مقابل القبول بالهدف الحقيقي المطلوب لخالق تلك الازمة الجديده والمصطنعة . *
أما وقد أطاح المجتمع الدولي ممثلا بروسيا الراعيه لعملية حل الازمة السورية واعادة اللحمة للوطن والشعب السوريين ، اقول إن المنطق الذي يَفترض صدق واخلاص هذه الاطراف السورية لشعاراتها يفترض الأن رفضها الحازم من حيث المبدأ لمجرد أن يجلس اجنبي بينها وهي تكتب دستورها لتستفتي به شعبها . *
وهنا إذا افترضنا حسن نوايا الاطراف السورية من نظام ومعارضه فسيكونوا في غاية السذاجة إذا وافقوا على جعل التسامح الروسي في تثبيت كلمات العروبة والاسلام في الدستور المقترح ثمنا لتثبيت تجزئة سوريا وشعبها بالفدرالية التي تُفصَل لنا ورأينها في العراق . بل نكون خونا لشعبنا ووطننا إذا سمح لأية جهة أجنبية أن تتدخل في كتابة دستور لنا.*
الطوائف والاديان والاعراق تغص بها تركيا وايران وروسيا وفرنسا وبكل اوروبا ، لكن وحدة اوطانهم وشعوبهم ومصالحهم تبقى مقدسة ومصانة بالديمقراطية ، ومصانة حتى بالدكتاتوريات الوطنية . أما في بلداننا فرغم انعدام بعض التنوع في معظمها وضألة بعضه الاخر فيما تبقى من دولنا ، فقد استدعى الأمر احتلال واستعمار بلداننا وتفتيتها واستهداف ثقافتنا ومقدراتنا . وما كان لهذا أن يحدث لولا الدكتاتوريات العربية وهمالة شعوبنا . نعم ان الديمقراطية مسألة حياة او موت لنا ولغيرنا واخترنا الموت . *
فلا روسيا ولا أمريكا ولا تركيا ولا ايران تدفع اموالها ودماءها بالمجان لمصلحة الأخر ولا دساتيرها تجيز لها ذلك . فهل يتخلى النظام السوري عن الاستئثار بالسلطة وعن اللجوء للأجنبي ، وهل تتخلى المعارضة عن رفع السلاح بوجهه ، وهل يلتقي الطرفان على الالتقاء لمصلحة الوطن وشعبه ، وهل تصبح الجامعة العربية وسيطا ممثلة بأمانتها لا بدولها . الأمل في هذا ضعيف بالمعارضة وفصائلها ، وأضعف بالنظام وحلفائه الروس والايرانيون الذين يبدوا أنهم استبقوا الدستور باتفاقيات مع النظام تخل بمبدأ سيادة الدولة على اراضيها ومواردها .*
كانت الصهيونية وحدها من يستفيد من ضعفنا ، لكن تراجُعِنا أمامها واستسلامنا لها وتسليمها فلسطين وقبولنا الذل بصداقتنا لها كشف للأخرين بأننا شعب لا نستحق اوطاننا ولا الحياه . فاتسعت المؤامرة علينا في مشاركة دولية للصهيونية على كل ما تبقى . إنها ليست المرة الأولى التي غدرت بنا فيها روسيا . إنها مؤامرة الاقوياء وتقاسمهم المصالح في تركة أمة تحتضر . لا شرقية ولا غربية هناك ، إنما ....و ..... *.
إن مشروع الدستور السوري ليست روسيا وحدها وراءه ، وليست سوريا مستهدفة به وحدها . كلاما نكتبه لا ينتج ثمن الحبر الذي يكتب به ، ولكني لن اقول عظم الله اجركم الأن ،فهناك القادم اعتى واكبر وبعدها نقول.....* .

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement