قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2017\07\26 ]

لقد ناضل رئيس التحرير وفريق ( الاقتحام ) من كتاب صحيفة العرب اليوم المحترفين، ودخلوا أعشاش الدبابير مئات المرات، لنقل الأخبار الصحيحة وكتابة التحقيقات الصحفية

في كتابه الذي صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت بعنوان " المواجهة في الكتابة : من ملفاتي في السياسة والصحافة "، بين الصحفي والوزير السابق طاهر العدوان، صفحات من كفاحه المعنوي المرير الذي تجشمه كوزير للإعلام لفترة محدودة، وكرئيس تحرير " لصحيفة العرب اليوم " لثلاثة عشر عاما، مع حكومات ومسؤولين حاولوا خداع الشعب وطمس الحقائق، في قضايا مصيرية تتعلق بأمن الوطن الاقتصادي واستقراره.
وخلال ترؤسه لتحرير الصحيفة ما بين عامي 1997 و 2011 والتي وصفها بالتحول الكبير في البنية السياسية والاقتصادية، ناضل طاهر العدوان خلالها لخلق صحيفة حرة مستقلة، وجعلها منبرا يتسع لكل الأفكار التي يعبر عنها الكتاب الأردنيون والعرب. وعليه فقد اعتمدت الصحيفة نهجا وطنيا وقوميا يتفق مع اسمها، تعمل بقناعات محرريها ولا تتلقى تعليماتها من أحد في طبيعة عملها.
وهكذا درجت الصحيفة على خدمة القضايا الوطنية والقومية، وتعظيم الكلمة الشريفة بانتهاجها خطا مهنيا في مخاطبة الرأي العام، لزيادة الوعي وكشف الحقائق وتعرية ممارسات الفساد مهما كان مصدرها. ولهذا حققت الصحيفة نجاحا فريدا من نوعه لدى القراء لأنها كانت الأقرب إلى قلبه ووجدانه، مما شكل سابقة بين الصحف على الساحة الأردنية. لقد وقف خلف هذا النجاح محررون وكتاب تميزوا بالصدق والشجاعة.
يتألف الكتاب المشار إليه بأعلاه من واحد وعشرين فصلا نشرت على اتساع 496 صفحة، غطت من خلالها فترة هامة من تاريخ الأردن الحديث وشملت بين ثناياها : تقصير الحكومات في ممارسة الولاية العامة كما وردت في الدستور، الإصلاح، الديمقراطية، الإعلام، قضايا الفساد، الليبراليين الجدد، بيع المؤسسات الوطنية، رؤساء المخابرات العامة، الانتخابات النيابية، ولاية العهد، وغيرها من القضايا ذات الاهتمام والتي سببت للمؤلف صداما مع مراكز القوى في الدولة. ولكنه واجهها بتصميم وشجاعة مؤمنا بمبادئه الوطنية والقومية التي تمسك بها طيلة حياته.
افتتح المؤلف كتابه في الصفحة الأولى بعبارات الإهداء التالية : " إلى زوجتي وأبنائي وأحفادي . . إلى عائلتي الصغيرة والأسرة الأردنية الكبيرة، أقدم هذه الأوراق عن أحداث من الماضي القريب، يخالطها أحلام كبيرة بمستقبل سعيد، لوطن هو بيتنا جميعا". ثم يضيف في المقدمة : " موضوع هذا الكتاب يتابع تلك التحولات والمواجهات بأسلوب مختلف تماما. لم أتناولها من باب المفاهيم والنظريات المتقابلة في الساسة والاقتصاد، وإنما من خلال اعتقادي لسنوات طويلة، بأن الكتابة هي مرآة الحقيقة، حقيقة أي مجتمع وحقيقة النظام الذي يحكمه ".
ويلخص الكاتب رأيه في الإعلام وحرية الرأي وكسب ثقة الناس قائلا : " لا يمكن أن تتقدم صناعة الإعلام وحرية الرأي بوجود صحافيون يرتعدون من مجرد التفكير بالمواجهة، المتسلحة بالحقائق والمعلومات مع مراكز القرار، سواء في القصر أو الحكومة أو البرلمان. إن نجاح أي صحيفة في كسب ثقة الناس والتأثير على أصحاب القرار، لا يتحقق بوجود إرادات ضعيفة ومترددة، سواء بين أصحاب رأس المال المالكين أو بين الصحافيين والإعلاميين، إنما بالإصرار على كسر القيود، ونشر الحقيقة وتعميم تداولها . . . فرأس مال بضاعتها هو الحرية والحقيقة وتقديم المعلومات الصحيحة للرأي العام. أما لغة النفاق والأخبار المملة التي تفرضها السياسات الرسمية، وكذلك كتابات الرأي العام المرعوبة فهي وصفات للفشل والاندثار ".
ثم تناول الكاتب بشيء من التفصيل محاور عديدة عشنا ظروفها دقيقة بدقيقة، من مواجهة حركات الربيع العربي، إلى تعثر مسار الإصلاح، إلى بيع مؤسسات الدولة التي شملت : عمليات الخصخصة، الفوسفات، الإسمنت، شركة أمنية، شركة الكهرباء، شركة المياه، شواطئ العقبة، قضية الكازينو، موقعي القيادة العامة وغير ذلك. تلك البيوعات والاتفاقيات تمت من قبل اللبراليين الجدد، في عهد حكومات صورية فقدت ولايتها العامة، ولم تعر انتباها لما يجري على ساحة الوطن من بيع لأصول البلد، أو انتشار الفساد بصورة غير مسبوقة، بعد أن أبطل الليبراليون فعالية الحكومات، وتخلت طوعا عن ممارسة صلاحياتها الدستورية.
وهكذا أفسحت تلك الحكومات – كما ورد في الكتاب – المجال لتلك المجموعة التي تصدرت المشهد، كي ترسم وتنفذ إستراتيجية الاقتصاد الوطني وقيادة الدولة إلى أزمات اقتصادية متعاقبة، حتى وصلت المديونية إلى أرقام خيالية في غياب مؤسسات كانت مواردها تدعم خزينة الدولة. وتحول الاعتماد في ذلك على القروض الأجنبية تحت شروط قاسية وأي مساعدات تتكرم بها علينا الدول المانحة، إضافة لجباية الضرائب من جيوب المواطنين.
لقد ناضل رئيس التحرير وفريق ( الاقتحام ) من كتاب صحيفة العرب اليوم المحترفين، ودخلوا أعشاش الدبابير مئات المرات، لنقل الأخبار الصحيحة وكتابة التحقيقات الصحفية، مدفوعين بواجبهم تجاه الوطن وإرضاء لضمائرهم الحيّة، فكشفوا الكثير من الحقائق المحزنة على أرضية فساد مشهود. فكان أولئك الكتاب شوكة في حلق الحكومات ورؤساء الأجهزة الأمنية حينذاك، فحيكت المؤامرة واستخدام كل وسيلة ممكنة لوأد صحيفة العرب اليوم الوطنية وإسكات صوتها الحر، من خلال إرسال كتابها إلى المحاكم، ومنع الإعلانات الرسمية عنها، وتهديد محرريها هاتفيا وشفويا بقطع أرزاقهم. فتمكنوا في النهاية ( مع الأسف ) من تحقيق مآربهم والإجهاز على ذلك الهرم الشامخ، أحد فروع السلطة الرابعة، وتشتيت كتابها وموظفيها. وهكذا انتصر المتآمرون وجرى إسكات صوت الضمير واختفت منارة إعلامية وطنية.
في عام 2011 عُيّن السيد طاهر العدوان وزيرا للإعلام في حكومة الدكتور معروف البخيت، مشترطا أن تعطى له حرية العمل الإعلامي المهني، حيث وضعت في وقت لاحق إستراتيجية إعلامية وطنية للدولة، تسمح بحرية الرأي وتمنع التضييق على الصحافة وحبس الصحافيين إلاّ من خلال القضاء. ولكن الحكومة كسرت هذه الإستراتيجية الأمر الذي دفع وزير الإعلام إلى تقديم استقالته والخروج من الحكومة، انسجاما مع مبادئ آمن بها وشروط تم التوافق عليها مع رئيس الحكومة إلاّ أنه لم ينفذها.
وهذه الاستقالة التي أقدم عليها طاهر العدوان من منصبه كوزير في الحكومة، هي بخلاف ما قام به العديد من الوزراء من قبله، فمجرد جلوسهم على الكرسي تنكروا لمبادئهم وماضيهم وانقلبوا 180 درجة، ليسيرون مع التيار أينما اتجه. فها نحن اليوم نشاهد تلك النوعية من الوزراء الذين يتشبثون بكراسيهم، ويتم تدويرهم من كرسي إلى آخر بنفس المستوى. أما صاحب المبدأ والموقف فيتم إبعاده عن المناصب، حتى وإن كان ابن شهيد ضحى بحياته على ثرى فلسطين عام 1948.
كتاب الوزير السابق والصحفي المحترف طاهر العدوان، يمكن اعتباره وثيقة تاريخية تستحق القراءة وأن تأخذ مكانها في المكتبات العامة والخاصة. فهو يمثل شاهدا على العصر يروي قصة وزير أردني ضحى بكرسيه من أجل مبادئه، كما يروي للأجيال القادمة قصة صراع بين من كان همه وطن يحرص عليه، وبين من كان همه إيقاع الضرر به بصورة مقصودة. تلك الممارسات الخاطئة لو جرت في دولة تحاسب المخطئين، لوجدنا العديد من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة يقبعون اليوم وراء القضبان. إن هذا الكتاب يصلح أن يصنع من مسلسلا يحكي قصة الأردن خلال فترة معينة لتكون درسا وعبرة للأجيال القادمة.

موسى العدوان

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement