هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2013\08\03 ]

أعلن دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور في تصريحاته للتلفزيون الأردني يوم الأحد 1 / 9 / 2013 أن الأردن جاهز لمواجهة تداعيات الضربة العسكرية الأمريكية لسوريا . وأضاف بأن الدولة بجميع أجهزتها العسكرية والأمنية مستعدة لمساعدة المدنيين وحمايتهم . وكرر دولته سياسة الأردن المعلنة بالدعوة لحل الأزمة سياسيا ، وبأن الأردن لن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد سوريا ، وأن حماية حدوده وسلامة مواطنيه تتطلب الاستعداد لجميع الاحتمالات .
فمن حيث المبدأ لا نتمنى أن تقع الضربة العسكرية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة ، والتي لا تشمل الإطاحة ببشار الأسد ونظام حكمه ، بل ستوجه نحو أهداف محددة كإجراء عقابي له على استعمال السلاح الكيماوي ضد شعبه . وقد أعلنت بعض دول التحالف أحجامها عن المشاركة بالعملية لكونها ستزيد من حدّة الأزمة السورية . هذا الأمر دفع الرئيس أوباما لمراجعة موقفه وانتظار موافقة الكونجرس على الضربة ، استباقا لنتائجها اللاحقة والتي قد تنزلق بصورة لا إرادية فتتحول إلى حرب إقليمية ، وتعقّد الموقفين السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام .
أسهب دولة الرئيس في الثناء على قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وأدائها لواجباتها بصورة مثالية ، وأكد على جاهزيتها الكاملة للتعامل مع الضربة المتوقعة . ونحن لسنا بحاجة للتأكيد على قدرات تلك الأجهزة التي نثمّنها ، ونأمل أن تعزز قناعتنا بقدراتها إذا وقعت الضربة الموعودة . ولكن الجانب المقلق في هذه الاستعدادات التي أشار إليها الرئيس ، هو ما يتعلق بالسكان المدنيين ومدى تهيئتهم من قبل الدولة لمواجهة الظروف المتوقعة .
الرئيس السوري بشار الأسد الذي لم يتوانى عن ضرب شعبه بالسلاح الكيماوي في غوطة دمشق أواخر الشهر الماضي ، ولن يجد أمامه أي رادع أخلاقي أو إنساني يمنعه من القيام بضربات يائسة على بعض المدن الحدودية والمواقع الأردنية ، إذا شعر بالخطر على وجودة واستمرارية نظامه تحت ذرائع مختلقة ؟ وإذ افترضنا بأن احتمالية هذا الفعل لا تتجاوز 10 % ، ألا يستدعي ذلك اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الموقف الخطير الذي قد يتطور بصورة مفاجئة ؟
وهنا أود أن أسأل دولة الرئيس / وزير الدفاع الدكتور عبد الله النسور ، عن الاستعدادات التي تم اتخاذها لحماية المواطنين في المدن والقرى الحدودية على الأقل . فما هي وسائل الإنذار التي سيتم استخدامها لإشعار المواطنين بقرب وقوع الضربة الكيماوية أو عند وقوعها فعليا ؟ هل تتوفر ملاجئ جماعية محكمة ومزودة بالمرشحات ضد العوامل الكيماوية في تلك المدن والقرى ؟ هل تم تزويد سكان المدن الحدودية بأقنعة الغاز ، وهل تم إرشادهم لكيفية استعمالها إذا كانت صالحة للاستخدام ؟ صحيح أنه تم الإعلان عن تجهيز المستشفيات لاستقبال المصابين ، ولكن هل تم تحضير المحاليل والعلاجات اللازمة وسيارات الإسعاف الكافية لنقل مصابي العوامل الكيماوية ؟ هل جرى تثقيف المواطنين على كيفية اتقاء الضربات الكيماوية وكيفية التصرف بعد وقوعها ؟ أعتقد أن الإجابة على معظم هذه الأسئلة هو بالنفي . . !
قد تتذرع الحكومة بأن عدم اكتمال تلك الإجراءات يرجع لعدم إشاعة الذعر بين المواطنين . وهذا عذر لا يستقيم مع المخاطر المحتملة على حياة المواطنين . فالنوايا الطيبة والتصريحات المطمئنة دون استعدادات حقيقية على الأرض ، لا يمكن أن تؤمن الحماية للمواطنين وتحافظ على أرواحهم .
وعلى ضوء هذا الوضع الراهن وفي غياب إرشادات أصحاب الاختصاص ، فإنني أجد من المناسب نشر المعلومات التالية والتي تزخر بها مختلف المراجع الفنية والعسكرية ، لعلها تسهم في توعية القراء وتخفف من الإصابات بين المواطنين العزّل إذا ما وقع المحذور لا سمح الله .
فالعوامل الكيماوية هي مواد سامة تجهز على شكل غازات أو سوائل ، ويطلق عليها قنبلة الفقراء النووية نظرا لسهولة تحضيرها وقلة تكاليف إنتاجها . تؤثر هذه العوامل على الكائنات الحية والنباتات دون تدمير للمنشأات ، وتصيب الإنسان من خلال الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي أو الجلد والجروح . ويمكن قذفها إلى أهدافها بواسطة الصواريخ البالستية ، وقنابل المدافع ، والرش بواسطة الطائرات على ارتفاعات منخفضة .
والعوامل الكيماوية يمكن استخدامها لإزهاق الأرواح البشرية ، ، وشل الإنتاج الصناعي والزراعي ، وتعطيل العمل في المرافق العامة ، وإضعاف الروح المعنوية لدى الطرف المقابل . ويمكن تقسيمها من حيث تأثيرها على الأجسام إلى الأنواع التالية :
1. العوامل الخانقة . وهي التي تسبب تهيج والتهاب الجهاز التنفسي ( مثل الفوسجين C G ) .
2. عوامل الأعصاب . وهي التي تؤثر على الجهاز العصبي في حالة استنشاقها أو ابتلاعها أو امتصاصها عن طريق الجلد . وتسبب عادة اضطراب التنفس والرؤية ثم حصول الإغماء والتشنج والموت( مثل عاملي السارين G B و V X ) . والسارين متوفر لدى سوريا .
3. عوامل الدم . وهي التي إذا امتصها الجسم ( غالبا عن طريق التنفس ) تؤثر عليه من خلال فعل الأوكسجين المحمول بواسطة الدم والتعرض للأوكسجين المار من الرئة إلى أنسجة الجسم ( مثل سيانيد الهيدروجين A C ) .
4. عوامل الفقاعات . وهي التي إذا امتصها الجسم سببت له فقاعات والتهابات وإتلاف للأنسجة والضرر بالعيون وجهاز التنفس ( مثل عامل الخردل H D ) . وهو متوفر لدى سوريا .
5. العوامل المقيئة . وهي التي تسبب التقيؤ وأحيانا السعال وآلام الأنف والحلق ( مثل الأدم صايت D M ) .
6. العوامل المؤثرة على النبات . وهي عوامل التحكم بنمو النبات ( مثل مركبات الزنك ) وعوامل إسقاط أوراق النبات ( مثل كلوريد الزنك ) .
التعرف على وقوع الضربة . يمكن التعرف على وقوع الضربة الكيماوية من خلال الظواهر التالية :
ــ صوت القنبلة الكيماوية يكون خافتا ويتصاعد منها دخان كثيف ولكن ببطء .
ــ قلة الشظايا مقارنة بالقنابل التقليدية .
ــ وجود حشرات ميتة في المنطقة التي تعرضت للإصابة .
ــ وجود بقع زيتية بشكل غير طبيعي على الأرض المضروبة .
سبل الوقاية . أما سبل الوقاية من العوامل الكيماوية فهي مبينة في العديد من النشرات والكراسات الخاصة بهذا الموضوع والتي يمكن إجمالها بما يلي :
· في المنزل .
أ‌. الاحتماء بالملاجئ المعدّة سلفا حسب المواصفات المطلوبة لهذه الغاية .
ب‌. العمل على إطفاء وسائل التكييف .
ج. حماية أعضاء التنفس من المادة الكيماوية باستخدام القناع الواقي ، وفي حالة عدم توفره ، يمكن استخدام قطع من القماش المبلل بالماء ووضعها على الأنف والفم في حالة ضربات غاز الأعصاب . أما في حالة ضربات غاز الخردل فيجب أن تكون قطعة القماش جافة .
د. حماية الأقدام من المادة الكيماوية باستعمال الأحذية المطاطية أو الأحذية العادية الطويلة وارتداء القفازات في الأيدي .
هـ. حماية الجسم باستعمال معطف المطر أو معطف النايلون أو الملابس المشمعة أو الجلدية .
و. في حالة عدم وجود ملجأ أو غرفة معدة مسبقا ، فيجب الصعود بأفراد الأسرة إلى الأدوار العليا واختيار غرفة قليلة النوافذ ، ثم اقفال الأبواب وفتحات التهوية مع وضع قطع قماش مبللة بالماء عليها .
ز. النظر للخارج يتم من خلف زجاج النوافذ دون فتحها .
ح. المحافظة على الهدوء النفسي وراحة الأعصاب ، لأن القلق والخوف يولدان حالة نفسية تزيد من سرعة التنفس ، مما يؤدي إلى دخول جزيئات من المواد الكيماوية داخل الجسم والتي بدورها تؤثر على الأعصاب .
ط. العمل على وقاية الأطعمة المياه حتى لا تتعرض للتلوث بالغاز .
* خارج المنزل .
أ. التزم بالهدوء وتصرف بحكمة وروية .
ب. إذا كنت قريبا من مكان عملك أو منزلك فعد حالا إلى أقربهما إليك .
ج. ابتعد فورا عن مكان الغازات مع مراعاة اتجاه الريح .
د . حاول أن تمنع وصول الغازات أو رذاذ السوائل الكيماوية إلى جسمك ، وذلك بتغطية الرأس
والأنف بأي شيء في متناول يدك مع تغطية اليدين والأجزاء المكشوفة من الجسم .
* داخل السيارة .
أ. حاول الوقوف واطفئ محرك السيارة .
ب. اغلق الزجاج جيدا .
ج. اغلق كافة فتحات التهوية بالسيارة بقطع من القماش .
د. حافظ على هدوئك داخل السيارة .
هـ. قم بتغطية المناطق المكشوفة من الجسم .
و. إذا كان بحوزتك قناع واقي من الغازات فاستعمله فورا .
* العمل عند التعرض للإصابة .
أ. التصرف بهدوء ودون فزع .
ب. محاولة نزع الملابس الملوثة بالعامل الكيماوي وإبعادها عن متناول أفراد الأسرة .
ج. المبادرة بغسل العينين وأطراف الجسم بالماء ، ويستحسن البقاء مدة طويلة تحت الماء ، مع تجنب دخول الماء إلى داخل الفم أو العينين أثناء الغسيل .
د. تجنب حك جسمك أو إزالة الفقاعات عند ظهورها .
هـ. ضع قطعة قماش مبللة بالماء على المناطق المصابة وتجنب دلك الجسم .
و. استعمل أدوات التطهير إذا كانت متوفرة لديك .
ز. راجع أقرب مركز صحي لتلقي العلاج اللازم .
دولة الرئيس / وزير الدفاع الأكرم
إذا قمنا بجميع هذه الأعمال التي تشمل الإجراءات الوقائية والتحذيرية والتثقيفية والاستعدادات العلاجية ، فيمكننا عندها القول بأننا مستعدون لمواجهة الخطر وتداعيات الضربة الأمريكية بكفاءة . فهل قمنا بتلك الإجراءات فعليا بصورة متكاملة ؟ أم أن استعداداتنا تتمحور حول التصريحات الإعلامية الساخنة دون مضمون فعلي ينفع الناس ؟ ؟

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

0
0
Advertisement