هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

فؤاد بطاينة

فؤاد بطاينة [ 2015\04\12 ]

يستطيع السامع أن يستخلص منها أن النية معقودة على خلق عدو للعرب يفوق اسرائيل بعدوانيته

في الرابع من هذا الشهر، أوباما يتحدث باسم النظام الأمريكي لمدة تزيد عن 45 دقيقة مع توماس فريدمان، يستطيع السامع أن يستخلص منها أن النية معقودة على خلق عدو للعرب يفوق اسرائيل بعدوانيته عمقا وانتشارا ليدخلوا في مواجهة معه تاركين اسرائيل وشأنها خلفهم بل ليستعينوا بإسرائيل على هذا العدو الجديد وهو ايران .
ومما قاله أن ايران دولة اقليمية قوية وخطيرة وفي النهاية ليس بمقدور أحد من منعها من صنع القنبله ، ويستذكر ظلم بلاده التاريخي لها على لسان الحكام الايرانيين وكيف عملت الولايات المتحدة على إيذاء الشعب الايراني زمن الشاه وفي حرب صدام .. ويؤكد اوباما بأن الاستراتيجيه الصحيحه في تعامل بلاده مع ايران وحماية اصدقائها في المنطقه هي في فتح عهد جديد في العلاقات معها وفي صداقتها . ويميز في المقابله بين حمايته لاسرائيل وحمايته لأصدقائه العرب ، والمضحك المبكي أنه أي اوباما يؤكد أن الخطر على الدول العربية هو من سياساتها الداخلية وحمايتها يجب أن تنطلق أولا من تغيير هذه السياسات ومنها امتهانات حقوق الانسان . (لا تعليق ) سوى أن أمريكا تسمح للأخرين بأخذ اسبالب القوة لحماية أنفسهم وتتعهد بحمايتنا بشروط ,
عقدت القمة الأخيرة في الشرم ليس كقمة طارئة ولا غير عادية وفي انفصام تام عن الواقع وما يجري ، وكأن الظرف المتكرر عبر السنوات ما زال نفسه ،وأهداف التحالفات ما انحرفت ، وكأن المستهدف أيضا نفسه ولا يتعدى الشعوب ومصالحها ، . والمنطق الطبيعي في هذه الحالة يقول أن جزيئات القمة بعشرينيتها قد أصبحت بعد انفضاضها على لا شيء في مواجهة عدوين اثنين متحالفين ضمنا ، بل وصراحة إن أمكن ذلك، ولكنه تحالف على هدفين مختلفين بوسيلة واحدة هي تطويع الأنظمة وتوجيهها للهدف الخاص لكل من العدوين . والعدوين هما القوى الخارجية نفسها والشعوب العربية نفسها ، وإن عجز كليهما عن التطويع غير وارد .
إن الناظر للقمة الأخيرة يرى فشلها في روتينيتها ونتائجها إزاء ما تواجهه الأمة والأوطان والأنظمة نفسها من مخاطر الزوال أو الهوان بمستجدات ترسم هذه المرة نهايات ، ولا تواجه من الجادين بغير مستجدات في النهج وفي طبيعة التحالفات وهيكلة جدية في عمل القمة وهو ما لم نره . فالنهج نفسه ساد القمة وما بعدها ، وطبيعة التحالفات وشكلها ما زالت رغم عبثيتها التي أثبتتها أحداث السنين ورغم تغيير قواعدها اليوم من طرف واحد ولحسابه دون الطرف الاخر ، وعمل القمة هو ذاته ، وزراء خارجية يصيغون قرارات مقزمة تخلو من الاستراتيجية تستحيل الى قرارات اعلامية ، تقوم على قاعدة أن الكلمة تساوي الفعل ، يبحثونها على التلفونات مع مرجعياتهم التي تمتهن الحضور البروتوكولي ومباركتها بعيدا عن المواجهة والحوار والمكاشفة . ليصبح المشهد في القمة الأخيرة محيرا بكل المقاييس . قمة عادية في ظرف استثنائي لا تتعامل مع الواقع العربي والدولي بمعادلاته الجديدة ولا مع خطورته الداهمة وأحداثه ، وخذلان لهموم وطموحات الشعوب
زامنت القمة المد الايراني لباب المندب وموانئنا ومرافقنا الحيوية تجاريا وعسكريا وسبقتها فزعة عربية قبلية وصوت مجلجل وتوعد مزلزل وأهداف معلنه ، وهجوم جوي يبدأ بغطاء إعلامي قوامه الإعلان عن جاهزية مئات الألوف من العسكر ومئات الطائرات المقاتله وعشرات السفن الحربية. ودعم لوجستي أمريكي ودولي وتصريحات لدول اقليمية ، أن امضوا فنحن ملتزمون بحماية ظهوركم . ولزمت ايران حدودها وبقي المستهدف بلا جيش ولا مدد . وتعقد القمة وتأخذ قرارا بتأطير العمل العسكري العربي من فراغ ، معزولا عن نظرة سياسية شمولية استراتيجية . ثم تمر الأيام على منتوج حمله كاذب وولادته فاشله واسمه طي النسيان . ليصرح بفشل القمة ورخاوة أرضيتها بسطحية الخلافات بين القادة واختلاف الأهداف وزيف المسعى الذي يكرس اليأس ويعزز مسيرة الأمر الواقع المر . ويستغله لاعب دولي هي روسيا لتركب موجة الخيبة وتصنع منها ورقة لنفسها ولها في ذلك مسوغ . فالحرب أصبحت وبالا على اليمنيين ودخل الحوثيون عدن ووصلوا للمندب ولم يدخل العرب المعركه . وعجزنا عن إيجاد أرضية قومية تحالفية مشتركه من دولتين أو ثلاث . بل عجزنا عن توحيد تصويتنا في الأمم المتحد نصنع به قوة سياسية وحلفاء بالمجان .
درجنا نشهد للشعوب العربية هما واهتمامات مشتركة ، وطموحات واحدة ، تحررا وتحريرا ورخاء وموقعا بين الأمم ، لكن هذه الطموحات التقليدية أصبحت اليوم كمالية وترفية ، لتستبدلها الشعوب بطموحات أخرى أصبحت هما بحد ذاتها يطال أمن وحياة المواطن العربي في حاضره قبل مستقبل وطنه وهو يراه قيد التدمير والاستباحة رؤية العاجز المتطلع للوهم لينقذه ، فللأوطان رب يحميها . إن الشعوب توحدها الأزمات وفقا لنوعها ، وشعوبنا في أزمة مستمرة لكن أزمتها الحالية أزمة نوعية . ونشهد بالمقابل حكومات عربية بقادتها لا تلتقي همومها وطموحاتها مع مثيلتها لدى شعوبها ، تجمع الأزمات قياداتها في قاعة ولا توحدها على هم مشترك ولا طموح واحد ، فاسدا كان أو فالحا ، يخص أحدهم كان أو شعوبهم .
دول بحكومات عايشناها بلا لون سياسي نسميه ، ولا اقتصادي يسعفنا ، ليس منها واحدة تستطيع حماية نفسها ومصالحها ، ونشهد بذات الوقت دولا تمكنت من بناء قوة اقتصادية بلا ذهب أسود أو أصفر ولا مورد مالي أساسي ، وأخريات منها حققت قوة رادعه تحترم بها نفسها وتحميها . ومما يعنيه ذلك أن ليس من دولة عربية واحدة متصالحة مع نفسها فكيف مع شقيقاتها ، أما شعوبنا فنحت لتقليد قادتها في سلوكها أو التماهي معها ومع ما تقول ، همومها باتت في قرار مكين وطموحاتها باتت أحلام . وعلم المنطق يقول إن النتائج مرتبطة بالمقدمات وتخرج منها . فالحكومات العربية تشكل مقدمات تساوي عددها ، ونتائج على عددها . لكن الأزمة التي تواجهنا اليوم ليست كسابقاتها شكلا وموضوعا ومساحة . وإذا تركنا الشكل والموضوع لكثرة العلك بهما ، لوجدنا المساحة تطال هذه المرة القادة لتصبح الأزمة افتراضا منطقيا كافية لتشكل لديهم هما مشتركا وطموحا في الدفاع عن النفس ولا أقصد بالنفس هنا الشعوب، وهذا لم يحدث فأين السر فينا وفيهم ؟ ومن تسأله يقول السر في الشعوب . هناك حقيقة في مجتمعاتنا القبلية وهي أنه لا منزلة ولا قرار ولا قوة للرعيان إلا على أغنام تسوسها ، فهل نستحضر هذه الحقيقه ، أم ستتحول الأغنام الى عبيد ؟ ، فالعبيد يثورون

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement