نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\10\12 ]

من يحتكر الدخول تحت قبة البرلمان هم الأثرياء ورجال البزنس . لأنهم القادرون على استعمال سطوتهم.

السؤال الذي يتوج هذه المقالة يتردد في ذهني منذ فترة طويلة . وأعتقد أنه يتردد أيضا في أذهان الكثيرين من أبناء الوطن ، ولكننا مع الأسف لم نسمع إجابة شافية . فتجاربنا خلال العقود الثلاثة الأخيرة برهنت لجميع المراقبين، أن من يحتكر الدخول تحت قبة البرلمان هم الأثرياء ورجال البزنس . لأنهم القادرون على استعمال سطوتهم المالية وشراء الذمم ، مستغلين حاجة المعوزين لتحقيق أهدافهم في استثمار مضمون النتائج ، يعود عليهم بفوائد معنوية ومادية متعددة .
فالنائب في البرلمان اكتسب هذه الصفة من كونه يمثل مجموعة من أبناء الشعب، انتخبوه لينوب عنهم في معالجة قضايا الوطن ويدافع عن حقوقهم ، ويسهم في سن التشريعات التي تنظم عمل أجهزة الدولة ، ومراقبة تطبيقها على أرض الواقع ، تجسيدا للممارسات الديمقراطية التي تطمح إليها الشعوب المتحضرة. وانطلاقا من هذا المفهوم أتساءل : هل يجسد نوابنا الأكارم في هذا المجلس وما سبقه من مجالس نيابية ، إرادة الشعب الذي انتخبهم تجسيدا حقيقيا ؟ أعتقد أن الجواب الذي يشاركني به معظم المواطنين سيكون بالنفي .
من المؤكد أن قوانين الانتخاب لها أثر كبير في إنتاج نواب الأمة . فإذا صُمّم قانون الانتخاب ليعبر عن إرادة الشعب الحقيقية وتم تطبيقه بنزاهة وشفافية ، فإنه سينتج نواب وطن يحرصون على أمنه ويحافظون على مصالحه ومصالح شعبه . أما إذا كان قانون الانتخاب متخلفا أو غير ديمقراطي ، فإن إنتاجه سيكون سالبا يفرز نوابا ضعفاء ، يضرون بقضايا الوطن والأمة ويحبطون آمال ناخبيهم .
إن قانون الانتخاب الأردني ذي الصوت الواحد الذي جرت بموجبه الانتخابات الماضية ، حتى وأن زُيّن بديكور القائمة الوطنية هو قانون مشوه ، أنتج نواب حارات لا يمثلون مكونات الشعب الأردني بصورة صحيحة . فمعظم إنتاجه من النواب هم من أصحاب المقاولات والمصالح التجارية ، القادرون على شراء اصوات الناخبين بمختلف الوسائل ، المالية والعينية الظاهرة والمستترة . ولن أفشي سرا إذا أعلنت بأن أحد النواب الحاليين يتحدث عن رصده مليوني دينار لاستخدامها في مصلحته خلال الانتخابات القادمة .
ومن الشواهد على سوء أداء هذا المجلس تغيب بعض النواب في أحيان كثيرة ، عن الجلسات التي تبحث في قضايا تهم الوطن والشعب . وفي حالات أخرى ينسحب معظمهم من الجلسة تلاحقهم نداءات الرئيس ، للعودة إلى مقاعدهم حفاظا على النصاب القانوني للجلسة . وهناك الكثير من الأمور التي مررها المجلس دون حساب منها على سبيل المثال : قضية الكازينو ، إنشاء المفاعل النووي الذي سيوقعنا تحت خطري تلوث البيئة وزيادة المديونية ، عدم محاسبة الحكومة على تزايد المديونية بمعدل مليارين ونصف دينار سنويا ، وعدم المشاركة في قرار الحرب على داعش الذي أعلنه رئيس الوزراء . جلسة واحدة هي التي اجتمع بها المجلس بكامل نصابه من النواب وسجلها التاريخ كسابقة لهم ، وهي الجلسة التي خصصت لزيادة رواتبهم ومنحهم تقاعد الوزير بعد خدمة سبع سنوات ، في ظروف مادية وأمنية حرجة وفي تحد صارخ لمشاعر الشعب .
أعتقد أن عمل النواب هو من أخطر الأعمال التي يقوم بها رجال الدولة . فهم من يشرّعون للحرب والسلام ، وهم من يوافقون على الأحلاف والاتفاقيات التي تعقدها الحكومة مع الدول الأخرى ، وهم من يشرعون قوانين الدولة ، وهم من يقررون الموازنة المالية للدولة ، وهم من يعطون الثقة أو يحجبونها عن الحكومة ، وهم من يراقبون عمل الحكومة ومؤسسات الدولة المختلفة ، وغير ذلك كثير مما يتعلق بمختلف الشؤون الرسمية .
من المعروف أن من يشغل وظائف الدولة المدنية والعسكرية ، لابد له من امتلاك مواصفات معينة ، لكي يكون على مستوى المسؤولية التي تسند إليه وتتناسب مع متطلباتها العلمية والعملية . إلّا أن عمل النائب وعلى أهميته وخطورته لا يحكمه سوى شرطان هما : الحد الأدنى للسن ، وحصوله على أكثر الأصوات في دائرته الانتخابية ، وهذا باعتقادي خلل كبير يجب معالجته .
ورغم أن المشرّعين ودعاة الديمقراطية يعلنون بأنه لا يجوز وضع شروط لمواصفات النائب ، فإنني أختلف معهم وأقول : نظرا لحساسية مكانة النائب وخطورة مهمته على الوطن والمجتمع ، فمن الضروري وضع مواصفات للحد الأدنى التي يجب أن تتوفر بنائب الأمة ، على أن تدرج في بنود المادة 75 من الدستور الأردني . فالقوانين في نظري تنبثق من حاجة المجتمع اليها لتنظيم أعمال الأفراد والمؤسسات ، دون التقيد حرفيا بما يطبق في دول أخرى .
إننا مهما عدّلنا في شروط الانتخاب ، وحددنا عدد الأصوات في الدائرة الانتخابية ، ومهما أنذرنا بعقوبات على المخالفين ، إلا أن سطوة المال ستبقى حاضرة تفعل فعلها في ظل الفقر والبطالة وحاجة الناس للمادة . ولكي أثبت هذا الكلام دعونا نفترض المثال الآتي : شخصان أحدهما يحمل أعلى الشهادات العلمية من أرقى المعاهد العالمية وهو صاحب خبرة وكفاءة مشهود بها ، ورشح نفسه للانتخاب في دائرة معينة . ولكنه لم يقدم للناخبين سوى سيرته الذاتية وحواراته الإعلامية بمواجهة زملائه المرشحين ولقاءاته مع تجمعات المواطنين لشرح برنامجه الانتخابي . أما زميله المنافس الآخر في نفس الدائرة وبغض النظر عن مستواه العلمي ، لكن لديه المال الذي يمكنه من الوصول خفية إلى الناخبين . ويقيم السهرات ويقدم الأطعمة لمن يؤم ديوانه يوميا خلال فترة الترشح دون امتلاكه لبرنامج محدد . فلمن يا ترى يصوت الناخبين للأول أم للثاني ؟ الجواب عندكم .
على ضوء ما تقدم فإنني أرجو من معالي رئيس ديوان التشريع أن يخرج عن المألوف ، وأن يسجل سابقة وطنية تنقذ الوطن من نواب لا يتجاهلون مسؤولياتهم الوطنية ، فيحولون قاعة المجلس إلى دكان لتوزيع المكسرات ، والاحتفال بكعكة عيد الميلاد تحت القبة ، وسن التشريعات التي تمنحهم رواتب وعائدات تقاعدية تماثل الوزراء ، وتحويل قاعة المجلس إلى حلبة للعراك والمصارعة ، وأكثر من ذلك تحويلها إلى ميدان للرماية الحية .
ولعلّني في هذا السياق أقترح على معاليه ، أخذ النواحي التالية بالاعتبار إذا وفقه الله بالإقدام على هذا التعديل خدمة للوطن والمواطنين :
ان يكون النائب حاصلا على الشهادة الجامعية الأولى على الأقل ، ليتمكن من دراسة القوانين والتشريعات التي تعرض عليه والمشاركة في مناقشتها علميا وتقديم التواصي المناسبة تحت القبة .
أن تدرس سيرته الذاتية (C V) وملفه الأمني من قبل لجنة الإشراف على الانتخابات قبل الموافقة على ترشحه ، واستبعاد من يظهر في سجله أحكام وقضايا تسيء إلى سمعته بين المواطنين .
أن لا يسمح للنائب بتكرار النيابة لأكثر من دورتين نيابيتين في مجلس النواب خلال حياته تطبيقا لمبدأ تداول السلطة ، ولتطعيم البرلمان بدماء وأفكار جديدة . إذ لا يعقل أن يمضي النائب ربع قرن وهو جالس على الكرسي نفسه ، حتى ولو تم ذلك بتزكية من ناخبيه . وهذا ما يفسح المجال للشباب بأخذ دورهم في تمثيل مواطنيهم وتقليص دور نواب البزنس ، المتمترسون على الكراسي النيابية بفعل نفوذهم المادي ، تدعمهم أصوات المحتاجين من المواطنين .
أن تعتبر خدمة النائب في المجلس خدمة وطنية بمكافأة محددة ، وليست وظيفة استثمارية يحقق من ورائها مصالحه الخاصة على حساب الشعب .
التشريعات التي يسنها المجلس بخصوص أعضائه ، يجب أن تطبق على المجالس اللاحقة وليس على المجلس الذي أقرها .
وفي الختام أكرر السؤال وأتمنى أن أسمع جوابا شافيا له : نواب البزنس . . متى نقول وداعا ؟ إنه أمل ننتظره بفارغ الصبر ، وأرجو الله أن لا يكون يوم الانتصار للوطن والشعب ببعيد . مصداقا لقوله تعالى : " إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا " . صدق الله العظيم .

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement