الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\03\10 ]

ذات الجهات الاستخبارية الاجنبية والصهيونية قدد نشطت هذه الأيام في الحديث عن عملاء لها تصفهم بالمعارضة الاردنيه . وتحاول الايهام بأن هناك معارضة اردنيه في الخارج

نشطت الدوائر الاستخبارية والمخابراتية الأجنبية والصهيونية في العقدين الأخيرين في مواجهة أو استغلال المواطنين العرب الذين انتقلو للعيش في بلاد الغرب من مختلف الدول العربية لاسيما الناشطين السلبيين . فنحن في الواقع أمام فئتين من ناشطي العرب في المهجر بطبيعتين وسلوكين ومنتوجين مختلفين . أحداهما بناءة ، سواء اعتبرت نفسها معارضة لسياسات دولها وللوضع العربي الرسمي أو اعتبرت نفسها شخصيات وطنية مستقلة . والفئة الثانية هدامة بلا ضمير ولا انتماء وطني او عربي او انساني ، باعت نفسها على حساب مصالح اوطانها وشعوبها وأصبحت جزءا مطلوبا من المؤامرة على دولها وقضاياها .*
ما حفزني لكتابة ها المقال في هذا الوقت أن ذات الجهات الاستخبارية الاجنبية والصهيونية قدد نشطت هذه الأيام في الحديث عن عملاء لها تصفهم بالمعارضة الاردنيه . وتحاول الايهام بأن هناك معارضة اردنيه في الخارج . هذا السلوك الصهيوني هو لتوسيع قاعدة عملائهم وتلبيسهم صفة سياسية لتلويث الاعلام في الغرب وخلق بلبلة في مفرداته وصولا لتمرير رسائل على السنة عملائهم تخدم الأطماع والسياسات الصهيونية مع اقتراب النوايا بترجمتها على الارض . وهذا الاستخدام الصهيوني للناشطين في العمالة لا يقتصر على الاردن ، بل على كل بلد عربي اقتضى الظرف والزمن استهدافه .*
إن ما تقوم به الفئة الأولى هو عمل صحي ووطني ، والعرب في أمس الحاجة اليه، فنحن لسنا بحاجة لتسويق قضايانا على بعضنا ، بل المطلوب تسويقها والدفاع عنها على الساحة الدولية الشعبية والرسمية . ومن هنا فإن توجه الناشطين العرب والكتاب والمفكرين والمناضلين الغيورين على مصالح الأمة وقضاياها الى دول الغرب هو عمل وطني نحن بحاجة اليه . سيما وأن نظم تلك الدول الديمقراطية توفر لهم هامشا من حرية التعبير والحماية القانونية لا يجدونه في بلدانهم ، حيث يُمَكنهم هذا الهامش من الدفاع عن قضايا الأمة كسفراء للضمير العربي أمام شعوب تلك الدول واحرارها وناشطيها ونخبها للتأثير على الرأي العام وعلى مواقف حكوماتها . *
وهناك الكثيرون من هذه النخب العربية والتجمعات والأشخاص في المهجر لا تستطيع الدوائر الاستخبارية والصهيونية اختراقها استطاعت أن تنجح في دورها التنويري وسطة ألات اعلامية صهيونية مسيطرة ، وتمكنت من أن تشكل ضابطا سياسيا وإعلاميا وأدبيا على حكومات الغرب . وهذه الفئة تقيم علاقات نظيفة وندية وجريئة مع حكومات ومسئولي تلك الدول وتشكل اختراقا لمعتقداتها ومواقفها السياسية الخاطئه . ويتذكر الكثيرون هنا كيف أن اللوبي العربي في امريكا والذي أخذ زخما كبيرا من الاعراق المسلمه قد اخذ في نهاية التسعينيات يتشكل بقوة ويحاول فرض نفسه منافسا للوبي اليهودي ـ حتى فاجأتنا الصهيونية باختراقها للوجود العربي هناك من خلال احداث سبتمبر . *
أما الفئة الثانية من أبناء عروبتنا في المهجر فهي التي تتعاون مع اجهزة البلدان التي أسهمت مباشرة وما زالت تسهم بتحطيم الدول العربية . انها فئة تتشكل من المغامرين الباحثين عن اقتناص فرص شخصية لهم سرعان ما تتلقفهم اجهزة الاستخبارات الصهيونية . إنهم يطرجون أنفسهم كمعارضه واصلاحيين . وتكون نشاطاتهم كلها موجهة في مضمونها وزمنها . فهم رصيد صهيوني غب الحاجة والطلب . وتتركز مهمتهم في الهجوم على أنظمة بلدانهم ومختلف مكوناتها بالقدرالذي تتيحه لها الدوائر الاستخبارية عندما يكون هذا النظام أو ذك البلد مستهدفا ، أو تمهيدا لابتزازه واستهدافه . وحيث أن الصهيونية تركزفي هذه الفترة على الاردن ، فاني اتكلم عن سلوك هؤلاءالعملاء الذين يُعزُون أنفسهم للأردن كمثال .*
المتابع لنشاطات ما يسمونهم المعارضه الاردنية في الخارج يجدها تقوم على ركنين . الأول هو ركوب موجة الحوارات والحراكات القائمة داخل الوطن كتابة وخطابة وفي الندوات والاعلام والذي يضطلع به الاردنيون من سياسيين وكتاب ونشطاء بل وعامة الناس في المطالبة بالاصلاح ووقف الفساد . وإذا افترضنا على سبيل الخطأ أن الساحة الاردنية لا تتسع لهذه الحفنة في الخارج ، فما هو الهدف من مناقشتها وطرحها هذه المسائل الداخلية واثارتها مع اجهزة أجنبية عدوة لنا في الأساس . فهل هم يستجيرون بتلك الأجهزة الاجنبيه والمعاديه من واقع حرص تلك الأجهزة على سلامة وضعنا ؟ ، وهي نفسها الأجهزة التي أوصلتنا الى ما نحن فيه وتصر على هدم دولنا وقضايانا وطموحاتنا . إن هذا االسلوك ما هو إلا لشرعنتهم أجنبيا كمعارضة وطنيه كي يتسنى للأجهزه الصهيونية استخدامهم لما هو أعمق بدءا بالركن الثاني لنشاطهم الموجه .*
أما هذا الركن الثاني فهو التمادي بتهيئة الأرضية السياسية للعدو للعبث بمستقبل الاردن السياسي وبالقضية الفلسطينية لتنفيذ الرؤية الصهيونية في طوي ملف القضية الفلسطينية طبقا للمنظور الصهيوني والمصالح الأجنبية . وبهذا فإن الدوائر الصهيونية قد وسعت الدائره وسخرت أيضا عملائها من الكتاب العرب لا سيما في دول الخليج . وهؤلا سواء كانوا اردنيين أو عرب فإنهم يتخذون اليوم ممسارين مرسومين لهم.*
الأول ، هو اإثارة بعض المسائل الداخلية والاجتماعية والبنية الديمغرافيه الحساسة وتشويهها بشكل مفضوح استجابة وانسجاما مع المشروع الصهيوني في المنطقه بما يثير الفتنة الداخلية من ناحيه ويسوق لفكرة الوطن البديل من ناحية أخرى . أما المسار الثاني فهو التشكيك بشرعية النظام الهاشمي في الارد ن بانسجام واضح مع الظرف السياسي التخريبي ومخططاته في المنطقه والهجمة الصهييونية في اسرائيل على الكيان السياسي الاردني وتكاثرالأصوات فيها التي تطالب باستخدام الاردن وطنا بديلا .*

لا شك بأنه شرف لكل أردني ان يكون الاردن وطنا للفلسطينيين وكل العرب ، وبأن تكون فلسطين وكل بلاد العرب وطنا للاردنين ولكن أن لا تكون أوطاننا بديلة لحساب الصهيونية .*
إن الهجمة الصهيونية الإعلامية على الأردن بمساريها ومُسَسيريها على أيد اردنية وعربية عميله تستلزم من سفاراتنا أن تقوم بواجباتها في متابعة كل ما يكتب ويحاك بحق الاردن والقضيه الفلسطينيه . ومواجهتة وتعريتة لوقف هذا الاستخدام وهذه الحمله بالطرق السياسية والدبلوماسية والإعلامية دون ضجيج يعطي مفعولا عكسيا . فهذا من صميم عملها وواجباتها ،وعليها أن لا تنتظر تعليمات في معلوم . *



فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement