اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\02\18 ]

المنطق يقول أن الكيان السياسي الاردني والقضية الفلسطينية هما المستهدفان في المؤامره وهو أمر يقتضي تحالفا اردنيا فلسطينيا سياسيا بنهج جديد لا يسقط خيار المقاومة في الوقت الخطأ

من البديهي أن يعلم ألاردنيون والفلسطينيون بأن دفن حل الدولتين يعني الوطن البديل. وأن اثارة مسألة حلول اخرى ومنها الدوله الواحده أو دولة غزة وسينا ما هو الا عرض أمام العرب والعالم لكل الخيارات المستحيلة لإسقاط امكانيتها أمام الخيار الاردني، وأن ذلك هو بمثابة اعلان موت حقيقي لحل الدولتين. وإعلان موته يعني ترك الأمور على الارض لتحدد موقع الدولة الفلسطينية. فليس هناك من حلول اخرى ولا يعقل أن تقبل اسرائيل بالدولة الواحدة حتى لوكانت دولة أبارتايد جنوب افريقيا. فكل الظروف أصبحت مواتية لاسرائيل لاقامة الدولة اليهودية على كل فلسطين.

الوطن البديل ليست مزحة، بل متطلبا صهيونيا أساسيا نشأ من تناقض ثابتين قائمين. الأول هو حتمية وجود الكيان السياسي المؤهل لاستيعاب كل مكونات القضية الفلسطينية كمتطلب حيوي وأمني وسياسي لأمريكا واسرائيل والعالم. والثاني، أن اقامة هذا الكيان المطلوب على اي بقعة بين البحر والنهر يعني لاسرائيل تخليها عن المشروع الصهيوني بحده الأدنى وهو خط أحمر يمثل تهديدا لوجودها.

ومن هنا فإن عدم قيام الدولة الفلسطينية في فلسطين لا يعني تخلي امريكا والصهيونية عن اقامتها، بل السعي لاقامتها بشكل ما ومكان ما، لأن الهدف ليس تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره بل تحقيق المشروع الصهويني على ارضه في اطار آمن واستقرار اقليمي، ولا مكان مطروح غير الاردن كمكان تعتبره اسرائيل كما اعتبره العالم يوما جزءا من جغرافيا فلسطين، علاوة على أنه المكان الملائم ديمغرافيا.

فلم تكن فكرة الوطن البديل يوما خيارا يطرح علينا لنقبله أو لنرفضه بتصريح وينتهي الأمر، ولا فزاعة كما دأب البعض على وصفها واقناع صاحب القرار لإبقاء الحال على حاله. ولن تنفع القوة ولا السياسة في منع تنفيذها عندما تُستوفى شروطها. إنه مشروع صهيوني معلن لم يتوقف تنفيذه على الارض يوما ولم تتوقف طبطبتنا عليه. وإسرائيل "حربة الصهيونية " تسعى لجعله الخيار الوحيد أمامنا من خلال خلق الظروف المادية على الارضين الفلسطينية والأردنية ، وكذلك السياسية في الفضاءات العربية والاقليمية والدولية . حيث من شأن هذه الظروف إذا ما تحققت ، وقد تحققت تقريبا ، أن تجعلنا عاجزين عن مواجهته .

إن رفضنا الصادق والجاد لهذا المشروع الصهيوني وإفشاله لايكون بانكاره واستنكاره ولا بمجرد الكلام عندما ينوب عن الفعل . بل بالمواجهه السياسية الساخنه بكل أسلحتها التي نمتلكها . كأردنيين وفلسطينيين على مذبح التصدي لكل المعطيات المادية التي ترسخها اسرائيل على الأرض الفلسطينية . فالسكوت والمرور تباعا عن بناء الجدار والمستوطنات وتغيير ديمغرافيا وجغرافيا الضفة الفلسطينية والقدس ، وعن القتل والتهجير والتصريحات الاسرائيلية ومقابلتها بسياسات الهراء والذهاب للمفاوضات لا يتفق مع مصداقية رفض المشروع الصهيوني بل يتفق مع تعزيزه وتمريره .*

لقد كان المسئولون الاردنيون والفلسطينيون يعلمون بأن حل الدولتين كانت تتقطع أوصاله مع كل ممارسة اسرائيلية على الارض الفلسطينية قضمت من امكانية قيام دولة فلسطينية ، وكانوا يتابعون الممارسات ويتعايشون معها / وتابعوا اسرائيل وهي ترفض مستحقات اوسلو وخارطة الطريق وتفاهمات انابوليس وتبخر الرباعية الدولية ، بما لكل ذلك من معان ولسكوتنا من معان متوافقة معها .*

المشكله ليست في ترمب . جاهل أو متجاهل من كان يتوقع بأن عطفا امريكيا سينزل علينا في المحصله لحماية مصالحنا وكياننا السياسي على حساب ثوابت السياسة الامريكية العقدية والاستراتيجية مع اسرائيل ومطامعها ونحن نرى امريكا قد وقفت مع اسرائيل في كل الممارسات التي تعزز الاحتلال وتهود الأرض . *

المنطق يقول أن الكيان السياسي الاردني والقضية الفلسطينية هما المستهدفان في المؤامره وهو أمر يقتضي تحالفا اردنيا فلسطينيا سياسيا بنهج جديد لا يسقط خيار المقاومة في الوقت الخطأ . لكن ثقل المؤامرة وعمقها هو على القضية الفلسطينية ، وشعبها منقسم على نفسه ، والحديث في هذا تطول مقدمته وقد تصبح هي الكتاب . فماذا عن الاردن وما عساه فاعلا فعلا .*

من الحكمة ان يخرج الاردن من حالة الانكار للواقع، ويتوقف عن وضع كل بيضه في سلة واحدة أمام الثوابت الامريكية والصهيونية ، وأن يبحث عن خيارات وسياسات أخرى لإفشال المخطط الصهيوني وهي كثيره وقد ضمنتها بإسهاب في كتابي "الشمس فوق الاردن " . ولكنها تستلزم وتقوم على نهج سياسي جديد على الصعيدين الخارجي والداخلي .*

وإن استمرار احجامنا عن وضع خطط وسيناريوهات مختلفة في مواجهة السيناريوهات الاسرائيلية الامريكية هي جريمة سياسية بحق الوطن والشعب . لقد استطاع الملك حسين أن يصنع من الجبهة الداخلية المتماسكة وسيلة فرض بها نفسه والأردن على الخارطه السياسية الدوليه . واليوم نحن في مهب الريح وحان لنا أن نَحكم أنفسنا ويحكمنا قرارنا الوطني بدءا بالإنقلاب على كل الضغوطات الاقتصادية الممنهجه دوليا على الدولة والمواطن كخطوة أولى لبناء جبهة داخلية متماسكة مع الدوله .

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement