زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\05\11 ]

كيف لواضعي المناهج المدرسسية وخاصة في فلسطين والأردن أن يعرفو لنا كلمة او مصطلح العبرانيين بكل بساطة ، على أنه مرادف لليهود

نعلم أن العملية التربوية والتعليمية عندنا تعتمد اسلوب التلقين بدلا من اسلوب توجيه النشئ للبحث، ونبتلع ذلك. لكن ما يصعب بلعه هو ، كيف لواضعي مناهجنا المدرسية ، التاريخية منها والدينية أن لا يستندوا فيها إلى البحث والتوثيق العلمي لما يعطى أو يلقن للنشئ من معلومات ، وهو أضعف الإيمان ، حتى لا تترسخ في أذهان الجيل بهذه الحالة الكثير من المفاهيم الخاطئة والثقافة الدخيله ، ومنها الضارة في قضايانا . وأنا هنا أترك جهل أوتجاهل المسئولين عن السياسة التعليمية في تضمين المناهج لأي ذكر عن تاريخ يهود الخزر الموثق ، الذين يحتلون فلسطين اليوم باسم بني اسرائيل ، والذين خاضت معهم الخلافة الاسلامية حربا امتدت لمئة عام . أتر ذلك لمقال أخر ، وأتناول هنا باقتضاب مفهوم العبرية كما فرضوه على الجيل وكما هي الحقيقة .
وبهذا أقول كيف لواضعي المناهج المدرسسية وخاصة في فلسطين والأردن أن يعرفو لنا كلمة او مصطلح العبرانيين بكل بساطة ، على أنه مرادف لليهود ومشتق من عبور يوشع وجماعته المفترضين لنهر الأردن الى فلسطين أو لعبورهم لأي نهر اعتباطا قائما على الجهل أو على أقوال مدسوسة فرض علينا توارثها ، دون أي محاكاة للعقل أو بحث تاريخي او استحضار لأراء علماء وأساتذة اللغات القديمة والتاريخ والأثاريين خلال القرنين الأخيرين . ودون قراءة فاحصة للتوراة التي تؤكد على عدم ارتباط الكلمة بابراهيم او بني اسرائيل . ولست هنا لضيق المكان بصدد تبيان سطحية وخطأ التعريف ومجافاته للمنطق أو تفنيد أسسه السطحية وأقلها أن كل الأمم عبرت الانهار قبلهم بألاف السنين . ولكني أكتفي يإلقاء الضوء التاريخي الموثق على هذا المصطلح ومم اشتق ولمن يعود وكيف تم السطو عليه .
بداية فإن البحث الشامل والمعاصر تاريخيا وأثاريا ولغويا ينفي وجود أي قول مسند من مؤرخ أو باحث أو من عالم لغات أو آثار يشير أو يثبت بأن مصطلح عبراني مرتبط أو دال أو خاص بأية جماعة أثنية أو عرقية أو دينية معينة عبر التاريخ , أو أنه يخص ما اتفق على تسميتهم باليهود , وينعدم وجود أدنى إثبات تاريخي موثق أو بحثي أو نسق ميثولوجي منسجم يشير لغير ذلك . وإن ما يؤكده البحث الموثق ، أن معنى وأصول مصطلح عبري مرتبط بجماعات منسلخة عن قبائل وأصول وأعراق مختلفة كانت تعرف تاريخيا بإسم العبيرو أو الهبيرو Hapiru –Apiru . يجمعها نمط معيشتها فقط ، حيث كانت تعيش وتتنقل في الصحاري وعلى أطراف الحواضر بنمط حياة بدائية واجتماعية وضيعة ، يلبسون الجلود ويمتهنون الإسترزاق بطرق الغزو وقطع الطريق والتسول والتجند في خدمة الأقوام الغازية وبيع بعضهم رقيقا . حيث من هذا المصطلح التاريخي الذي يعود لتلك الجماعات اشتق كتبة التوراة وأحفادهم في فترة لاحقة مصطلح عبراني وخلعوه على أنفسهم أو احتكروه ليوحوا بأن لهم عرقا موحدا وعريقا يدعى العبرانيين . وقد عثر على اسم العبيرو والهبيرو ومرادفاتها في مختلف اللقى والنقوش والكتابات والوثائق الخاصة بالشعوب القديمة في مصر وبلاد الرافدين وفلسطين وسوريا بدءا من 3000 ق م وقبل ظهور سيدنا ابراهيم وموسىى واليهود بحوالي ألفي عام. فذكرهم السومريون والاشوريون والبابليون ووثاق تل العمارنة ونصوص مملكة ماري باسمهم وبوصفهم المشار اليهما كخليط لا يربطهم عرق واحد ولا قبيلة ولا معتقد.
وبهذا يؤكد الكثيرون ومنهم عالم اللغات القديمة وأستاذها في جامعة ميشغن وعالم الآثار الأمريكي / جورج مندنهال أن كلمة عبري لم تكن يوما تشير الى شعب معين أو إلى اليهود على وجه التخصيص ، بل أنها مشتقة من كلمة عبيرو أو هبيرو التي كانت تشير الى مجموعات بدوية تغير على الدول والكيانات المستقرة . وأن الحاخامات والكتاب اليهود قد استغلوها فيما بعد للتمويه والدلالة على اليهود وأصبحت تطلق على أتباع موسى باعتبارهم من القبائل الرحل . وكما أن درايفر أستاذ اللغة العبرية في اكسفورد قد أكد في مقالة له في دائرة المعارف البريطانية أن الحاخامات في فلسطين هم الذين صاغوا اصطلاح عبري للدلالة على اليهود في وقت متأخر . ويضيف درايفر أن ما يثبت أن صياغتها جاءت في وقت متأخر هي أنها- أي كلمة عبري - لم تكن مستعملة في روسيا للدلالة على اليهود إلا بعد القرن الخامس عشر للميلاد ... أما كلمة عبري (عبريت ) وعبراي بالآرامية فقد صاغها حاخامات فلسطين في وقت لاحق للدلالة على اليهود في وقت متأخر. وأن تسمية إبراهيم بالعبراني كان يراد بها القبائل البدوية العربية ومنها بعض القبائل الآرامية التي ينتمي اليها إبراهيم .، وأقول هنا بدوري أن الكنعانيين هم من وصفوه بها .....وكما يؤكد العلامة أدولف كروهمان في كتابه العرب أن كلمة عبيرو قد حرفت الى عبري وأصبحت تطلق على أتباع موسى باعتبارهم من القبائل الرحل . بل أن الأشوريين لم يستعملوا كلمة عبري للدلالة على اليهود حيث أن سنحاريب عندما دون بين 781و 705 ق م تفاصيل حملته على يهوذا سمى حزقيا حاكم يهوذا بإسم حزقيا اليهوذي ( أي من يهوذا كجزء من التلال الجنوبية في فلسيطين ) ولم يستعمل كلمة عبراني . وهو ما ذكره الباحث الأمريكي جيمس برتشارد في كتابه علم الآثار والعهد القديم .
ومن ناحية أخرى يستطيع القارئ أن يعود الى قصة يوسف في سفر التكوين ليتأكد من عدم ارتباط مصطلح العبرانيين ببني إسرائيل فالإصحاح 39 ف 12-14 من سفر التكوين الذي كتب في القرن السادس ق م يشير الى كلمة عبراني في إطار القصة التي تعود أحداثها للقرن التاسع عشر أو الثامن عشر ق م بالنص التالي (( نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة انظروا قد جاء ألينا برجل عبراني ليداعبنا , دخل إلي ليضطجع معي فصرخت بصوت عظيم )) انتهى النص وفي الفقرة 17 من نفس الإصحاح تقول إمرأة فرعون لزوجها ما نصه (( دخل الى العبد العبراني الذي جئت به إلينا ليداعبنا )) إن القارئ للنصين يدرك أن امرأة فرعون عندما وصفت يوسف أو اسمته بالعبراني هنا لم تكن تعلم لاهي ولا زوجها عن هوية يوسف الحقيقية ولا أنه ابن شخص إسمه يعقوب (إسرائيل )أو أنه حفيد إبراهيم العبراني مثلا حتى نقول بأن كلمة عبراني في العبارة مرتبطة ببني إسرائيل .. بل أن كل ما كانت تعرفه امرأة فرعون عن يوسف هو أنه عبد مشترى ومجهول الهوية كغيره من العبيد الذين يتم شراؤهم من الخارج فدعته عبراني. والفقرة 43 من الإصحاح 31 من سفر التكوين تؤكد ذلك كما تؤكد وضاعة تلك الجماعة من خلال رفض المصريين في الجلوس معهم على مائدة طعام وهو ما ما ذهب اليه المختصون مثل ثورير ثوردارسون استاذ اللاهوت في جامعة ايسلندا الذي قال اعتاد المصريون على تسمية الجماعات النازحة من البادية ومن جهة فلسطين الى مصر بالعبرانيين
وأخيرا فإن القرآن الكريم لم يذكر كلمة عبري أو عبرانيين والعرب في زمن الرسول (ص) ولم يعرفوا اليهود ولا بني إسرائيل المفترضين بغير هاتين التسميتين .
|

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement