الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\07\15 ]

أتركك سيادة الرئيس لتحاسب نفسك بأمانة عما جنت يداك ، وأود تذكيرك بمقولة ماوتسي تونج ' ليس الموت شيئا مهما ، لكن أن تعيش مهزوما يعني أن تموت كل يوم '

سأتحدث في هذه المقالة عن شأن فلسطيني يتعلق بالرئيس محمود عباس ، وبمسيرة السلام الفلسطينية خلال العقود الثلاثة الأخيرة ، مرتكزا في حديثي على منطلقات ثلاثة هي : الأول قومي باعتبار أن هذا الشأن يهم كل فلسطيني وأردني وعربي ، حيثما وُجد على امتداد الساحة العربية وخارجها . والثاني كون الرئيس محمود عباس يحمل الجنسية الأردنية والفلسطينية في آن واحد ويستحق المساءلة أردنيا وفلسطينيا . والثالث لأنه يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية ويحمل أوزارها أمام الله والشعب والتاريخ . وهذه المنطلقات قد تمنحني الحماية من اعتراضات المتنطعين والاتهاميين ، بإنكار حقي في التدخل بهذا الموضوع الفلسطيني ، لاسيما وأنني قد صبغت ثرى فلسطين بدمي قبل 47 عاما . ولفهم حيثيات هذا الموضوع لابد لي من استعراض تطوراته بصورة موجزة .
فمن المعروف أن محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية حاليا ، هو عرّاب اتفاقية أوسلو وأحد المساهمين بصنعها ، بصفته أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية آنذاك . فاجأت تلك الاتفاقية أمم العالم بمضمونها وتوقيتها ، فأفسدت عمل الوفد الأردني إلى محادثات السلام بواشنطن برئاسة الدكتور عبد السلام المجالي وعضوية الوفد الفلسطيني برئاسة الدكتور حيدر عبد الشافي .
وبتاريخ 13 سبتمبر 1993 جرى توقيع اتفاقية أوسلو في البيت الأبيض بعد انكشاف محتواها ، تحت رعاية الرئيس الأمريكي بل كلنتون ، وبحضور رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ، ورئيس وزراء إسرائيل اسحق رابين . نصت الاتفاقية في بعض بنودها على الاعتراف بدولة إسرائيل ، وإنشاء السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية كمرحلة انتقالية ، تمهيدا لقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 خلال خمس سنوات . وتم الاتفاق على استكمال البحث في تفصيلاتها من خلال محادثات لاحقه بين الفلسطينيين والإسرائيليين بمشاركة الأمريكيين . فكانت هذه الاتفاقية سببا رئيسيا في تحفيز الملك حسين ، على الإسراع في عقد اتفاقية وادي عربة مع الإسرائيليين في نهاية عام 1994 .
وعندما تولى السيد محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات في عام 2005 أعلن سيادته استراتيجيته الوطنية لإدارة محادثات السلام مع الإسرائيليين ، والتي ارتكزت على تجنب استخدام السلاح في هذا الصراع ، ووقف تنفيذ العمليات الانتحارية داخل الأراضي المحتلة ، وكذلك عدم السماح بقيام انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية ، بل اللجوء بدلا من ذلك إلى الحلول السياسية. وهكذا يكون سيادته قد تخلى عن سلاح تفاوضي كان يقض مضاجع الإسرائيليين . فأصبح الإسرائيليون يتمتعون بالأمن والهدوء النسبي طيلة فترة رئاسته ، ماعدا قيامهم بشن عملية الرصاص المسكوب على غزة في عام 2008 .
وفي ضوء هذه الاستراتيجية السلبية حدث خلاف بين السلطة الفلسطينية وحماس ، حيث طالبت الأخيرة باللجوء إلى المقاومة المسلحة ضد إسرائيل بعكس سياسة السلطة ، الأمر الذي أدى إلى تنافر المواقف ووقوع اشتباكات دامية بينهما ، تمكنت على أثرها حماس من السيطرة على قطاع غزة وإقامة حكومة منفصلة بها ، بينما انكفأت السلطة إلى موقعها في رام الله ، وحصلت القطيعة بين الطرفين تبعها حصار على غزة شاركت به أطراف عديدة .
أدى هذا الأمر إلى إضعاف الطرفين أمام العدو وتوفير الحجة له ، بأن الفلسطينيين منقسمون على أنفسهم ولا يجمعهم موقف موحد تجاه السلام . ولكن عندما بدا التقارب مؤخرا بين الطرفين لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، ثارت إسرائيل على ذلك وهددت بوقف المحادثات ، وعدم الإفراج عن بقية الأسرى في السجون الإسرائيلية ، دون خجل من التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني .
صحيح أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع التغلب على العدو في ميدان القتال الذي عجزت عنه الجيوش العربية ، ولكنها تستطيع إيقاع الخسائر بين صفوفه وحرمانه من التمتع بالهدوء والاستقرار . فرغم أن أسلحة رجال المقاومة خفيفة وبعضها بدائي الصنع ،إلا أنها تستطيع أن تؤدي خدمة قيّمة لهدفهم ، وذلك بإشعار الشعب الإسرائيلي والعالم بأن هناك أصحاب أرض لن يتنازلوا عنها ، ومستعدون للتضحية من أجلها مهما غلا الثمن .
وفي مجال فعالية الأسلحة قال الخبير في حرب العصابات ماوتسي تونج العبارة التالية : " إن الأسلحة المتخلفة في وجه عدو متقدم ليس مهما ، بل الأهم من ذلك هو تعبئة الشعب للقتال ، يجب أن يشكل الشعب محيطا عظيما يغرق العدو به " . فصواريخ القسام هي في الحقيقة بدائية الصنع وذات تأثير محدود ، وذلك بسبب صناعتها المحلية. ولكن خبراء القسام تمكنوا من تطويرها نسبيا ، بحيث استطاعت أن تضرب المدن في عمق الأراضي الإسرائيلية . ومن المؤكد أنهم سيزيدون مداها وأعَدادَها وتأثيرها القاتل في وقت لاحق .
وإذا كان لابد من كلمة أوجهها إلى جميع الأبطال في فصائل المقاومة الفلسطينية فأقول لهم : استمروا بكفاحكم ضد العدو ، فمقاومة المحتل حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية . ولا تتركوا العدو ينعم بالهدوء والاستقرار ، وينفذ مشاريعه الاستيطانية وابتلاع الأرض قطعة بعد أخرى . استعيدوا النشاط في عملياتكم الانتحارية التي كنتم تنفذونها قبل سنوات ، في مختلف الشوارع والمطاعم ودور السينما وأماكن التجمعات ووسائل النقل داخل الأراضي المحتلة . فهي التي توقع الرعب وعدم الاستقرار في قلوب المواطنين الإسرائيليين ، وتجعل قضيتكم حية في العقول والقلوب .
إن مسلسل المحادثات التي جرى عقدها طيلة الفترة الماضية ، لتنفيذ خارطة الطريق كما تم الاتفاق عليها بين الأطراف المعنية لم تحقق نتائج إيجابية ، بسبب العقبات التي صنعها المفاوضون الإسرائيليون . وهذا يدل على أن الإسرائيليين يريدون استمرار المحادثات العبثية ، ويرفضون مقولة السلام مقابل الأرض ، بل يسعون لتحقيق السلام مقابل السلام .
وتأكيدا لذلك هاهم الإسرائيليون يواصلون إقامة المستوطنات بتسارع محموم ، في مختلف مناطق السلطة الفلسطينية ، من أجل خلق حقائق جديدة على الأرض يصعب تجاوزها مستقبلا . كما يسعون في الوقت نفسه لإقامة ما يسمى بكيان فلسطيني إداري منزوع السيادة ، لا تماسك بين أجزائه وإبقاء المستوطنات السابقة في المناطق الاستراتيجية من الأراضي الفلسطينية تحت سيطرتهم ، مع إقامة سياج على الحدود الشرقية على طول نهر الأردن ، بحجة الحفاظ على أمن دولة إسرائيل . وهناك محاولات أخرى لربط هذا الكيان الفلسطيني بوحدة مع الأردن ، وحل القضية على حساب الشعبين الأردني والفلسطيني .
لقد استمر الرئيس عباس بتقديم التنازلات للإسرائيليين منذ اتفاقية أوسلو وحتى الآن واحدا تلو الآخر ، كان آخرها عندما تنازل عن حق العودة الشرعي لأبناء فلسطين . إذ قال في أحد تصريحاته بأنه لا يرغب بالعودة إلى بيته في صفد . كما أكد ذلك في لقائه مع عدد من الطلاب الإسرائيليين في رام الله حيث قال : " بأنه لا يرغب بإغراق إسرائيل بخمسة ملايين لاجئ فلسطيني " .
وبهذا يكون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد فرّط بالحقوق الفلسطينية ، والقى السلاح الذي كان يمكن استخدامه لتقوية موقفه التفاوضي مع الإسرائيليين . وعليه فقد اصبح سيادته مكشوفا وخالي الوفاض أمام شعبه وأمام العالم ، وأعطى الضوء الأخضر لدولة الاحتلال بالاستمرار في مخططاتها ، وتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها وإلغاء حق العودة وتكريس هوية الدولة اليهودية . وهذا يشكل أخطر تنازل عن الحقوق الفلسطينية يرد على لسان مسؤول فلسطيني ، يفترض به أن يكون الأكثر حرصا على تلك الحقوق المصيرية .
اما في الظرف الراهن الذي تقوم به إسرائيل بقصف مدينة غزة بالطائرات والمدفعية الثقيلة وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها وقتل النساء والأطفال ، فإن الرئيس عباس يقف متفرجا ولا يحرك ساكنا ضد تلك الجرائم ، لا بل أنه قد يقف شامتا بما يحدث هناك . ومن الغريب في هذا السياق أن الرئيس عباس انتصر للمطرب الفلسطيني محمد عساف في وقت سابق ، واستثار الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض ، بالتصويت له في برنامج مسابقات غنائي على إحدى الفضائيات العربية ، ولكنه أحجم عن استثارة الشعب الفلسطيني في الانتصار لشهداء وجرحى أبناء غزة ، ومواجهة تهديدات العدو باجتياح مدينتهم .
من الواضح أن الرئيس عباس قد اكتشف متأخرا ، بأن استراتيجيته السلمية ابتداء من أوسلو وانتهاء بالوضع الحاضر ، قد فشلت فشلا ذريعا ولم تحقق أية نتيجة إيجابية لأبناء شعبه . وأدرك أيضا بأن مسيرته الرسمية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود ، قد سلكت طريقا خاطئا على غرار ما فعله الرئيس جورباشوف ، الذي تسبب بتفكيك الاتحاد السوفياتي في أواخر الثمانينات من القرن الماضي ، وحقق بذلك أهداف الدول الغربية . فهل سيعيد التاريخ نفسه وتتحقق هذه السياسة الأهداف الإسرائيلية ؟ .
ونتيجة لهذا الإفلاس السياسي تحدث الرئيس عباس في الأسبوع الماضي إلى الشعب الفلسطيني من خلال خطاب متلفز وهو مثقل بالاحباطات ، معلنا بأنه توجه بطلب إلى الأمم المتحدة ، لوضع الأراضي الفلسطينية تحت حماية دولية . وفي الحقيقة أن عباس لا يتحمل هذه النتيجة المأساوية لوحده ، بل يشاركه بها بعض زعماء الدول العربية ، والتي سيسجلها التاريخ في صفحة سوداء ، تدين كل من تواطأ على أقدس قضية عربية وإسلامية .
في الختام اسأل سيادة الرئيس عباس : بما أن الأمور تقاس بنتائجها ، ألا تعتقد بأنك قد قدمت كل ما لديك من سياسات دمرت القضية الفلسطينية ، وحان الوقت إما لتغادر هذا الموقع فتريح وتستريح ؟ أو توحد الشعب الفلسطيني ، وتطلق العنان لعمليات المقاومة وإشعال انتفاضة ثالثة تهز كيان العدو ؟
وقبل أن أتركك سيادة الرئيس لتحاسب نفسك بأمانة عما جنت يداك ، أود تذكيرك بمقولة أخرى للقائد العظيم ماوتسي تونج الذي قاد شعبه إلى النصر على قوات الاحتلال اليابانية جاء فيها ما يلي : " ليس الموت شيئا مهما ، لكن أن تعيش مهزوما يعني أن تموت كل يوم " .

موسى العدوان

طيار مقاتل يتحدى الإصابة..!

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement