داعش مثل الليزر.. الحل الذي يبحث عن مشكلة

داعش مثل الليزر.. الحل الذي يبحث عن مشكلة

مروان العياصرة

مروان العياصرة [ 2014\10\01 ]

إنها الحجة الأكثر جدارة لدى أميركا والغرب عموما في مواجهة أي مشكلة تقف أمام مصالحا

القاعدة أولا، وداعش ثانياً
وأسماء أخرى ربما ستظهر مع الزمن لنفس هذا الاختراع المتحول
إنها الحجة الأكثر جدارة لدى أميركا والغرب عموما في مواجهة أي مشكلة تقف أمام مصالحا وتهدد وجودها وتعبث بخياراتها في الاستحواذ والسيطرة والاستعمار الجديد باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع الدولي وباسم الأمن والاستقرار والحياة.
داعش اليوم وربما أخواتها غداً، هي الليزر الأمريكي.. الاختراع الأكثر دهشة والجدير بالحاضر والمستقبل معاً.. لقد وصفه أحد العلماء المخترعين الأمريكيين بأنه ( الحل الذي يبحث عن مشكلة ).
هكذا تبدو داعش اليوم، سواء أكانت امتداداً للقاعدة أم تحولا عنها أم إلهاماً من دورها في تثوير المنطقة وزعزعة استقرارها لتبدو الحاجة لأميركا ( الأمة الضرورة ) بحسب وصف مادلين أولبرايت، أساسية ولا خيار بديل عنها.. إنها الحل الأمريكي الذي بات يبحث عن أي مشكلة في المنطقة تهدد بقاءها وتمددها وخياراتها في إعادة إنتاج المنطقة من جديد، ربما..
باختصار..
الإسلام هو المشكلة الحقيقية والتحدي الأخطر أما المصالح المتعددة للغرب وإسرائيل، والمسلمون، أو الإسلاميون هم العقبة الكأداء والخطر الداهم القادر على إعادة إنتاج نفسه من جديد من أجل المواجهة المستمرة، لذا، فالحل الليزري هو الخيار المستمر أيضاً.. إنه كذلك من جنس المشكلة ونوعها، وقليل الكلفة إذا ما كان ثمة متبرعون مستمرون وممولون ورعاة ماسيون مجبرون او خائفون أو لديهم استعداد طبيعي للخيانة..

0
0
Advertisement