المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\01\11 ]

بداية أود أن أسجل اعترافي بأنني لست خبيرا نوويا ، ولكنني أزعم بأنني أعرف شيئا من المعلومات حول موضوع الطاقة النووية ، من خلال دراساتي العسكرية فيما يتعلق بالحرب النووية ، وانعكاساتها على البيئتين العسكرية والمدنية بشكل عام .

وبصفتي معارضا لهذا المشروع وكتبت حوله ثلاث مقالات خلال السنوات القليلة الماضية من خلال الصحافة الإلكترونية ، مبينا بها وجهة نظري السلبية تجاه المشروع ، فإنني أرغب أن أساهم من جديد في التوعية بأخطاره ، لاسيما وأنه أصبح مطروحا للنقاش على ساحة الوطن في هذه الأيام ، تاركا النواحي الفنية لأصحاب الاختصاص .

فإقامة المفاعل النووي تتطلب ــ من وجهة نظري على الأقل ــ خمسة شروط رئيسية هي : المال ، الماء ، الأمن ، الخبرة الفنية العملية ، وقبول المجتمع المحلي ، وجميعها غير متوفرة في الحالة الأردنية . ولتوضيح ذلك لمن فاته الاطلاع على تفصيلاتها ، فإنني سأشرحها تاليا بصورة موجزة قدر الإمكان .

• المال . ترزح المملكة تحت مديونية خارجية عالية ، يصل سقفها حاليا لما يزيد على 26 مليار دولار . فإذا ما أضفنا إليها 20 مليار دولار تكاليف مفاعلين نوويين لابد منهما لاستكمال المشروع ، وانتاج 20 % من حاجتنا للطاقة بعد عشر سنوات على الأقل ، فهذا يعني أننا سنقع تحت مديونية كبيرة جدا لا تستطيع الدولة تحملها .

• الماء . يحتاج المفاعل النووي الواحد إلى 8 ملايين متر مكعب من الماء أي أن حاجتنا لمفاعلين تصل إلى 16 مليون متر مكعب سنويا ، لتبريد المفاعلين في الأحوال العادية بعيدا عن أية حوادث طارئة . فهل يعقل أن يتم الاعتماد على بحر الخربة السمرا ( محطة التنقية ) لتوفير هذه الكمية من المياه النقية ؟ علما بأن جميع المفاعلات النووية في العالم ــ ما عدا واحدا في الولايات المتحدة ــ تقع على شواطئ البحار والمحيطات .

• الأمن . يعتمد المشرع على جر المياه من بحر الخربة السمرا إلى موقع المفاعلين المنتخب قرب قصر عمرة في الصحراء الأردنية ، من خلال انبوب ناقل لمسافة تزيد عن 60 كيلو مترا . فكيف ستتم حماية هذا الناقل من أعمال التخريب المحتملة ؟ وماذا سيحدث بعد انقطاع الماء عن المفاعلين ولو لفترة قصيرة ؟ وكذلك كيف يمكن حماية المفاعلين من الهجمات التخريبية أو القصف الجوي أو الصاروخي في حالة الحرب مهما زودناهما بوسائل الحماية ، لأنهما سيشكلان هدفا استراتيجيا للعدو ؟ إلا إذا ضمنا أن لا أعداء لنا في المنطقة وفي هذه البيئة المضطربة .

وهنا أود أن أسرد القصة القصيرة التالية : في عام 2006 كنت سفيرا للملكة الأردنية في الباكستان ، وجمعتني مناسبة معينة بأحد الجنرالات الباكستانيين المحترفين . فسألته عن رأيه في مفاعلهم النووي ، الذي أنتج القنابل النووية للحفاظ على التوازن الاستراتيجي بينهم وبين عدوهم اللدود الهند ؟ فأجابني بأن هذا المفاعل خلق لنا مشكلة أمنية كبيرة . فرغم كونه عامل ردع وحماية لباكستان أصبحت معضلتنا من الجانب الآخر هي : كيف نحمي هذا المفاعل ؟ فالأمريكان يريدون

السيطرة عليه ، ودولا معادية مثل الهند وإسرائيل تضعه على رأس قائمة اهدافها الاستراتيجية في حالة نشوب الحرب ، والجماعات الإرهابية تعتبره هدفا هاما يمكن أن توجه إليه عملياتها التخريبية. وهكذا فإن هذا المفاعل أصبح يشكل لنا سلاحا بحدين ، نريده أن يحمينا ونريد أن نحميه .

وبناء على ذلك فإن إنشاء مفاعلين نوويين على الأراضي الأردنية ، يتطلب إجراءات أمنية معقدة لتأمين قدر بسيط من الحماية ، التي يمكن اختراقها بأية وسيلة ممكنة ، مما يشكل خطورة بالغة على السكان المحليين والبيئة المجاورة في حالة تدميره أو إصابة أي جزء منه وتسرب الإشعاعات النووية من داخله إلى الخارج .

• الخبرة الفنية العملية . بالرغم من وجود عدد لا بأس يه من العلماء الأردنيين في مجال الطاقة النووية ، إلا أن رئيس هيئة الطاقة الذرية الحالي ناصبهم العداء واستبعدهم عن العمل في الهيئة . وفضلا عن توفر المعرفة العلمية فإن الحاجة تستدعي وجود علماء لديهم الخبرة الفنية العملية اللازمة ، لإدارة هذا المشروع ومعالجة أية حوادث متوقعة . ولو عدنا بالذاكرة إلى العاصفة الثلجية التي داهمتنا قبل أسابيع ، وعرفنا مدى الإرباك والقصور الذي حدث للمؤسسات المعنية في معالجتها ، لتوقعنا مدى الإرباك والخطورة التي ستحدث في حالة وقوع كارثة نووية إذا ما أقمنا المفاعلين في أي بقعة من أراضينا .

• اقبول المجتمع المحلي . من الواضح أن المجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة ترفض إقامة هذا المشروع بجوارهم ، تحسبا لأية أضرار قد تصدر من المفاعل فتؤثر على مجرى حياتهم ، آخذين العبرة مما حدث في بعض دول العالم من تسرب اشعاعي أدى إلى وفاة الكثيرين ولوث مناطق واسعة من أراضيهم . وبالنسبة لمفاعلنا العتيد فقد اختير موقعه الأول تخطيطيا في العقبة ، ثم نقل إلى الرمثا ، ثم إلى المفرق ، وأخيرا إلى قصر عمره ، لأنه لاقى وسيلاقي ذلك المفاعل رفضا من قبل المجتمعات المحلية في أي موقع يتم اختياره لزراعة المفاعل في أحضانها .

يقول دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور في لقائه مع مناهضي المفاعل النووي يوم الخميس الموافق 9 / 1 / 2014 : " أن الحكومة لا تزال في مرحلة صنع القرار فيما يتعلق بمشروع المفاعل النووي ، الذي يعني التشاور وإجراء الدراسات الفنية والاقتصادية ، ولن نفرض قرارا على الأردنيين إلا إذا اقتنعوا به " . وهنا اسأل دولته كيف تصرف مئات الملايين من الدولارات على الرواتب والزيارات وإجراء التحضيرات لمشروع مضى عليه سنوات طويلة وهو يراوح مكانه ، دون أن تتم دراسة جدواه الاقتصادية وإقراره إذا كان في صالح الأردن أو رفضه إذا كان بعكس ذلك ؟

إن الدراسات التي تجري بخصوص المفاعل تتم من قبل طرف واحد هو هيئة الطاقة الذرية نفسها ، دون القبول باشتراك الطرف المعارض في دراساتهم أو الاستماع لآرائهم . وأذكّر القراء الكرام بأن مجلس النواب السادس عشر قرر عدم السير بالمشروع إلا بعد دراسة جدواه الاقتصادية وتأثيراته البيئية . إلا أن رئيس الهيئة ضرب هذا القرار بعرض الحائط ، وراح يبحث مع العديد من الشركات الأجنبية لعقد اتفاقيات معها بغرض إنشاء المفاعل . وإمعانا في عناده فقد أخذ يكيل الشتائم والصفات المسيئة لمناهضي المشروع وللشعب الأردني بكافة أطيافه .

يضيف دولة رئيس الوزراء أن مشروع الطاقة النووية يدخل ضمن البدائل التي سيتم النظر بها . ونحن نقول أن كل البدائل الأخرى عدا البديل النووي ، هي بدائل مقبولة لكونها أقل ضررا وأقل كلفة وأسرع إنجازا ومردودا على الوطن ، لا سيما وأن انبوب النفط العراقي وإنبوب الغاز عبر الأردن ، واللذين كان قد بحثهما بنفسه مع السلطات العراقية في الشهر الماضي . وسيبدأ العمل بهما كما أعلن خلال الأشهر القليلة القادمة ، حيث سيوفران حاجة الأردن من الطاقة بأسعار تفضيلية .

إن هيئة الطاقة الذرية الأردنية تحاول شراء عقولنا وإقناعنا قسرا بجدوى ذلك المفاعل المنبوذ . ولكننا مع هذا كله سننتظر ما وعد به دولة الرئيس من حيث إجراء دراسات فنية واقتصادية من قبل خبراء محايدين ، وأنه لن يفرض قرارا على الأردنيين إلا إذا اقتنعوا به.

وعلى كل حال فإن ملاذنا الأخير وأملنا الكبير سيبقى معلقا على المواطنين الشرفاء في مختلف مناطق المملكة ، وإصرارهم على التصدي لهذا المشروع الكارثي ، ومنعه من رؤية النور في حالة إقدام الحكومة على تنفيذه . وسيرى القائمون عليه أي منقلب ينقلبون.

[email protected]

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement