’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\09\09 ]

أقترح على الرئيس النسور أن يعمل خيرا ويبادر إلى وقف المشروع النووي

نشرت وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي خبرا يفيد بأن شركة الكهرباء الوطنية ، وقعت رسالة نوايا مع شركة نوبل إنيرجي الأمريكية ، لاستيراد الغاز من حقل " لفياثان " الإسرائيلي في البحر الأبيض المتوسط ، ولمدة 15 عاما بكلفة تصل إلى 15 مليار دولار . وقد صرح وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد أنه سيتم بحث تفاصيل هذا الاتفاق في شهر تشرين الثاني المقبل ، تمهيدا للتوقيع عليه رسميا من قبل الحكومة الأردنية والشركة المعنية .
لا شك بأن هذا الموضوع يتضمن خطورة كبيرة في ارتهان الأمن الوطني الأردني للعدو الذي لا يؤتمن جانبه ، خاصة إذا ما تغيرت الظروف المضطربة في المنطقة نحو الأسوأ في المستقبل . وهذا الوضع سيضعنا تحت ضغوط سياسية وأمنية واقتصادية حرجة .
إن أمننا الوطني يعتمد على ركيزتين أساسيتين هما الدفاع والأمن . فالأولى تُعنى بحماية الوطن من أي تهديد خارجي أو داخلي ، والثانية تُعنى باستقرار الدولة من النواحي الأمنية والاقتصادية والاجتماعية . وفي هذه المقالة سأتطرق لجزء من الركيزة الثانية ، وهو ما يتعلق باستيراد الغاز الإسرائيلي الذي بينت الحكومة بصورة خجولة نيتها في الإقدام عليه ، رغم تأثيره المباشر على النواحي الثلاث سالفة الذكر .
ولتبرير هذا العمل الذي كشفته أساسا الصحافة الإسرائيلية ، فقد انبرى معالي الكاتب صالح القلاب ـ مع احترامي له ـ بالدفاع عن هذا التوجه الحكومي في مقالة طويلة ، نشرها في صحيفة الرأي شبه الحكومية يوم الأحد الموافق 7 / 9 / 2014 تحت عنوان " اتفاقية الغاز مع إسرائيل : الضرورات تبيح المحظورات " ، محفّزا الحكومة على السير بهذا المشروع الخطير .
يقارن السيد القلاب في مقالته وضعنا الحالي بوضع غزة ، في استيرادها لنصف احتياجاتها من الكهرباء من إسرائيل ، متناسيا معاليه أن غزة محاصرة إسرائيليا من مختلف الجهات برا وبحرا وجوا ، وهي مجبرة على فعل ذلك بحكم واقعها المرير . هذا الحال لا ينطبق على الأردن الذي يتمتع بحرية الحركة على أراضيه ومع العديد من الدول الشقيقة والصديقة .
يستطرد الكاتب قائلا : " إن الأردن لم يفكر في اتفاقية مشروطة بألف شرط لاستيراد الغاز الإسرائيلي إلا بعد ما اقترب من الخطوط الحمراء ، في ضوء استمرار العمليات الإرهابية في سيناء وانقطاع إمدادات الغاز المصري ، الذي خلّف انقطاعه على الخزينة الأردنية مليارات الدولارات . . . وأيضا في ضوء رفض الأشقاء بيع غازهم إلى هذه الدولة . . . إنه لم يعد أمام الأردن أي خيار غير هذا الخيار " .
وتعقيبا على هذه العبارات ، فإن أسئلة متأخرة عن موعدها جاءت تطرح نفسها في هذا الأوان منها على سبيل المثال : لماذا لم يفكر المخطط الأردني عند توقيع اتفاقية شراء الغاز المصري ، باحتمالات تعرض الانبوب الناقل للغاز إلى
التفجير لاسيما وأن إسرائيل شريكة به ؟ ولماذا لم يفكر المخطط باسلوب حمايته من أعمال التخريب واتخاذ الاحتياطات اللازمة ؟ لماذا أعتبر المخطط الأردني هذا المصدر هو الخيار الوحيد ، دون الاعتماد على بدائل أخرى تجنبا لتعريض الأمن الوطني الأردني للخطر الذي نواجهه حاليا ؟
أما قصة الاتفاقية المشروطة بألف شرط لاستيراد الغاز الإسرائيلي كما ذكر الكاتب ، فليس هناك ظرف يفرضها على مسئولينا ، سوى رغبتهم في الارتباط مع ( الصديق الإسرائيلي ) بأي مشروع ، حتى وإن كان من خلال وسيط أمريكي . وبهذا فهم يكررون خطأهم السابق ويجعلوننا رهائن لقرارات وإملاءات إسرائيلية تفرضها على رقابنا في يوم قادم .
وإذا ما اعتبرت حكومتنا الجليلة أن إسرائيل بحكوماتها المتطرفة دولة صديقة على المستوى الرسمي ، فلابد من تذكيرها بما قاله السياسي البريطاني السير هنري مكماهون في أوائل القرن الماضي : " أن أصدقاء اليوم يمكن أن يصبحوا أعداء الغد ، وأن الحلفاء قد يتحولوا إلى أضداد إذا ما تغيرت الظروف " . وهذا ما يفرض علينا أخذه بالحسبان في التعامل مع مختلف دول العالم .
يقول معالي القلاب : " ولذلك فإن هذه الحكومة وأي حكومة أخرى لا تستطيع حتى وإن كان على رأسها عنترة بن شداد أن تترك الأمور بالنسبة لهذه المسألة الحساسة تحت رحمة الأقدار ، وأن تترك الأردن بدون كهرباء ولا ماء ولو لأسبوع واحد ، ولذلك فإنها بادرت إلى إبرام هذه الاتفاقية الاحتياطية مع إسرائيل التي بالإمكان التخلي عنها فور توفر البديل هنا وسواء في غزة أو في لبنان أو سوريا أو حتى في قبرص أو حتى في جزر واق الواق " .
وهنا أحب أن أقول لمعاليه : نحن في واقع حالنا الأردني لا نحتاج إلى ( عنترة بن شداد ) على رأس حكومتنا بوجود من هو أشجع منه في ساحة الوغى ، ألا وهو ( عبد الله بن نسور ) رافع سقف الضرائب ، وهو من سيدفن هذه الاتفاقية في مهدها ، لقناعته بالأسباب الموجبة التي يعرفها بنفسه وسأذكر بعضها تاليا :
أن إسرائيل دولة عدوة مهما تظاهرت بصداقتها لنا ولها تاريخ حافل بالتنكر للاتفاقيات الإقليمية والدولية . ومن المتوقع أن تستغل هذه الاتفاقية مستقبلا لممارسة الضغوط المختلفة علينا في أي وقت تشاء .
تنص الاتفاقية مع شركة إنيرجي على أن يتم تزويد الأردن بالغاز الإسرائيلي في عام 2017 ، وفي هذا التاريخ سيكون بإمكاننا إنتاج الكهرباء كما هو مخطط له ، من الصخر الزيتي ومن الطاقة المتجددة ( الشمس والرياح ) إضافة لإنجاز مد انبوبي النفط والغاز من البصرة إلى عمان والعقبة ، فضلا عن اكتمال ميناء الغاز المسال في العقبة . ولا شك بأن هذه البدائل تفي بالغرض الذي نسعى إليه .
أما رفض الأشقاء بيع الغاز للأردن فمن الواضح أنه يجرى لأسباب سياسية ، ويستطيع رئيس الحكومة بدهائه ودبلوماسيته وتذاكيه علينا ، استغلال مواصفاته لمد جسور الثقة مع الأشقاء ووصل ما انقطع بيننا وبينهم من علاقات نفطية أو غازية .
أقترح على الرئيس النسور أن يعمل خيرا ويبادر إلى وقف المشروع النووي ، الذي سيضعنا تحت خطورة بيئية ومديونية كبيرة ، قبل أن ينتج لنا الكهرباء إذا قدر لها أن تنير بعض مناطق المملكة في عام 2021 .
عندما يقول القلاب أنه بالإمكان التخلي عن هذه الاتفاقية في حالة توفر البديل ، فإنه يتناسى شروط العقود الدولية التي ستطبق على هذا العقد لمدة 15 عاما . وأنه في حالة الإخلال بها من قبل أي طرف من الأطراف الموقعة عليه ، سيتحمل ذلك الطرف غرامات مالية باهظة ، وكما عشناها قبل بضعة اعوام مع كازينو البحر الميت طيب الذكر .
مما تقدم يتبين لنا : " أن ليس هناك ضرورات تبيح المحظورات " كما حاول معالي صالح القلاب إقناعنا بصحة توجه الحكومة إليها ، وهو عذر لا يقنع حتى الأطفال . نحن يا معالي الأخ لسنا بحاجة لاستيراد الغاز من مصدر إسرائيلي باعتباره الخيار الوحيد المتوفر لدينا كما ادعيت في مقالتك ، لأن هذا المصدر سيتحكم بإرادتنا الوطنية ويضعنا تحت رحمته ، في الوقت الذي تتوفر فيه البدائل المحلية والعربية دون خطوط حمراء أو صفراء .
وإذا ما أصرّت الحكومة الأردنية على السير بهذا المشروع ، الذي يشكل خطورة على استراتيجيتنا ومصالحنا الوطنية العليا ، ولم تعتبر من تجربتها في الاعتماد على انبوب الغاز المصري ، والذي أعتبر في حينه خيارا وحيدا لتزويد المملكة بالغاز ، فإنها ترتكب حماقة جديدة ترقي إلى مستوى الجريمة بحق الوطن لا يجوز السكوت عليها .
والسؤال الأخير الذي أطرحه في نهاية هذه المقالة هو : طالما أن رسالة النوايا لا تلزم الحكومة بالسير قُدما بهذا المشروع المرفوض سياسيا وأمنيا واقتصاديا وشعبيا ، وفي ضوء توفر البدائل العديدة والآمنة لدينا ، هل يمكن لحكومتنا الموقرة أن تستعيد رشدها في حمل الأمانة الوطنية ، وتلغي رسالة النوايا سالفة الذكر مع شركة نوبل إنيرجي قبل أن تقع الفأس بالرأس ؟ ها نحن بالانتظار . . !

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement