أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\04\03 ]

نجاح التجربة الحزبية هو الأساس لانبثاق نواب شعب ووطن، وحكومة شعب ووطن ، والاساس في ضبط ايقاع أجهزة الدولة باتجاه السلامة والتنميه

ان مسعى المطالبات بالاصلاح والحديث عن قوانين الانتخاب ومجالس النواب وتشكيل الحكومات والتعديلات الدستورية ، كله يبقى حديث أمل وبكاء ورجاء مع القابضين على السلطة والمكاسب الذين لا مصلحة لهم في الاستجابة وفي التغيير وفي تخليهم عن مصالحهم ، إنه مسعى عبثي يخلو من المنطق .*
. لكن الشعب ، ونخبه الحقيقية -- إن ظهرت -- يمتلكون الوسيلة القانونية والدستورية لو استخدموها بمصداقية وثبات سيضعون أصحاب المصلحه القابضين على السلطة والمكاسب أمام طريق مسدود ويقنعوهم أو يجبروهم على التغيير ، أو يصنعوا فرقا ، وهم قادرون لأنه لا سلطان عليهم . إنها الوسيلة التي يكون فيها الحصان امام العربه ، والأساس لرفع البناء السليم لسلطات الدوله . إنها الأحزاب السياسية الحقيقية التي تُبرز ثقل الشعب وتنسق حركته وتهيئ له ليصبح مصدر السلطة والإرادة .*
فنجاح التجربة الحزبية هو الأساس لانبثاق نواب شعب ووطن، وحكومة شعب ووطن ، والاساس في ضبط ايقاع أجهزة الدولة باتجاه السلامة والتنميه . إن ضالة أحزابنا المفقودة هي في النخب الحقيقية الصلبة المتعففة المضحية بنفسها وبمصالحها ولا تقايض بالفكره ولا تركبها تحت أي ضغط أو ذريعه ، فهي القادرة على تأسيس الأحزاب المحصنة والعصية عن الانحراف . *،
دعونا نعلن براءة الأنظمة والشعب من فشل الاحزاب ونسحب هذه الشماعه . فالحكام يدافعون عن مصالحهم بصرف النظر عن مشروعية الوسيله ، والشعب لا يرى في الاحزاب مصداقية وليس معنيا بأن يكون جسرا لعبورها . فالمسئولية الأساسية تقع على عاتق أصحاب المبادره او الحزب في اقناع الناس أصحاب المصلحة ، وفي إدارة الظهر للمتضررين منها ، وهذا لا يكون الا من خلال سلوكهم والتزامهم وثباتهم على مشروعهم واثبات مصداقيتهم . فمعيقات التجربة الحزبية تعود في الأساس للطبيعة الشخصية ونوايا وسلوك منشئي الأحزاب . *
إن الشعب يفهم الأحزاب على انها رافعة لمشروع سياسي نهضوي حداثي ديمقراطي ، وأنها تؤسَّس من اجل فكرتها لا من اجل متابعة المناسبات والأحداث واصدار بيانات التأييد او الانتقاد لصناع الأحداث أو للحكومات ، ولا لتكون جزءا من لعبة الموالاة والمعارضه التي تمتلك الاحزاب العربية علامتها التجاريه ، بل وُجدت الأحزاب لتصنع هي الحدث ولتضع للدولة السياسات والبرامج المنافسه على كل الصعد الداخلية والخارجية ولتشكل البرلمانات ولتستلم السلطة وتتداولها بارادة شعبيه . *
اعتاد الشعب على رؤية فكرة وأهداف ومبادئ تلك الاحزاب المعلنة سرعان ما تتناقض مع الممارسة التي تأخذ منحى أخر لأجندة أخرى ، ويَحْكم بأنها ليست أحزابه ولا هي من أجله ولا هدفها بِناءُ نظام حزبي ، ويدرك أن العلة في الطبيعة الشخصية لمؤسسي تلك الأحزاب وفي زيف ايمانهم بما يطرحونه . فيتركها الشعب فتتقزم ، وعندما ترى قزميتها وعزلتها عن الشعب فإنها توغل في غيها وترتمي وتطالب بكوتا حزبية ، وتوغل الحكومات في الطَّرق على رؤوسها لتحولها من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتورية .*
فشل أحزابنا علامة على وعي الشعب ورفضه لها ، واستمرار وجودها بنهجها فيه امعان بالمتاجرة بمصالح الشعب والوطن . الدولة كعكتها تتآكل وتصغر فتصغر معها حصص الأحزاب ، فكيف إذا فرخت الأحزاب أحزابا من جسدها طمعا . إنها مشاريع خاصة بأصحابها مع شركاء "مضاربين " في سو ق الوصوليه . باكورة عملهم بعد إعلان الحزب هو فتح الخطوط مع الحكومات ليدخلوا سوقها ، لا فتح الخطوط مع ما كتبوه من مبادئ وأهداف ، ولا فتحها مع الشعب ، ولا حتى مع قواعد الحزب التي تبدأ بالعودة لحياتها الخاصة ، ويصبح الحزب بحجم شيخه ومقتصرا وجوده على سجلات الدولة .*
يمر شعبنا بمرحلة قلقة فيها الحاضر ضبابي والمستقبل غير مقروء ، وأدوات الاتصال بينه وبين ولاته معطلة ، وقنوات الولاة مع سلطات الدولة في اتجاه واحد لا في اتجاهين ،لكن أحزابنا لم تفكر بالمطالبة ولو رياء بجلسة سياسية استفسارية او نقاشية موضوعية مع المسئولين مقابل جلساتها ومخاطباتها الإجرائية والمالية التي تخصها وحدها ، لربما ترى نفسها أصغر من ذلك أو أن ذلك يعيق مسعاها لتكون جزءا من سيستم النهج االقائم ..... فأي مسافة فلكية تفصلنا عن نظام ديمقراطي يُفعل الملكية الدستورية مع وجود هذه الأحزاب . انها عبء إضافي على الوطن ، وأداة اساسية في الشد العكسي *
العمل الحزبي تضحية طوعية ، والأحزاب يقيمها رجال النخبة من الناكرين للذات خدمة لرفعة الانسان والوطن . لكن نكران الذات خصوصية يودعها الله فيمن يختاره ، ويتجرأ عليها من في قلوبهم مرض . نحن بحاجة لهؤلاء الرجال الاستثنائيين لنقيم احزابا حقيقية تبني دولة فيها الشعب صاحب الارادة والسلطة والقرار.*

فؤاد البطاينة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement