نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

فؤاد بطاينة

فؤاد بطاينة [ 2015\02\19 ]

اليمن دليل جديد لانتماء قيادة داعش لصنيعها وموجهها ، فلا بد من وضع القارئ بصورتها كما شاهدتها وعشت فيها.

تشكلت قناعه لدى الناس العاديين في ثقافتهم ووعيهم بأن داعشن تنظيم يكبر ويقوى ويتمدد مع هذه الحرب وعلى يد هذه الحرب . لكن بعد تجربة اليمن الذي بقي التنظيم بعيدا عنها مع أنها كانت وتعززت اليوم كبيئة مثالية الارهابيين بلا منازع ، بدا واضحا لهؤلاء العاديين أن التنظيم يعرف الطرق والأمكنة والدول والاهداف المفتوحة له أو المصرح له بها ، ويعرف متى وكيف يدخلها كما يعرف ما ليس له . إسمه المعدل مع بداية مسرحية حرب التحالف عليه ، هو دولة الخراب في الشام والعراق وفي الدول العربية المنتقاه حسب المخطط وتوقيتاته . وعندما تمدد بسهولة الى لبنان وبعدها بقوة الى مصر وليبيا أصبح اسمه دولة مصر وافريقيا ( دامش ) . والباقي من دولنا تخضع لتطورات هي من شأن القوة الخفيه صانعة القرار للتنظيم ، خلف كواليس متخذي القرار . أما منفذي القرار من دولنا لا نرى منها سوى التنفيذ حتى لو حللت الواقع ووصلت للاستنتاج المنطقي ، فإنها تصر على التعامل مع الحالة المتفاقمة تعاملا من نوع الاستعراض العسكري دون موقف فاحص يقود لرؤية أوسع وقرار ذاتي . وترسخ دورها في حرب التحالف هذه الى تنفيذي تعبوي محض دون تدخل بالواقع السياسي لهذه الحرب وخططها العسكرية حجما ونوعا وفاعلية . ثم انحرف دورها في عملها العسكري ليصبح فاقد الاستراتيجية تماما ، وقائما على مبدأ الفعل ورد الفعل ، وإلى جريمة قتل استفزازي ترتكبها داعش بهدف سياسي تقابل من دولنا بعمل انتقامي ، وهكذا نسميه ؟؟ . كلام وسلوك لا يصيب الهدف ولا مكان له في قاموس ما نحن به كدول ، وما نواجهه من مصير . بل ترسخت أثناء هذه الحرب سياسة على صعيد الانظمة العربيه شطبت بموجبها قضايا الأمة السياسيه وعلى رأسها القضية الفلسطينية وعدوها الاساسي اسرائيل وأفاعيلها اليومية ، كما تراجعت أو شطبت قضاياها الوطنية على صعد الاصلاح والتنميه والفقر والمرض والجهل. . إننا في هذه الحرب أمام دول في قفص الإتهام ، الولايات المتحدة واسرائل منهما . ولسنا أمام تنظيم يفترض أنه من الرعاع ، بل تنظيما محميا ومدعوما بكل الوسائل وموجها لينجح في سوقنا لحتفنا ، مجازر وإبادة وتمثيل وتشريد وتهزيء للأنظمة والدول والحدود وخلط في الجغرافيا وتزوير في الدين وحرب بين المذاهب وكل ما يؤدي الى تنفيذ المخطط الصهيوني .
وحيث أن اليمن دليل جديد لانتماء قيادة داعش لصنيعها وموجهها ، فلا بد من وضع القارئ بصورتها كما شاهدتها وعشت فيها ، وكذلك بقرار مجلس الأمن رقم 2019 بشأنها ، ليسأل نفسه كيف لداعش أن تتركها لغريمها المفترض . . جغرافيا اليمن جبلية مترامية الأطراف تنتشر فيها تجمعات سكانية هي الأكثر في العالم عشوائية وتناثرا في العالم بحيث يستحيل على اي مستعمر احتلالها او إخضاعها ويستحيل على أية حكومة تقديم خدمات اجتماعية لسكانها إلا بألاف من التلفريكات . سواحلها مترامية على طول 2500 كلم مع مئات الجزر ومشرعة ابوابها على البحر الاحمر وبحر العرب وخليج عدن ومضيق باب االمندب بلا أدنى حمايه أو سيطره . اليمن دولة قبائل ذات استقلالية بقضائها وسجونها وأسلحتها الثقيلة وارتباطاات شيوخها الخارجية طلبا للمال والمساعدات ، والسلطة في صنعاء تعرف ذلك ودأبت على التعايش مع الوضع كجزء منه بالتنسيق مع المشايخ . وبهذا قص الرئيس صالح على مضيفه دولة زيد الرفاعي بحضوري ، أن شيخا قال له بأن الدوله االفلانيه تعطي الشيخ فلان أكثر منه ، فقام الرئيس وأعطاه الفرق . السلاح في اليمن بما فيه القنابل يباع في أسواق شعبية كأسواق الخضرة تماما ، وتقدر قطع السلاح الخفيفة بأيدي الشعب بستين مليونا أنذاك ، وبهذا فقد استضافني أحد الشيوخ ورأيت في منزله الواسع محطة بنزين خاصه ومضاد طائرات . الجيش فيها من هذه القبائل ولهذه القبائل ، أو لمن يد .. ، الوجود الدولي بمؤسساته في اليمن مظهر من مظاهر فساد الأمم المتحدة والسلطة وبعض شيوخ القبائل معا . الوظائف فيها تقطع أو تباع حسب انتاجيتها ، فوظيفة بالجمارك مثلا هي من الأغلى ثمنا ، والجهل والأمية والفقر فيها مذهل ومتزايد والمرض مستفحل والأوبئة مستوطنه
وعلى أساس هذا الواقع ، تكون اليمن دولة مؤهلة وجاذبة بكل المعايير لدخول واستقرار التنظيمات الارهابية . وهذا ما كتبت فيه لحكومة بلادي قبل سنوات أثناء خدمتي كسفير هناك . ولنتساءل الأن سوية ، كيف لداعش إن تتمدد الى لبنان ومن ثم لمصر وليبيا ولم يشمل هذا التمدد اليمن ، المكان الحاضن والجاذب والأسهل والأرحب والأغزر في جمع الأنصار والأكثر حساسية واستراتيجية مفترضة لها . ولماذا يصبح البديل لداعش هم الحوثيون الأعداء المفترضين لهم وبمباركة أمريكية ودعم منها على الأرض وتأسفا على الأثير ، الى جانب موقف سعودي غير حاسم أمام الحوثيين الأكثر خطرا وعداوة وابتزازا ، على الخليج . ألا يستحق ذلك كله أن يكون محل تفسير سياسي لا عسكري لأنظمتنا وهم يرون الموقف الامريكي ، ويرون الموقف الخليجي الحزين المقموع قد جاء متأخر لا يرقى الى مستوى الحدث عليهم . إن ما يجري في اليمن يشير الى أنه هو حلقة تنسجم مع حلقات المسلسل القائم ، وتتقاطع مع الأهداف المرحلية والهدف النهائي لمجمل الحرب الصهيونية الداعشيه
وإن كان هذا لا يكفي لحكامنا ، فلينظروا إلى سلوك مجلس الأمن وقراره رقم 2019 بشأن اليمن الذي يؤكد النوايا والتوجه الأمريكي بما يعزز ذلك أو ينسجم معه على الأقل . إذ ليس فيه فقرة تذكر كلمة انقلاب ولا اغتصاب للسلطة وليس فيه من حاسم أو واعد . إنه قرار لا يتعامل مع الحدث القائم والوضع المستجد الذي انعقد المجلس افتراضا من أجله ، ولا مع ما وصلت اليه الأمور في اليمن ، بل يتعامل باستغباء مع وضع لم يعد موجودا ولا أدوات شروط التعامل معه باتت موجود ، والرئيس التوافقي مسجون ولم يذكر اسمه في القرار . وذلك عندما يدعو القرار جميع الاطراف للالتزام بالمبادرة الخليجية وبنتائج الحوار الوطني وكأن ذلك كله ما زال موجودا على الأرض أو أن أرضيته موجوده ، ويطلب من الحوثيين الامتناع عن اتخاذ المزيد من الاجراءات أحادية الجانب بمعنى أن ما جرى قد جرى ، والأهم أن القرار عندما يتوعد كل الأطراف باتخاذ خطوات أخرى دون تحديدها في حالة عدم الاستجابه للقرار وللحوار ، فإنه بهذا يقول كلاما فيه موقف فاضح وخرق واضح لترابط وتسلسل الاجراءات في الفصلين السادس والسابع من ميثاق الامم المتحدة . حيث كان متوجبا في حالة عدم الاستجابة أن ينص القرار على الانتقال الى الفصل السابع .
إن هذا كله إلى جانب كلمة المندوبة الأمريكية في تفسيرها للتصويت والتي طالبت فيها الحوثيين بمجرد الالتزام بالعملية السلمية إضافة الى طلب القرار من الامين العام تقديم تقرير عن الحالة خلال اسبوعين ومن ثم المواظبة على تقديم تقرير كل شهرين يؤكد أن القصة طويلة وأن ما قام به المجلس هو مجرد عمل سياسي ودبلوماسي تقوده أمريكا فيه مصلحة لروسيا التي مررت القرار على قياسها لحينه ، باتجاه امتصاص الثورة الشعبية القبلية في اليمن على الحوثيين الانقلابيين وتكريس الأمر الواقع وما سيقع بمرور الوقت في إطار استكمال المخطط . ولا ننسى أن في القرار رسالة لدول الخليج بالضغط على الكوابح وأن الأولوية ليس لاستراتيجيتها ومصالحا .
إن دوائر تحمل المسؤولية في في بلداننا ليست غبية لهذه الدرجه حتى لا تبحث ما يجري من حولها ، من منظور سياسي ومردوده الوطني والقومي وحتى الشخصي لهم . .فهل تبقى مواقفها مبنية على قاعدة اختيار أهون الشرين عليها هي فحسب ؟ . إن من يتابع الإعلام المصري الموجه بعد زيارة بوتين ، يخرج بنتيجة أن هناك دولة عربية بدأت تمهد طريفها للتعامل مع الوضع سياسيا ، فهل ستفعل وتعلق الجرس .
شء

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement