البورصة تواصل الهبوط للأسبوع الثالث على التوالي
البورصة تواصل الهبوط للأسبوع الثالث على التوالي

البورصة تواصل الهبوط للأسبوع الثالث على التوالي

الهبوط شمل جميع القطاعات الرئيسية وظواهر فنية سلبية بدأت تظهر

مهند عريقات [ 2013\04\20 13:33:07 ]

أغلق الرقم القياسي لبورصة عمان خلال الفترة من 14 إلى 18 نيسان 2013 عند المستوى 2062.85 منخفضاً بنسبة 1.36 بالمئة مقارنة مع 2091.36 لإغلاق الأسبوع السابق، وكان الأسبوع الماضي قاسياً على جميع المتداولين كون الإنخفاض شمل القطاعات الرئيسية الثلاث لبورصة عمان وشمل عدد كبير من الأسهم، كما تشكلت العديد من الظواهر الفنية السلبية لتعكس بذلك حالة الضغط التي يتعرض لها المؤشر نتيجة عمليات البيع المكثفة حيث واجهت بعض الأسهم التي شهدت إرتفاعاً في أسعار أسهمها مؤخراً مشكلة تراكم عروض البيع على أسهمها خارج حدود التغير المسموح بها،

كما شملت التراجعات كل من أحجام التداول، عدد الأسهم المتداولة، وعدد الأسهم المرتفعة مقابل عدد الأسهم المنخفضة لتعبر هذه الأرقام عن حالة الضعف الذي مرت به البورصة الأسبوع الماضي، ويبين الرسم البياني التالي أهم التغيرات التي شهدتها البورصة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه:

انخفاض المؤشر بنسبة 1.36 بالمئة جاء بسبب تراجع جميع القطاعات الرئيسية لبورصة عمان حيث تبين القراءات والرسومات التالية الآداء الخاص بكل قطاع من القطاعات الرئيسية لبورصة عمان مع بيان بعض النقاط الفنية الخاصة بكل قطاع:

القطاع المالي:

أغلق مؤشر القطاع المالي عند المستوى 2516.24 متراجعاً بنسبة 1.34 بالمئة مقارنة مع 2550.36 لإغلاق الأسبوع السابق، وجاء هذا الانخفاض بعدما إستحوذ القطاع على 76.7 بالمئة من حجم التداول الكلي، وظهر لدينا على حركة هذا القطاع النموذج Head & Shoulders وهو من النماذج السلبية التي تأتي بعد كل مسار صاعد وتم كسر خط الدعم لهذا النموذج وبالتالي يتوقع إستمرار الهبوط لمستويات 2450 علماً بأن المستوى 2500 مستوى دعم نجح هذا القطاع في إختراقه سابقاً، وبالتالي أي كسر للمستوى 2500 يؤكد نظرية الوصول للمستوى 2450، وتراجعت جميع مكونات هذا القطاع الأربعة حيث تصدر قطاع الخدمات المالية المتنوعة هذه التراجعات بنسبة 6.47 بالمئة.

قطاع الخدمات

أغلق مؤشر القطاع المالي عند المستوى 1690.25 متراجعاً بنسبة 0.93 بالمئة مقارنة مع 1706.08 لإغلاق الأسبوع السابق ، وسيطر هذا القطاع على 12.4 بالمئة من حجم التداول الكلي، فنياً، كسر مؤشر هذا القطاع مستويات خطوط الإتجاه الصاعدة سواء القصيرة أو المتوسطة المدى، كما قام بكسر متوسط الحركة لآخر 50 يوم، هذا الكسر قد يدخل مؤشر هذا القطاع بمسار هابط مستهدفاً النقطة 1650 في حال استمر بالبقاء دون المستويات 1710 وجاء هبوط هذا القطاع بضغط من خدمات النقل، خدمات الطاقة والمنافع والإتصالات فيما شهد قطاع الإعلام إرتفاعاً مميزاً بلغت نسبته 15.88 بالمئة.

القطاع الصناعي

وأخيراً تصدر قطاع الصناعة التراجعات وبنسبة بلغت 1.55 بالمئة عندما أغلق عند المستوى 2270.56 بالمقارنة مع 2306.34 لإغلاق الأسبوع السابق بعدما استحوذ على 10.9 بالمئة من حجم التداول الكلي، ولم يتمكن مؤشر هذا القطاع من إختراق مستوى المقاومة المهم 2329 في محاولته الثانية لإختراقها علماً بأن المحاولة الأولى سجلت بشهر كانون الثاني الماضي حيث يشكل هذا المستوى حاجزاً قوياً يجب إختراقه لتحقيق ارتفاعات قوية، وبالتالي يتوقع إستمرار الهبوط وصولاً لمستويات الدعم الأولى عند المنطقة 2250 ثم مناطق الدعم الثانية عند 2200 وتصدر مؤشر الصناعات الزجاجية والخزفية هذه التراجعات وبنسبة بلغت 6.35 بالمئة.

وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها خلال هذا الأسبوع فهي المستثمرون العرب المتحدون حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 25.00 بالمئة, المؤسسة الصحفية الاردنية /الرأي حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 17.43 بالمئة, تهامة للاستثمارات المالية حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 16.00 بالمئة, الألبسة الأردنية حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 13.33بالمئة وشيركو للأوراق المالية حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 6.45 بالمئةز

أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي العرب للتنمية العقارية حيث انخفض سعر السهم بنسبة 28.57 بالمئة, الأمل للاستثمارات المالية حيث انخفض سعر السهم بنسبة 21.43 بالمئة, السنابل الدولية للاستثمارات الاسلامية (القابضة) حيث انخفض سعر السهم بنسبة 19.75 بالمئة, مصانع الاتحاد لانتاج التبغ والسجائر حيث انخفض سعر السهم بنسبة 15.92بالمئة والبطاقات العالمية حيث انخفض سعر السهم بنسبة 12.70 بالمئة.

فنياً، إستمر هبوط المؤشر إلا أن أغلق عند مستويات الدعم المحلية 2063، ويأتي هذا الهبوط في ظل تصحيح لموجة الصعود الرئيسية التي عاشتها بورصة عمان منذ أغسطس الماضي والتي رفعت المؤشر من مستويات 1850 ولغاية مستويات 2136 حيث تعتبر إحدى هذه المستويات 2030 أو 1990 أو 1960 مستويات يفترض أن ينتهي التصحيح عندها، فيما يعتبر إختراق المستوى 2100 فرصة لإعادة إختبار القمة السابقة عند 2136 قبل إكمال سيناريو التصحيح.