الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\10\03 ]

على الدول العربية أن تفهم بأن الازمة الكردية الحالية محلها بين امريكا والكرد هي كركوك وليست فكرة الدولة . وعنوانها للعرب هو جدية مخطط تقسيم المنطقه

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة بل على خلفية صادمة للاكراد .
والدولة الكرديه رهنا بدعم سياسي روسي لأمريكا
ان كل ما كتب في اطار قرار كرد العراق في الاستفتاء للانفصال كان نمطيا يقوم على المعطيات التي توضع وتطرح وتنشر من تصريحات ومواقف وآراء ، وجر الآخرين للتفكير النمطي كوسيلة معروفة لتضليل الناس واخفاء الحقائق الأهم التي يمكن استنتاجها والتركيز عليها فيما لوكانت المعطيات أو المقدمات مختلفة . وقد شاركت في هذا التفكير النمطي بمقال حين ناقشت موضوع حق تقرير المصير على أنه حق يمارسه صاحب الحق بالسيادة على الارض ، وهو في المثال الكردي لكل الشعب العراقي بمحافظاته وليس لسكان الاقليم وحدهم ولكنهم يستمرون باجراء الاستفتاء . وتاليا محاولة لمعرفة السبب وراء ازمة القرار الكردي وما يحمله من حقائق خطيره . *
أفترض هنا أن أهمية القرار والسلوك الكردي ومخاوفه في العراق وسوريا تكمن في السبب وراء الاصرار على توقيته رغم علم القيادة التركية بأنه توقيت يجافي المنطق من حيث سلبياته على الحرب الدائره ضد الارهاب في سوريا والعراق ، ومن حيث سلبياته على علاقة الكرد مع الدول المجاوره والعالم ، بل وبما ينظوي عليه التوقيت من مجازفة بفكرة الدولة الكردية في مهدها . فالتوقيت المبكر الذي يصر عليه الأكراد وهم يعرفون خطأه وأخطاره لا بد وأن يكون له اسبابه وموجباته عندهم حتى أصح موقفا . والفكرة هنا أن تلك الأسباب لا بد وأن تكون ضاغطه للتمسك بالتوقيت او سرعة الانفصال وأنها تكشف الكثير عن الملعوب السياسي في المنطقه . *
علينا اولا أن نضع في حساباتنا أن الدولة الكرديه في العراق مشروع أمريكي قائم منذ عقود ولا تقايض عليه . ومشروع حيوي جدا لاسرائيل تسهم في بنائه لبنة وراء أخرى . وقد أسس بريمر لهذه الدولة في اقليم كردستان وانتقلت اليه امريكا واسرائيل كقاعده غير معلنه . والبرزاني يعلم بأن قيام دولته مسألة وقت يقرره الامريكان . فأمريكا عندما وقفت ضد قرار الاستفتاء لم يكن هاجسها وحدة اراضي العراق ، ولا مجرد توقيت القرار الكردي . بل في طبيعة وجغرافية الدولة الكردية التي تريدها . . وقد عبرت أمريكا بوضوح عن موقفها في مؤتمر السليمانيه الاخير . أما موقف اسرائيل من الاستفتاء فعلاوة على انه مرتبط بخلق مقاربة فاسده في ممارسة حق تقرير المصير فهو في سياق دور مزايد يضبطه الدور الأمريكي . وحصل ذلك بقرار مجلس الأمن الأخير.*
القرار الكردي في الاستفتاء الأن والتحفظ الامريكي بالذات عليه يقوم على خلفية معلومة وصلت القيادة الكردية من تحت الطاوله وهي أن كركوك لن تكون ضمن الدولة الكردية القادمه ضمن اعادة هيكلة المنطقه جغرافيا وسكانيا ولا أدنى شك بأن هذه المعلومة قد وصلتها من اسرائيل . وهنا تصادمت المصلحه الكرديه العليا مع مصلحة امريكا في هدفها بجعل الدولة الكرديه دولة ربيبه اوعميله puppet state معتمدة على امريكا اقتصاديا وماليا وعسكريا وامنيا لتكون دولة دور ولاهثة دائما لتنفيذه . وكما مرر أكراد العراق الى كرد سوريا أن الخارطة المقبله لن يكون فيها دولة لهم في سوريا ، ولا في تركيا او ايران . وهذا يفسر أيضا انفراد اكراد سوريا عن باقي مكونات السوريين في المباشره بتفصيل وضع سياسي انفصالي لهم في سوريا مستغلين حاجة الامريكيين لهم في هذا الظرف الميداني العسكري .*
فالموقف الامريكي الصريح من الاستفتاء كما وصل الاكراد صراحة هو " أن امريكا لا تمانع في اجراء الاستفتاء في المحافظات الكرديه الثلاثه فقط وأن لا يمتد ليشمل كركوك وما حولها . وإن على الأكراد اخضاع المسأله للحوار وإن اصروا فلن يلقون الحمايه من النتائج " انتهى . فالقرار الكردي يمثل رفضا لقرار امريكا باستثناء كركوك من الدولة الكردية المزمعه واستباقا لقرارات واجراءات ومواثيق دوليه لا حقه ، والأكراد يعلمون بأن دولتهم بلا نفط كركوك تجعلهم أسرى سيساسيا واقتصاديا لأمريكا وغيرها وتجعل من دولتهم دولة دور الى زوال . وما يحتاج الى تفسير هنا هو موقف الشعب الكردي من الأهداف الصهيو امريكية ، وموقف الحكومة العراقية الذي لم يرق لمواقف دول مجاوره ، ومواقف الدول العربية التي لم ترق لمواقف الدول الاوروبية . */
الا أن هذه الدولة البرزانية لن تقام على قاعدة مستقرة الا بدعم سياسي روسي لأمريكا مسبقا او لا حقا . فتركيا وايران هما المستهدفان من هذه القاعدة الصهيونية المتقدمه بالدرجة الأولى في اطار الخارطة الجديده للمنطقه ، وهما القادرتان على خنق هذه الدوله وجعلها سرابا وهما اللتان لا تستطيعان الاستغناء عن كلا الدولتين الكبرتين معا في آن واحد . والشعب العربي وليست الأنظمة العربيه هو المتضرر العاجز عن فعل شيء ، وقضيته الفلسطينية هي التي سيزداد التكالب عليها . فنحن العرب في النهاية ننظر الى طبيعة الدولة الكردية ومرجعيتها وتحالفاتها . وليس لنا أي تحفظ على دولة كردية في اطار قضية كردية واحدة في أماكن تواجدهم التاريخي *
في المحصله على الدول العربية أن تفهم بأن الازمة الكردية الحالية محلها بين امريكا والكرد هي كركوك وليست فكرة الدولة . وعنوانها للعرب هو جدية مخطط تقسيم المنطقه . وأن قيام تلك الدولة مسأله تتجاوز خطر تقسيم العراق او سلخ جزء من اراضيه الى زرع قاعده اسرائيلية امريكية متقدمه باسم الكرد في المنطقه في مواجهة تركيا وايران وضابطه على الدول العربية .

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement