متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\05\19 ]

ليس هناك من يستطيع إبراز أية وثيقة دينية أو تاريخية بأي لغة كانت تذكر هذه الكلمه أو ما يساويها

يعتقد معظم الناس أن كلمة jew التي يطلقها الغرب على اليهود كقوم معين بديانه معينه، بأنها قديمة وتعود الى زمن كتابة التوراة . إلا أنها في الوقع ظهرت لأول مرة في القرن الثامن عشر. ولم يكن لها أو لما يرادفها وجود إطلاقا ، لا كلفظة ولا كمعنى في أي مصد كان في التاريخ الديني التوراتي أو المسيحي ولا في تاريخ اليونان أو الرومان . ولم تذكر بأية مخطوطة أو وثيقة ولا بكتاب ولغاية عام 1775. وليس هناك من يستطيع إبراز أية وثيقة دينية أو تاريخية بأي لغة كانت تذكر هذه الكلمه أو ما يساويها . حيث استخدمت لأول مرة من قبل الكاتب المسرحي البريطاني.Richard Sherian) في عام 1775م وذلك في مسرحيته the rival بالعبارة التالية (.she will have skin like a mummy and the beard of a jew) أما الأسماء التي كان يطلق على تلك الجماعة الذين سماهم العرب يهود فكانت في عهد اليونان والرومان والسيد المسيح هي ، أتباع يهوه أو اليهويين وكذلك الفريسيين وكان يطلق على معتقدهم في نصوص العهدين القديم والجديد وتاريخيا ، توراث يهوه Torath Yahwehو ايريث يهوه yirith yhweh واليهوية وكذلك الفريسية . أما كلمة يهود في العربية فقد شكلها العرب قبل الاسلام من كلمة يهوديم التي كنت شائعه زمن الرومان بمعنى اتباع يهوه ،وحرفها أو عربها العرب الى يهود ووردت في القرآن الكريم وفهمناها خطأ على انها تعني قوما معينا بديانة موسى . وكانت فلسطين تضم اعراقا مختلفة ومعتقدات مختلفة الى جانب معتقد الفريسيين أو اليهويين .
إن عملية إبتكار كلمة (..jew) لها علاقة وثيقة بإسم فلسطين وفلسطيني في اللغتين اليونانية والرومانية ، وبترجمة الإنجيل فيما بعد للإنجليزية عن هذه اللغات . حيث كانت فلسطين في زمن السيد المسيح مقاطعة رومانية ويديرها الحاكم الروماني لفلسطين بونتيوس بيلاطوس في عهد الإمبراطور الروماني tiberius وكانت تدعى حينها (.Iudaea)( بالرومانية / اللاتينية ) وتلفظ (..ee-oo-dah) ايودا . وكان سكان هذه المقاطعة أو مواطنوها يسمون بالرومانية أو اللاتينية (.Iudaeus) نسبة للمقاطعة وتلفظ (.ee-oo-das) وكان يقابها باليونانية (Ioudaios) وتلفظ ايضا كالرومانيه . وقابل هذين اللفظين فيما بعد بلإنجليزية (.Judean) اي ساكن فلسطين والتي أصبح اسمها بالانجليزية فيما بعد Judea . فكل من هاتين الكلمتيين Ioudaios.Iudaeus,--) تعني المواطن أو الساكن في تلك المقاطعة التي نسميها اليوم فلسطين أو جزء من فلسطين بصرف النظر عن أعراقهم ومعتقداتهم المختلفة . فكل منهما له مدلول جغرافي وليس لأي منها أي مدلول ديني أو عرقي . فهي تساوي على سبيل المثال كلمة أمريكي أو أردني بصرف النظر عن إثنية وديانة هذا الأمريكي أو الأردني وليس لها مدلول عقدي كمسلم أو يهودي أو مسيحي أو بوذي . ومن هاتين الكلمتين وترجمة الانجيل للإنجليزية كانت القصة في اختلاق كلمة jew كالتالي .
كانت أول مخطوطة معروفة للإنجيل مكتوبة باليونانية وتعود للقرن الميلادي الأول وهو إنجيل القديس يوحنا . وترجمت للاتينية عن الأصل اليوناني في القرن الرابع الميلادي على يد القديس (.S.jermo) وسميت (.vulgte edition) وهي أول ترجمة رسمية للإنجيل باللاتينية بالنسبة للكنيسة وتمثل النص المعتمد من قبلها . وقد بقيت هذه الترجمة ومعها كل المخطوطات ونصوص العهد الجديد (الإنجيل ) بما فيه إنجيل القديس يوحنا لغاية القرن الرابع عشر الميلادي مكتوبة بلغات لاتينية ويونانية وآرامية وغيرها من اللغات القديمة وهو الأمر الذي لم يمكن الإنجليز ومعظم المسيحيين في أوروبا من فهم الإنجيل لجهلهم بتلك اللغات . إن هذا الأمر شجع في عام 1380 رجلا يدعى (Wiklif) على أن يترجم الإنجيل للإنجليزية حتى يتمكن الناس من قراءته وفهمه . وقد اختار لذلك طبعة (.vulgate) اللاتينية المعتمدة من الكنيسة الكاثوليكية إلا أنه عندما هم بالترجمة أدرك صعوبة لفظ وتهجئة الإنجليز والكثيرين من الأوروبيين لكل من كلمتي .,Ioudaios.Iudaeus اللاتينية واليونانية اللتين تعنيان سكان أو مواطني فلسطين من مختلف القوميات وتتكرران كثيرا في الإنجيل . ولهذا أدرك ويكلف الحاجة الى ايجاد مرادف انجليزي قصير أو / مختصر ملائم من حيث التهجئة والنطق يحل محل هاتين الكلمتين حتى يستطيع المواطن الإنجليزي لفظها بسهولة . وقد عمد بذلك الى اخذ المقاطع اللفظية الصوتية القصيرة الأولى من الكلمتين فأخذ الأحرف IU من الأولى و IOU من الثانيه لكونهما يلفظان بطريقة واحدة باللغتين وتلفظان بالانجليزية HEW وصاغ منهما المختصر Iew ليحل محل الكلمتين في الترجمه. وانتهت الترجمه وظهرت بعدها عدة طبعات انجليزية للإنجيل وكان يظهر فيها كلها المختصر .Iew في مكان الكلمتين بمعنى سكان فلسطين .
وعندما جاء الملك جيمس السادس كأول ملك على إنجلترا وايرلندا أصدر بهذه المناسبة طبعة انجليزية للإنجيل نشرت عام 1611م بإسم..kig james edition عن طبعة (...wiklif) . وظهر فيها المحتصر.iew مكان أي وجود سابق للكلمتين المشار اليهمها والدالتين على مواطني فلسطين أو المنتمين لها باللغتين, وتمت الإشارة فيها أيضا الى السيد المسيح بكلمة .iewes (بصيغة الجمع ) وكانت هناك ايضا قد طبعت قبل نسخة الملك جيمس طبعة أخرى بإسم (..Rheims) في عام 1582 وظهر فيها ايضا المختصر بنفس الدلالة .والى أن جاء القرن الثامن عشر وظهرت طبعتان انجليزيتان منقحتان لهما ( أي لطبعة الملك جيمس و طبعة ... Rheims.) وبهاتين الطبعتين المنقحتين ظهرت ولأول مرة في التاريخ كلمة (.jew) فجأة مكان أو بدل كلمة (...iew) أينما ظهرت . بمعنى أنه فجأة ظهر الحرف j.) بدل الحرف (i) في كلمة iew. وقد وزعت هذه الطبعة على كل البيوت والأديرة والكنائس والمكتبات والناس لا تعرف هذه الكلمة ولم يهتموا بها ولا بمصدرها المار ذكره . وبعد ذلك خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين عمل متهودو الخزر على تكريس معنى عرقي وديني لكلمة (jew) هذه بدلا من المعنى الجغرافي لأصولها وأطلقوه على أنفسهم مستغلين نفس مدلول كلمة (يهود ) العربية الخاطئ وإسقاطه على كلمة jew ليكرسوا لها معنى قوم معين بعقيدة معينة أو عقيدة موسى . وويضموا أنفسهم لهذا المصطلح الجديد وليجعلوا منه ايضا كلمة مرادفة ومساوية الى كلمة (isrlite).

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement