المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\08\31 ]

ندعو أصحاب القرار ، أن يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية أمام الله والتاريخ ، ويتجنبوا توريط الأردن في كارثة صحية ومالية يصعب التنبؤ بنتائجها .

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

ندعو أصحاب القرار ، أن يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية أمام الله والتاريخ ، ويتجنبوا توريط الأردن في كارثة صحية ومالية يصعب التنبؤ بنتائجها .


التحق معالي الكاتب سميح المعايطه بجوقة الطبالين ، التي تدعو لإقامة محطة نووية في الأردن ، من خلال مقالة له في صحيفة الرأي ، يوم الخميس 28 / 8 / 2014 تحت عنوان " محطة الكهرباء النووية " . ولمن لم يطلع على ما طرحه الكاتب حول هذا الموضوع الخطير ، سأختار بعض الفقرات مما ورد في مقالته وأخضعها للتعليق والمناقشة من وجهة نظر محايدة ، مع اعتذاري لطول التعليقات نظرا لأهمية الموضوع ولبيان الحقيقة المختطفة .
• يقول الكاتب : " رغم كل الجدل حول المشروع النووي الأردني إلا أنه يبقى خيارا استراتيجيا للدولة الأردنية في سعيها لتحقيق الأمن الاقتصادي أو لنقل أمن الطاقة . . . إنه مشروع انتاج الكهرباء من خلال محطة نووية وباستخدام نعمة أنعم الله تعالى بها علينا وهي اليورانيوم الذي تقول الجهات المعنية أنه متوفر في المملكة بكميات كبيرة قادرة على خدمة اقتصاد الدولة وخدمة الناس والتخفيف من فاتورة الطاقة وتحقيق نوع من الاستقلال الاقتصادي وتوفير كميات إضافية من المياه" .

• التعليق :
1. صحيح أن خيار المشروع النووي هو خيار استراتيجي للدولة ، ولكنه الخيار الأسوأ بين كل الخيارات الاستراتيجية الأخرى مثل الطاقة المتجددة ( الشمس والرياح ) والصخر الزيتي ، وذلك من حيث الكلفة المالية ، طول فترة التنفيذ ، الخطورة الإشعاعية ، وتأمين الحماية الأمنية له .
2. يوفر المشروع حسب الدراسات العلمية 20 % فقط من حاجة الأردن من الطاقة الكهربائية ولا يحقق الاستقلال الاقتصادي المطلوب . بينما توفر مشاريع الطاقة المتجددة أكثر من 40 % من حاجة الأردن من الطاقة بتكاليف قليلة نسبيا ، وبفترة زمنية قصيرة دون التسبب بخطورة معينة.
3. النعمة التي أنعم الله بها علينا من اليورانيوم كما يقول الكاتب ، فقد أثبتت الشركات العالمية المتخصصة ، بأن الكمية المتوفرة لدينا من اليورانيوم لا تزيد عن 12 ألف طن وهي لا تكفي لتشغيل المفاعل لمدة سنة واحدة . ولهذا انسحبت الشركات من المشروع ومن بينها شركة أريفا الفرنسية . ولابد من التذكير هنا بأن بالوعود التي أطلقت عن تصدير اليورانيوم عام 2012 ولكنها لم تنفذ .
4. استغلال نعمة اليورانيوم على افتراض بأنها كافية لسد احتياجات المفاعل ، إلا أن كلفتها ستكون عالية من حيث بناء المفاعل ( أو المفاعلين ) إضافة لعملية تخصيب اليورانيوم . بينما هناك نعمة أخرى أنعم الله بها علينا وهي نعمة الطاقة الشمسية والرياح المجانية طيلة أيام السنة ، بتكاليف رخيصة وبفترة زمنية قصيرة للإنتاج ، تتحقق من خلالها السيادة الوطنية على المشروع .
5. تخصيب اليورانيوم داخل الأردن غير مسموح به عالميا ، ولهذا ستضطر الهيئة لشراء اليورانيوم مخصبا من الخارج ، مع ما يرافقه من تحكم الدول الأجنبية في الكميات وأسعارها وتوريدها للبلاد ، علاوة على مشكلة النقل الجوي والبري حتى وصول الكمية المتفق عليها إلى موقع المفاعل . وهذا ينفي دعوى السيادة على المفاعل التي يدعيها الكاتب .
6. الفائدة المتوخاة من إنتاج المحطة النووية من الكهرباء خطط له أن يتم عام 2021 إذا لم يجر تمديدها ، بينما الطاقة المتجددة يمكن إنتاجها في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز السنتين ، وكذلك سيتم إنتاج النفط والكهرباء من الصخر الزيتي المحلي ابتداء من عام 2017 . ( محطة فلانفيل الفرنسية متأخرة عن موعد اكتمالها خمس سنوات حتى الآن ) .
7. لا أعرف من أين سيوفر المفاعل المياه للمواطنين ، طالما أنه سيقام في الصحراء وسيحتاج إلى كمية كبيرة من مياه الخربة السمرا بعد تكريرها لتبريده ؟

• يقول الكاتب : " كل الأسئلة التي ترافق الحديث عن المشروع نجد لها إجابات معقولة جدا من الجهات المعنية بالطاقة سواء ما يتعلق بالتمويل أو أمن المنشأة النووية أو القضايا البيئية أو الكلف المالية " .

• التعليق :
1. من البديهي أن المسؤولين عن المشروع سيقدموا للقراء والمستمعين صورة وردية مضللة لمشروع طويل الأمد ، لا يمكن أن تظهر نتائجه قبل مرور عشر سنوات من البدء به . وإذا ما حدث خطأ أو فشل في المشروع في وقت لاحق ، فلن يتحرج المسؤولون عن اختلاق الذرائع والأسباب لذلك الفشل ، ولكن بعد وقوع الأضرار المادية أو البشرية .
2. وبالنسبة للتمويل ، فإنني أسأل لماذا رصدت الحكومة قبل بضعة أسابيع 46 مليون دينار من موازنتها لإعداد الدراسات للمشروع ؟ وإذا كانت الدراسات غير منجزة حتى الآن فلماذا التسرع في الإعلان عنه حاليا ؟ إذ ربما توصي الدراسات بتغيير موقع المشروع مثلا .
3. عندما تدّعي الهيئة بأن إسرائيل تعارض المشروع ، ألا تعتقد الهيئة أن القيادة الإسرائيلية ستضعه على قائمة الأهداف الاستراتيجية المحتملة تحسبا لوقوع الحرب في المستقبل ؟ أم أن هناك ضمان بأن إسرائيل هي صديق دائم مهما تطورت الظروف والمواقف
4. كيف يمكن ضمان عدم تسرب إشعاعات نووية خطيرة تلوث البيئة طالما أن أكثر دول العالم تقدما تكنولوجيا عجزت عن تحقيق ذلك ؟ وهل يمكن أن نثق بتعهدات كلامية قد لا نعرف مدى مصداقيتها ، في ظروف خطيرة تعرض حياة البشر للتهلكة وتلوث البيئة بمواد مسرطنة ؟
5. كيف سيتم التصرف بالنفايات النووية التي تعجز الدول العظمى عن معالجتها سواء من حيث خطورتها أومن حيث تكاليفها المالية العالية ؟

• يقول الكاتب : " ولعل ما يثير الإعجاب في منطق هذه الجهات ( المعنية بالطاقة ) أنها تتعامل مع المشروع باعتباره مشروعا أردنيا سياديا وليس حالة استثمارية فقط " .

• التعليق : لا أعرف كيف يمكن اعتبار المشروع سياديا طالما أن تمويله سيتم من قبل دول أجنبية كما تدعي الهيئة ؟ إضافة إلى أن تخصيب اليورانيوم سيتم أيضا في الخارج تحت إشراف دولة أجنبية ، وهي التي ستتحكم بكميات اليورانيوم المخصب وتوريده إلى الأردن والتصرف بالوقود المستنفذ .

• يقول الكاتب : " لسنا أول ولا آخر دولة تسير في هذا الاتجاه وهناك أكثر من 400 مفاعل في العالم ، والأشقاء في الإمارات بدأوا العمل وسيبدأ إنتاج الكهرباء هام 2017 وهناك عمل لدى الأشقاء في السعودية فضلا عن الدول الكبرى ، ولهذا علينا أن نتعامل بإيجابية مع هذا الاستثمار الذي يحقق لنا أمن الطاقة ويخفف الأعباء على الخزينة والناس ، ويوفر أيضا أكثر من 12 ألف فرصة عمل " .

• التعليق :
1. هناك بعض الدول الكبرى تعمل فعليا على التخلص من المفاعلات النووية العاملة لديها لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2022 من بينها المانيا والسويد واسبانيا . ومن الجدير بالذكر أن استراليا لديها ثلث يورانيوم العالم ولم تنشئ أية مفاعلات نووية على أراضيها .
2. لا يجوز مقارنة الأردن بدولتي الإمارات والسعودية اللتان تمتلكان شواطئ طويلة على البحار ، ويتوفر لديهما المال الكافي لإقامة مثل هذا المشروع ، أو الاستغناء عنه إذا ثبت ضرره دون أية عواقب لاحقة .
3. لا أعرف ما هي التخصصات التي سيعمل بها من الموظفون في ال 12 ألف فرصة عمل ؟ فهل سيتم استيعاب شاغليها داخل حرم المفاعل النووي ؟ أم سيعملون حراسا على خط المياه الناقل وفي محطة الخربة السمرا ؟ علما بأن الإحصاءات تدل على أن أكبر مفاعل في العالم لا يستوعب أكثر من 600 – 800 موظف .

• الخلاصة .
1. تخطط الدول الأوروبية لزرع آلاف اللواقط الشمسية في شمال إفريقيا ، لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية ، ونقلها عبر الكوابل إلى بلادهم التي تفتقر لهذه النعمة . بينما نحن نتجاهل النعمة الربانية المجانية المتوفرة بين أيدينا ، ونتحول إلى مشاريع مكلفة وخطيرة لا نعلم الغاية منها على وجه التحديد وقد يكون ضررها أكثر من نفعها .
2. قد يكون المفاعل النووي مفيد في تنويع مصادر الطاقة ، ولكنه لا يحظى بالأولوية في هذه الظروف التي تعاني بها الدولة من عجز مالي يتجاوز 26 مليار دولار .
3. من الواضح أن مشروع المفاعل النووي قد أصبح في طور التنفيذ ، رغم كل الاعتراضات التي قدمها العلماء الأردنيون والكتاب ، وما دعا إليه الناشطون في مختلف الحراكات الوطنية . ولا يسعنا في هذه الحالة إلا أن نطلب من الكاتب المحترم والكتاب الآخرين أن يتوخوا الحقيقة فيما يقولون ويكتبون ، وأن لا يضللوا المواطنين بمعلومات تجافي الحقيقة ، ويسوقون مشروعا خطيرا على البلاد والعباد . وفي الوقت ذاته ندعو أصحاب القرار ، أن يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية أمام الله والتاريخ ، ويتجنبوا توريط الأردن في كارثة صحية ومالية يصعب التنبؤ بنتائجها .

التحق معالي الكاتب سميح المعايطه بجوقة الطبالين ، التي تدعو لإقامة محطة نووية في الأردن ، من خلال مقالة له في صحيفة الرأي ، يوم الخميس 28 / 8 / 2014 تحت عنوان " محطة الكهرباء النووية " . ولمن لم يطلع على ما طرحه الكاتب حول هذا الموضوع الخطير ، سأختار بعض الفقرات مما ورد في مقالته وأخضعها للتعليق والمناقشة من وجهة نظر محايدة ، مع اعتذاري لطول التعليقات نظرا لأهمية الموضوع ولبيان الحقيقة المختطفة .

يقول الكاتب : " رغم كل الجدل حول المشروع النووي الأردني إلا أنه يبقى خيارا استراتيجيا للدولة الأردنية في سعيها لتحقيق الأمن الاقتصادي أو لنقل أمن الطاقة . . . إنه مشروع انتاج الكهرباء من خلال محطة نووية وباستخدام نعمة أنعم الله تعالى بها علينا وهي اليورانيوم الذي تقول الجهات المعنية أنه متوفر في المملكة بكميات كبيرة قادرة على خدمة اقتصاد الدولة وخدمة الناس والتخفيف من فاتورة الطاقة وتحقيق نوع من الاستقلال الاقتصادي وتوفير كميات إضافية من المياه" .

التعليق :
صحيح أن خيار المشروع النووي هو خيار استراتيجي للدولة ، ولكنه الخيار الأسوأ بين كل الخيارات الاستراتيجية الأخرى مثل الطاقة المتجددة ( الشمس والرياح ) والصخر الزيتي ، وذلك من حيث الكلفة المالية ، طول فترة التنفيذ ، الخطورة الإشعاعية ، وتأمين الحماية الأمنية له .
يوفر المشروع حسب الدراسات العلمية 20 % فقط من حاجة الأردن من الطاقة الكهربائية ولا يحقق الاستقلال الاقتصادي المطلوب . بينما توفر مشاريع الطاقة المتجددة أكثر من 40 % من حاجة الأردن من الطاقة بتكاليف قليلة نسبيا ، وبفترة زمنية قصيرة دون التسبب بخطورة معينة.
النعمة التي أنعم الله بها علينا من اليورانيوم كما يقول الكاتب ، فقد أثبتت الشركات العالمية المتخصصة ، بأن الكمية المتوفرة لدينا من اليورانيوم لا تزيد عن 12 ألف طن وهي لا تكفي لتشغيل المفاعل لمدة سنة واحدة . ولهذا انسحبت الشركات من المشروع ومن بينها شركة أريفا الفرنسية . ولابد من التذكير هنا بأن بالوعود التي أطلقت عن تصدير اليورانيوم عام 2012 ولكنها لم تنفذ .
استغلال نعمة اليورانيوم على افتراض بأنها كافية لسد احتياجات المفاعل ، إلا أن كلفتها ستكون عالية من حيث بناء المفاعل ( أو المفاعلين ) إضافة لعملية تخصيب اليورانيوم . بينما هناك نعمة أخرى أنعم الله بها علينا وهي نعمة الطاقة الشمسية والرياح المجانية طيلة أيام السنة ، بتكاليف رخيصة وبفترة زمنية قصيرة للإنتاج ، تتحقق من خلالها السيادة الوطنية على المشروع .
تخصيب اليورانيوم داخل الأردن غير مسموح به عالميا ، ولهذا ستضطر الهيئة لشراء اليورانيوم مخصبا من الخارج ، مع ما يرافقه من تحكم الدول الأجنبية في الكميات وأسعارها وتوريدها للبلاد ، علاوة على مشكلة النقل الجوي والبري حتى وصول الكمية المتفق عليها إلى موقع المفاعل . وهذا ينفي دعوى السيادة على المفاعل التي يدعيها الكاتب .
الفائدة المتوخاة من إنتاج المحطة النووية من الكهرباء خطط له أن يتم عام 2021 إذا لم يجر تمديدها ، بينما الطاقة المتجددة يمكن إنتاجها في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز السنتين ، وكذلك سيتم إنتاج النفط والكهرباء من الصخر الزيتي المحلي ابتداء من عام 2017 . ( محطة فلانفيل الفرنسية متأخرة عن موعد اكتمالها خمس سنوات حتى الآن ) .
لا أعرف من أين سيوفر المفاعل المياه للمواطنين ، طالما أنه سيقام في الصحراء وسيحتاج إلى كمية كبيرة من مياه الخربة السمرا بعد تكريرها لتبريده ؟

يقول الكاتب : " كل الأسئلة التي ترافق الحديث عن المشروع نجد لها إجابات معقولة جدا من الجهات المعنية بالطاقة سواء ما يتعلق بالتمويل أو أمن المنشأة النووية أو القضايا البيئية أو الكلف المالية " .

التعليق :
من البديهي أن المسؤولين عن المشروع سيقدموا للقراء والمستمعين صورة وردية مضللة لمشروع طويل الأمد ، لا يمكن أن تظهر نتائجه قبل مرور عشر سنوات من البدء به . وإذا ما حدث خطأ أو فشل في المشروع في وقت لاحق ، فلن يتحرج المسؤولون عن اختلاق الذرائع والأسباب لذلك الفشل ، ولكن بعد وقوع الأضرار المادية أو البشرية .
وبالنسبة للتمويل ، فإنني أسأل لماذا رصدت الحكومة قبل بضعة أسابيع 46 مليون دينار من موازنتها لإعداد الدراسات للمشروع ؟ وإذا كانت الدراسات غير منجزة حتى الآن فلماذا التسرع في الإعلان عنه حاليا ؟ إذ ربما توصي الدراسات بتغيير موقع المشروع مثلا .
عندما تدّعي الهيئة بأن إسرائيل تعارض المشروع ، ألا تعتقد الهيئة أن القيادة الإسرائيلية ستضعه على قائمة الأهداف الاستراتيجية المحتملة تحسبا لوقوع الحرب في المستقبل ؟ أم أن هناك ضمان بأن إسرائيل هي صديق دائم مهما تطورت الظروف والمواقف
كيف يمكن ضمان عدم تسرب إشعاعات نووية خطيرة تلوث البيئة طالما أن أكثر دول العالم تقدما تكنولوجيا عجزت عن تحقيق ذلك ؟ وهل يمكن أن نثق بتعهدات كلامية قد لا نعرف مدى مصداقيتها ، في ظروف خطيرة تعرض حياة البشر للتهلكة وتلوث البيئة بمواد مسرطنة ؟
كيف سيتم التصرف بالنفايات النووية التي تعجز الدول العظمى عن معالجتها سواء من حيث خطورتها أومن حيث تكاليفها المالية العالية ؟

يقول الكاتب : " ولعل ما يثير الإعجاب في منطق هذه الجهات ( المعنية بالطاقة ) أنها تتعامل مع المشروع باعتباره مشروعا أردنيا سياديا وليس حالة استثمارية فقط " .

التعليق : لا أعرف كيف يمكن اعتبار المشروع سياديا طالما أن تمويله سيتم من قبل دول أجنبية كما تدعي الهيئة ؟ إضافة إلى أن تخصيب اليورانيوم سيتم أيضا في الخارج تحت إشراف دولة أجنبية ، وهي التي ستتحكم بكميات اليورانيوم المخصب وتوريده إلى الأردن والتصرف بالوقود المستنفذ .

يقول الكاتب : " لسنا أول ولا آخر دولة تسير في هذا الاتجاه وهناك أكثر من 400 مفاعل في العالم ، والأشقاء في الإمارات بدأوا العمل وسيبدأ إنتاج الكهرباء هام 2017 وهناك عمل لدى الأشقاء في السعودية فضلا عن الدول الكبرى ، ولهذا علينا أن نتعامل بإيجابية مع هذا الاستثمار الذي يحقق لنا أمن الطاقة ويخفف الأعباء على الخزينة والناس ، ويوفر أيضا أكثر من 12 ألف فرصة عمل " .

التعليق :
هناك بعض الدول الكبرى تعمل فعليا على التخلص من المفاعلات النووية العاملة لديها لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2022 من بينها المانيا والسويد واسبانيا . ومن الجدير بالذكر أن استراليا لديها ثلث يورانيوم العالم ولم تنشئ أية مفاعلات نووية على أراضيها .
لا يجوز مقارنة الأردن بدولتي الإمارات والسعودية اللتان تمتلكان شواطئ طويلة على البحار ، ويتوفر لديهما المال الكافي لإقامة مثل هذا المشروع ، أو الاستغناء عنه إذا ثبت ضرره دون أية عواقب لاحقة .
لا أعرف ما هي التخصصات التي سيعمل بها من الموظفون في ال 12 ألف فرصة عمل ؟ فهل سيتم استيعاب شاغليها داخل حرم المفاعل النووي ؟ أم سيعملون حراسا على خط المياه الناقل وفي محطة الخربة السمرا ؟ علما بأن الإحصاءات تدل على أن أكبر مفاعل في العالم لا يستوعب أكثر من 600 – 800 موظف .

الخلاصة .
تخطط الدول الأوروبية لزرع آلاف اللواقط الشمسية في شمال إفريقيا ، لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية ، ونقلها عبر الكوابل إلى بلادهم التي تفتقر لهذه النعمة . بينما نحن نتجاهل النعمة الربانية المجانية المتوفرة بين أيدينا ، ونتحول إلى مشاريع مكلفة وخطيرة لا نعلم الغاية منها على وجه التحديد وقد يكون ضررها أكثر من نفعها .
قد يكون المفاعل النووي مفيد في تنويع مصادر الطاقة ، ولكنه لا يحظى بالأولوية في هذه الظروف التي تعاني بها الدولة من عجز مالي يتجاوز 26 مليار دولار .
من الواضح أن مشروع المفاعل النووي قد أصبح في طور التنفيذ ، رغم كل الاعتراضات التي قدمها العلماء الأردنيون والكتاب ، وما دعا إليه الناشطون في مختلف الحراكات الوطنية . ولا يسعنا في هذه الحالة إلا أن نطلب من الكاتب المحترم والكتاب الآخرين أن يتوخوا الحقيقة فيما يقولون ويكتبون ، وأن لا يضللوا المواطنين بمعلومات تجافي الحقيقة ، ويسوقون مشروعا خطيرا على البلاد والعباد . وفي الوقت ذاته ندعو أصحاب القرار ، أن يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية أمام الله والتاريخ ، ويتجنبوا توريط الأردن في كارثة صحية ومالية يصعب التنبؤ بنتائجها .

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement