معجزة اقتصادية في سنغافورة

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\11\13 ]

لماذا لا تقوم حكوماتنا المتعاقبة بالنظر شرقا والاقتداء بدول جنوب شرق آسيا ، التي كانت أكثر منا تخلفا قبل بضعة عقود

سنغافورة جزيرة تبلغ مساحتها حوالي 700 كيلو متر مربع وعدد سكانها يقارب الخمسة ملايين نسمة ، معظمهم من الصينيين وأقليات ملاوية وهندية وماليزية . تقع هذه الجزيرة الصغيرة إلى الشرق من جزيرة سومطرة في جنوب شرق آسيا . وكانت أحد الموانئ التي أقامتها شركة الهند الشرقية التابعة للإمبراطورية البريطانية عام 1819 . لا يتوفر في هذه الجزيرة أية موارد طبيعية وكانت تعتبر من الدول المتخلفة . انضمت إلى اتحاد الملايو ( ماليزيا ) ثم انفصلت عنه بعد سنة واحدة حيث نالت استقلالها عام 1965 .
فقصة نجاح هذه الدولة في التحول من دولة متخلفة إلى مصاف الدول المتقدمة ، خلال فترة تقل عن ثلاثة عقود ، وتصبح أحد النمور الآسيوية السبعة ، هي قصة غريبة تستحق التأمل والدراسة . إذ كانت تلك البلاد تواجه العديد من المشكلات كالبطالة وأزمة السكن والفساد الإداري والركود الاقتصادي ، وخطر التمدد الشيوعي . ومن الجدير بالذكر أن سنغافورة تمكنت من الصمود في مواجهة الانهيارات الاقتصادية ، التي ضربت النمور السبعة في تسعينات القرن الماضي .
إن نجاح هذه الدولة الصغيرة يرتبط بصانع نهضتها السيد " لي كوان يو " . ففي عام 1959 أصبح يو أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة بعد انتخابات فاز بها حزبه ( حزب العمل الشعبي ) واستمر بمنصبه لمدة 31 عاما . وفي وصفه للمشهد الذي كان يكتنف الجزيرة قال يو : " بعد الانفصال عن الملايو وجدت كل شيء حولي ينذر بالانهيار ، فنسبة البطالة تقارب 15 % والدولة الجديدة تكاد تخلو من كل شيء ، القوة العسكرية مؤلفة من كتيبتين ماليزيتين ، البنية التحتية متخلفة للغاية ، قوات الشرطة لا وجود لها من الناحية العملية ، المدارس والجامعات لا تفي بالحاجة ، الغليان العنصري والديني يهدد بالانفجار في أي لحظة ، التهديد الخارجي لم يتوقف ، وكانت ماليزيا تنتظر فشلنا على أحر من الجمر لتستخدم القوة في إعادة سنغافورة إلى حظيرة الملايو " .
اعتمد يو في تحقيق المعجزة الاقتصادية في بلاده على ( بناء الإنسان ). وأكد بأن العلم هو السبيل لنهوض الدول . وعليه فقد أمر الناس بالعلم والعمل لا بالإصغاء إلى الإذاعة ، ومنع الناس من التجمع إلا للصلاة ، وأغلق السجون ليفتح بدلا منها المدارس ، وحارب الفقر والبطالة ، وجعل لكل مواطن بيتا يسكن فيه بدلا من أكواخ الصفيح ، وأقام نموذجا للحكم مناقضا لكتاب ماو الشيوعي وثورته الثقافية. وفي محاضرة له في الكويت قدم يو النصيحة التالية لمستمعيه : " اصنعوا الإنسان قبل كل شيء ، أمنوا المرافق والخدمات ، ثم اجعلوه يستخدمها بطريقة حضارية ونظيفة ، وأعيروا التفاصيل الحياتية اليومية كل الاهتمام " .
ولتنفيذ سياسته النهضوية اتّبع يو المحاور التالية :
1. محور التعليم . فقد عمم التعليم وحدثه باعتماد أفضل المناهج في العالم وأصبحت سنغافورة تتصدر الأولمبياد الدولي في امتحانات المواد العلمية . ويقول يو في هذا السياق : " الدول المتحضرة تبدأ نهضتها بالتعليم ، وهذا ما بدأت به عندما استلمت الحكم في دولة فقيرة جدا ، أوليْتُ الاقتصاد اهتماما أكثر من السياسة ، والتعليم أكثر من نظام الحكم ، فبنيت المدارس والجامعات ، وأرسلت الشباب إلى الخارج لتلقي العلم ، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم في تطوير الداخل السنغافوري " . وهذا المحور يندرج تحت الخطوات التالية :
أ‌. يأخذ النظام التعليمي في حيثياته " الأهلية والاستحقاق " . فبعد ست سنوات من التعليم الابتدائي المجاني ، يتقدم الطلبة لامتحانات تحدد قدراتهم واستعداداتهم ، ومن ثم يتم إرسالهم إلى مدارس ثانوية تتناسب مع قدراتهم الذهنية . فالأقدر من بينهم يتوجه إلى أفضل المدارس الثانوية. أما الطلبة الذين لم يثبتوا جدارتهم للذهاب إلى الثانوية ، فإنهم يذهبون إلى مدارس تجارية تعدهم للعمل .
ب‌. وبعد أربع سنوات من الدراسة الثانوية يتقدم الطلبة إلى امتحان آخر يحدد من يذهب إلى الجامعة ، ومن هو أقل منه قدرة يذهب إلى الكليات التقنية للتدرب على مهارات العمل . وأما الذين يذهبون إلى الجامعات ، فإنهم يتقدمون لامتحان آخر بعد سنتين . فإذا كان أداؤهم عاليا فإنهم يكملون التعليم الجامعي ، وبعكس ذلك يتجهون إلى الدراسات المهنية .
ج. هذا النظام الصارم حقق لسنغافورة مخرجات كانت هي القاعدة التي ارتكز عليها المجتمع في تنميته ، بعيدا عن الاستثناءات ، والذي جعل جميع أطراف العملية التعليمية من الطالب إلى المعلم إلى الأسرة ثم الحكومة ، يدركون أن تطبيق هذا النظام هو الكفيل بمساعدة أبناء المجتمع على اكتشاف قدراتهم ، والتعبير عنها في الميدان التعليمي ومن بعده في المجال الوظيفي .
2. محور التوظيف الحكومي . اعتمدت الحكومة في هذا المجال بيروقراطية صغيرة الحجم ذات كفاءة عالية قوامها 50 الف موظف على درجة كبيرة من المهنية والتعليم والثقافة . وقد حرصت الحكومة على أن يتم التعيين في الوظائف عبر مناظرات عامة مفتوحة للجميع ، بحيث يحصل موظفو القطاع العام على رواتب تنافسية مثل القطاع الخاص . ويقول يو : " بعد عدة سنوات من الخدمة في الحكومة ، أدركت أنني كلما اخترت أصحاب المواهب كوزراء وإداريين ومهنيين ، كلما كانت سياستنا أكثر فعالية وأكثر نجاحا " .
3. محور تحديد النسل . اعتمدت سنغافورة على تحديد النسل بحيث لا تتجاوز نسبة زيادة السكان عن 1,9 % في عام 1970 و 1,2 في عام 1980 مما جنب البلاد كارثة الانفجار السكاني الذي يعرقل التنمية . ولكن بعد أن تعافى الاقتصاد السنغافوري وأصبح بحاجة إلى الأيدي العاملة المؤهلة ، غيرت الدولة سياستها السكانية بالاتجاه المعاكس ، واعتمدت برنامجا جديدا يهدف إلى تحفيز المواطنين على زيادة النسل .
استطاعت سنغافورة بقيادة رئيس وزرائها لي كوان يو أن تصنع معجزة اقتصادية عالمية ، وأن تتحول إلى دولة صناعية تنتج الإلكترونيات ومعدات الحفر وتكرير النفط وتصنيع الأدوية والمواد الغذائية ومنتجات المطاط وإصلاح السفن وتنشيط السياحة . وقد حققت نتيجة لذلك زيادة في دخل الفرد السنوي من 1000 دولار عند الاستقلال ، إلى أكثر من 30000 دولار في بداية الألفية الثالثة .
حين استقلت سنغافورة لم يتوقع أحد أن تتحول هذه الدولة الصغيرة إلى حاضرة عالمية مزدهرة تضم أنجح شركة طيران في العالم ، وأفضل مطار جوي ، وأنشط ميناء بحري ، وأن تحتل المرتبة الرابعة عالميا في مستوى دخل الفرد . وتعد سنغافورة الآن من أكثر بلدان العالم أمنا واستقرارا . وتمتاز بنظافة
وحداثة مبانيها . ومما ساعد في ذلك ، النزاهة والواقعية والمرونة التي اتصفت بها قيادات الحزب الحاكم ، والتي لم ترفع شعارات جوفاء ، ولم تبذر ثروة المجتمع في مشروعات فاشلة ، ولم تفرض ضرائب متصاعدة على مواطنيها ، ولم يكن لديها إعلام تائه يضلل المواطنين .
والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه الآن هو : لماذا لا تقوم حكوماتنا المتعاقبة بالنظر شرقا والاقتداء بدول جنوب شرق آسيا ، التي كانت أكثر منا تخلفا قبل بضعة عقود ، ولكنها نهضت بالعلم وبرجال كرّسوا حياتهم للارتقاء بدولهم إلى مصاف الدول المتقدمة ، وسجلوا نجاحات باهرة على مستوى العالم ؟ القضية لا تتطلب من مسئولينا أفكارا خارقة ، بل تتطلب منهم فقط استنساخ التجارب الناجحة لتلك الدول ، التي شقت طريقها إلى المستقبل ووفرت الرفاه والسعادة لشعبها ، وتطبيقها بما يتناسب مع بيئتنا الأردنية ، لعلنا نرتقي بمجتمعنا إلى مستوى الدول التي سبقتنا في هذا المجال.

موسى العدوان

مستقبل الأردن في حديث دولة الفايز

الـعــيش بسلام مع القـطـيع...!

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement