إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\10\15 ]

انجاز الخطوة التالية في سوريا هي الاولوية الأمريكبة الروسيه ، وأزمات المنطقه مفتعلة لخدمتها . والملف النووي الايراني ليس المشكلة الحقيقية لامريكا . وما يجري ليس على المقاس السوري.

لا خلاف بين اثنين أن المصير الذي ستستقر عليه سوريا سيكون له انعكاسات مشابهه على الدول العربية ولكن بلا مقاومة كمقاومة النظام السوري ولا صعوبات . . فالأنظمة العربية باتت كالأيتام لا كافل لها سوى لصوص اوطان ومال وسلب ارادات . سورية ليست هدفا معزولا بل وشم للمنطقة يحاول الكفلاء صياغته . إن ما يجري على الارض الان في سوريا وما يقال في مناطق خفض التصعيد بأنها جاءت في سياق صنع مناطق نفوذ هو كلام غير مقنع ولا وجود للمنطق في وضع نقطة بعده . وأثبتت تلك المناطق وإدلب بأن ما جرى في حلب ويجري اليوم لم يكن على المقاس السوري كما توقعه النظام ولا في حساب المعارضة السوريه كما حسبته . *
الكثيرون غضوا الطرف عما جرى في حلب على مفهوم أنها بداية النهاية للحرب الدائرة نحو اعادة اللحمة للأراضي السوريه واعادة السيادة والبناء . والكثيرون غضوا الطرف عن عمليات اخلاء القرى والمدن من سكانها في فرز سكاني واضح وسوقهم لادلب على أنه أيضا في سياق خطة عسكرية للتخلص من الارهاب والعنف وتوحيد البلاد وانهاء الازمة . والكثيرون غضوا الطرف عن عمليات عسكرية بعنوان مصطلح سوريا المفيده الذي ما كنا نتمنى ظهوره ولا قوله كمصطلح مدلوله غير وطني ولا مبشر لسوريا واحده ولا سوريا وطن ، لا مواقع ولا مغانم . *
السياسة الامريكية الترمبية في سوريا لم يحصل عليها تغيير او اختلاف عن سياسة اوباما . فصناع السياسة الامريكيه هم فعلا من يوجهون الرئيس لاتخاذ القرارات الكبيرة وهم من يحسب الرئيس حسابهم . ومن هنا ، من المرجح أن لا يتخذ ترمب اجراء كبيرا كالحرب او المواجهة العسكرية دون موافقتها المحسوبة . ولا نستطيع القول بأن صناع السياسة الامريكية يتركون المنطقه لروسيا بل ربما يتركون روسيا في مواجهة المنطقه وأزمتها . وروسيا تعلم أن سلوكها في سوريا هو بتفويض أمريكي غير مباشر . وبما أن الصهيونية هي قاعدة مثلث صناع القرار الأمريكي وأنها تمثل مصالح الكيان الصهيوني كما تفهمها هي لا كما يفهمها نتنياهو ، فإن ترمب كخلفه اوباما لن ينساق لتعجل نتياهو ورؤيته في سوريا وفي المنطقه أو إزاء ايران وحزب الله ، ولا يزكون خوض حرب بلا حسابات . ولا افتعال الازمات بلا حسابات . ولا ننسى أن مصالح ترمب مرتبطة بمصالح ساقي المثلث الاقتصادي والاستراتيجي . *
ربما علينا أن لا نقرأ حرب التصريحات والتهديدات بالمنطقة بمعزل عن الخطوة التالية في سوريا ، وأن نقرأ عباراة تقسيم سوريا الى مناطق نفوذ بأنها عبارة مضلله وغير مكتملة التبعات عندما نعلم بأن هذه المناطق هي داخل دوله واضحة المعالم الجغرافية وعضو في الأمم المتحده وموقعها لا يقبل الصومله . فالواقع أن مناطق خفض التوتر ما هي الا أوراق توافق امريكي وروسي مزيفة وعابره مهما كانت قراءة تركيا وايران لها . إنها تشكل فرشة ارضية وفرصة زمنية تمهد لتفاهمات بين الدولتين الكبرتين تمهيدا لمفاوضات تشمل كل الفرقاء . فالمفاوضات السورية في مسلسل جينيف خلال السنين الماضيه لم تكن في الواقع مفاوضات ولم تكن شروطها ومرجعيتها على الطاوله . بل كانت مجرد تكريس لتدويل الازمة وتعامل دبلوماسي معها على وقع القتال والتدمير والكشف عن أراء ونوايا الاطراف وتعظيم الخلاف السوري السوري .*
السؤال هو ، ما هي العقبات أمام روسيا وامريكا في المرحلة الحالية للانتقال لمرحلة تقسيم سوريه ضمن مفاوضات وقرارات تكون جاهزه امام مجلس الامن والجمعية العامه . لا أرى اكثر من عقبة الأسد كشخص وطموحاته باعادة سوريا لوضعها السابق ، وايران كتواجد في سوريا . وهاتان العقبتان ممكن تذليلهما في صفقة سرية امريكية روسية توافقية . ولا شك أن روسيا التي ستكون مستعدة للتخلي عن الاسد في الوقت المناسب لها ، ستتخلى عن ايران لانتهاء دورها في التحالف معها ، إلا أنها أي روسيا لن تكون طرفا مباشرا لجانب امريكا في مواجهة ايران بل محايدا في هذه المهمة التي ستورط فيها امريكا . *
ورغم أن اسرائيل تعيش تحت هاجس ايران نووية ، إلا أن امريكا لا تراه كذلك ، وترى امكانية في التعامل مع الموضوع من خلال تحسين الاتفاقية وضبط المراقبه . إنها ترى أن التواجد الايراني في سوريا وقطع خطوط الاتصال الجغرافية مع حزب الله هي المشكلة الحقيقية مع ايران ، فحزب الله هوالملف النوي الحقيقي . وترى بأن هذا التواجد الايراني هو الذي يشكل الخطر على مصالحها وعلى منظورها في تسوية الازمة وعلى اسرائيل . وليس الملف النووي الإيراني عقبة تحتاج لحرب ولا هي المشكلة الحقيقية ولا التي لا تسوى بدون حرب . ولا المفاوض الامريكي أصلا كان يفاوض بمعزل عن صانع ومتخذ القرار . لكنها تعلم بأن حربها ضد ايران ليست عبئا على امريكا بقدر ما هي عبئا كبيرا على اسرائيل . وإن فشلت التسوية السلمية للتواجد الايراني في الاراضي السورية بصفقة كبيرة تتخطى تداعيات الملف النوي ، فقد يصل صناع القرار في امريكا الى جعل خطر الحرب على اسرائيل بمسويات دنيا وعندها ربما يُتخذ قرار الحرب .*
سوريا والعراق انضمتا في المحصله الى مصر والسعودية ودول الخليج والاردن في الوقوع تحت الهيمنه والحماية الأجنبيه التي تخدم سياسات وبرامج ومصالح الدول ألأجنبيه . وتراجعت اولويات قضيتنا الفلسطينيه ومعها كل الاولويات الوطنية والقومية وحتى المزايده تبدلت بوصلتها لا من واقع عبثية الكلام بل من واقع تصادم هذه الأولويات مع مصلحة سلطة الأنظمه . وما كان بالطبع لهذه الهيمنة أن تكون لو لم يكن نهج تلك الانظمه قائما على مناهضة الديمقرطية والحفاظ على دكتاتورية السلطه التي تلغي ارادة الشعوب ، علمت ام لم تعلم الانظه فإن قتل ارادة شعوبنا هو مقتلها وفيه فقط حياة المشروع الصهيوني وتحقيق أطماع الطامعين بمنطقتنا ومقدراتها .وما كان لهذه الأنظمة أن تصل للسلطة لولا مشاركة بعضها بالمشروع الصهيوني ، واتكاء بعضها الاخر على مقاومته . *
امام التآمر على وحدة سوريا التي تدل عليه الاحداث والسياسات ، فنعلم بأن العجز وغياب المعلومة والانتظارهو ما يدور في دماغ المعارضه السوريه بعد وقف دعمها وإسقاط دورها العسكري ، ولكننا لا نعلم ما يدور في دماغ القيادة السورية . فنحن لا نرى استحقاقات لهزيمة او لنصر أو لضحايا وتضحيات ، ولا نسمع خطابا سياسيا يجلي الموقف السوري مما يجري . ولا قتال للجيش السوري يخرج عن تكريس وتحديد مناطق خفض التوتر. فهل أن هذا المشهد بوشمه الممتد للوطن العربي على مذبح المشروع الصهيوني وأطماع الطامعين لا يستحق موقفا وطنيا مشتركا من القيادة السورية والمعارضه ؟ .

فؤاد البطاينة

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement