عمان – طهران الطريق الوعرة

فؤاد بطاينة

فؤاد بطاينة [ 2015\03\24 ]

إن النظام الايراني قد تعمد أن لا يهدد النظام الهاشمي يوما ولم يصعد الخلاف معه رغم وقوف الاردن مع عراق صدام في حربه مع ايران ورغم موقفه من الحرب القائمة في سوريا

إن التقارب الاردني الايراني الذي تجاوز شكله غير المباشر بعد أن تجاوز الزيارات و والرسائل والتصريحات الرسمية الى شكله المباشر المتمثل بالتلاقي والتزاو بين الاردن والشخصيات الديينية الشيعية العراقية صاحبة الميليشيات ، يمكن أن يكون أمرا عاديا وطبيعيا خال من الحمولات الزائدة لو تم في وقت كريم وبرئ يكون فيه الأردن معتبرا داخل أحلافه التقليدية ، أو لا تكون فيه ايران في أوج مجدها وراحتها السياسية والعسكرية وتقترب من حدوده على حساب المكونين العربي والسني وطنا وعقيدة . لا شك أن الأمر يحتاج الى تحليل في ضوء غياب التوضيح الرسمي الأردني . فهنك معطيات تولد تساؤلات مشروعة ، وليست إيران غافلة أو مغفله ولا الأردن يلعب من فراغ . فهناك حالة السلام بين ايران وأمريكا ومحاولات الأخيرة تقديم الاسترضاءات لإيران بل تنازلات يردفها ظهور ايران كقوه عسكرية ناجحه ومؤثره في اطار الحرب الدائره على مساحة الوطن العربي ، وهناك تفرد ايراني عراقي في التخطيط لحرب داعش في العراق لا يتفق مع معايير ورغبات أمريكا المعلنة والتي تقف عاجزة أو رافضة عن ردها ، يردفه بطش أشبه بالتطهير العرقي من قبل ميليشيات الحشد الشعبي ضد المكون السني في المناطق التي يدخلونها في المحافظات السنية ولن تكون تكريت أخرها ، بطش يقول لسكان تلك المحافظات لن تكونوا حكاما على مناطقكم . وهناك توجه ايراني سوري مع حزب الله اللبناني للسيطرة على مناطق في الجولان ومحافظة درعا والحدود الأردنية السورية ،وهذا يشكل أهمية أو أولوية للأردن كأمن وكجغرافيا ، وهناك ضائقه اقتصادية مالية أردنية مزمنة دون التفات عربي أو دولي لها ،وهناك تاريخ من الارتباط السياسي بين الأردن والسعودية . يردفه اليوم تشرذم عربي على مستوى القيادات التي تعيش حالة ضياع وفقدان ثقه . ويبدو أن كلا منهم يبحث عن طريقه أو خلاصه .

بالمقابل أصبح التواجد العسكري الإيراني على حدودنا مع سوريا أمرا واقعا مع غياب أي حل سياسي أو عسكري في سوريا ، بعد أن كانت ايران تقدم الاغراءات الاقتصادية والمالية والنفطية والسياحية للأردن ، وما زالت تعرضها . وكان رفض الأردن لتلك الإغراءات قائما على أساس أن همه الأول وأولويته هو في الحفاظ على أمنه وعلى حدوده والحرص على تحالف يقيمه مع أعداء ايران . وهو الهم الاردني الذي بات اليوم مهددا ليس من ايران فقط بل من كل أضلاع المثلث في المنطقة الذي يكتمل بتركيا واسرائيل . فالسياسة التركية ومهادنتها لداعش وتقاربها مع الاخوان يخيف الأردن .. وعودة نتنياهوا وزعرانه الى الحكم يخيف الاردن ، فهم لا يعترفون بحل الدولتين وجاهروا به اليوم صراحة ويرون أن الأردن هو جزء من فلسطين . فلا تبدو اليوم اسرائيل راغبة بالتحالف مع النظام الاردني بل ولا مجاملة له وتعتبره النقيض لها في هذه المرحله ، وأمريكا تبدو عمليا ناسية لشيئ اسمه الاردن . إن كل ذلك يجعل الاردن خارج سياسة الأحلاف التي تقوم عليها السياسة الخارجية الاردنية وتحمي بها وجود الأردن السياسي والجغرافي

إن النظام الايراني قد تعمد أن لا يهدد النظام الهاشمي يوما ولم يصعد الخلاف معه رغم وقوف الاردن مع عراق صدام في حربه مع ايران ورغم موقفه من الحرب القائمة في سوريا . والأردن يعلم ذلك ويعلم حدود مواقفه السياسية ويقف عندها ملتزما . وإيران تعلم أن الأردن بتركيبته السكانية وموقعه الجغرافي والديني يشكل لاعبا أساسيا في اللعبة الايرانية . ومن منا لم يلاحظ أن السياسة الاعلامية الاردنية تمسك العصا من وسطها إزاء ايران فتنأى عن مهاجمتها رسميا في حين لا تتدخل في مهاجمة القطاع الاعلامي الخاص للسياسة الايرانية وكذا السورية . ولا نغفل في هذه المرحله عن ما يكتب عن وساطة اردنية محتملة في الأزمة اليمنية التي تقع ايران في قلبها .

إنها خلطة لا تكتمل الا بأخذ الاردن موافقة ايران على التدخل في الشأن السوري العشائري ، خلطة تقول أن الأردن يواجه تجاهلا من حلفائه التقليديين ويتلمس طريقه لحماية نفسه وليست المبادئ ما تقوده بل الحاجات الاستراتيجية حين يفتقدها . ومن هنا نتساءل عن المدى الذي سينجر له الاردن على مستوى النتائج المخطط لها في حرب داعش . هل سيقبل أن يكون الاردن الكبير ؟ وهل سيكون جزءا من حل مشكلة السنة العراقيين سياسيا وجغرافيا أم سيعود لموقعه السياسي التقليدي إذا ما انتبهت امريكا والسعودية لحاجاته أو تغيرت سياسيتيهما. نحن الاردنيون نحتاج الى الشفافية اليوم أكثر مما مضى.

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement