وجهة النووي الايراني

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\07\15 ]

لا بد من نظرة عربية أعمق وأكثر مصداقية ومسؤولية إزاء التسلح النووي الايراني وغيره في المنطقه ، وإزاء التفهم والسكوت التركي على المشروع الايراني

نعرف أن امتلاك إيران أو أي دولة من غير الدول العظمى للسلاح النووي ليس هدفه الاستخدام او الهجوم به بقدر ما هو للردع في اطار مفهوم الحماية والدفاع عن النفس، حين لا تتكافأ القوى أمام التخوف الحقيقي من تهديد المصالح العليا المنتهية بسيادة أو وجود الدولة نفسها أو نظامها العام أو مشروعها الوطني.

وإذا خرج الأمر عن ذلك فيكون الهدف من اقتناء هذا السلاح هو استخدامه كورقة للإبتزاز بمعناه وهدفه المطلقين.

وعلينا أن نتذكر بأن الردع الذي تقصده الدول غير الكبرى ليس من باب تخوفها من التعرض لهجوم نووي، بل تخوفها من استخدام التفوق بالأسلحه التقليدية المتطوره وربما الأخرى غير التقليدية كأسلحة التدمير الشامل ضدها من غير النووية، لإخضاعها بكل مستحقات وتأثيرات الاخضاع.

وفي كل الحالات فإن الدولة الناميه أو غير الكبرى التي تسعى للسلاح النووي تكون في الغالب صاحبة مشروع أو صاحبة قضية كبيرة بصرف النظر عن عنصر العدالة في الحالتين ، يفرضها عليها موقعها الجغرافي أو عدو لها يفوقها قوة من نواحي تفتقدها .

نتكلم هنا عن منطقتنا وفيها تركيا وايران واسرائيل والعرب ، ومدى حاجة هذه الدول للسلاح النووي أو غرضها منه . فقد استطاعت اسرائيل الحصول على هذا السلاح مبكرا. وهي لغاية هذا التاريخ لم تجد حاجة للإقرار بامتلاكها له ولا بالتالي التلويح به لأن من تطمع بهم ومن تخاف تهديدهم وهم العرب ،لا يمتلكون من السلاح التقليدي المتطور تكنولوجيا ما تمتلكه هي ، . فغرضها ابتدأ هو للردع حماية لنفسها ولمشروعها وجاء استباقا للأسوأ . فبناء أي قوة عربية سياسية او عسكرية أو الشروع في البناء تعتبره اسرائيل خطرا على وجودها .فإسرائل لا ترى غير العرب تناقضا أساسيا وعدوا قائما لها أو مستقبليا ، ما دامت تحتل فلسطين وتواجه رفضا شعبيا عربيا حقيقيا .

وإسرائيل لم تعتبر يوما أن ايران او تركيا او الباكستان أعداء استراتيجيين أو تناقضا أساسيا لها أو يستهدفوا وجودها او مصالحها ، وبالمقابل فإن هذه الدول لا ترى في اسرائيل عائقا لمشاريعها او تهديدا لمصالحها أو وجودها ، فهي دول وطنية لها مشروعها واولوياتها ، وليست قضية فلسطين الشائكه قضية لتلك الدول ولا من أولوياتها إطلاقا . وإن كان لها موقف سياسي من اسرائيل فإنه موقف تخضع حدته هبوطا وارتفاعا للمقايضة بأولويات تلك الدول التي لا يمكن أن تشن حربا لتحرير أراضي الغير.

إن التسلح النووي الايراني بالنسبة لاسرائيل لا يشكل خطا أحمر لها ولا قضية لها . وشأنه لها هو شأن النووي الباكستاني الذي لم يزعج اسرائيل مع أن الباكستان صديقة للعرب وليس كإيران . فالتسلح النووي في كلا البلدين المسلمين وجهته الردعية او الابتزازية ليست اسرائيل، وهو قضية أمريكية دولية تعمقها اسرائيل . وإن سلوكها التهديدي للتسلح النووي الايراني ليس في محصلته أكثر من سلوك تكتيكي تبتز به الولايات المتحدة والغرب لمكاسب سياسية وعسكرية وليس سلوكا على خلفية استراتيجية . وما التخطيط لتنازل المحافظين عن السلطة في ايران للاصلاحيين بشكلية ديمقراطية، إلا في سياق خلق ثقة لمفاوضات أمريكية ايرانية تخفض من النبرة الاسرائيلية. ونتذكر جميعا سلوك اسرائيل إزاء المفاعل النووي العراقي وكيف دمرته دون ضجيج سياسي او اعلامي سابق او لاحق للعملية. لأن العراق دولة عربية وموقف اسرائيل من تسلح اي دولة عربية نوويا موقف لا يخضع للتفاوض ولا للاعلام ولا للتسييس ، تعالجه بنفسها في مهده اذا لم يعالجه الاخرون نيابة عنها دون إبطاء. وهل نصدق إن فرنسا حين زودت أوساعدت العراق بالمفاعل كانت غايتها خلق توازن استراتيجي بين العراق واسرائيل ؟ لنتذكر في هذا أن التحقيقات المستقلة التي جرت إثر قصف المفاعل بينت أن فرنسا هي من زودت اسرائيل بالمعلومات اللازمه ، وإن عملية قصفه لم يصب فيها او يقتل أي خبير فرنسي.

وعليه لا يمكن أن نضع التسلح النووي الايراني في غير اطاره لحماية وخدمة مشروعها الايدولوجي الوسيلة ، وسياسي الهدف في منطقتنا والاقليم ، وليست اسرائيل وجهته . وهذا من صميم سلطانها الداخلي . وقال اوباما لن يستطيع أحد في النهاية من منع ايران من تطوير السلاح النووي . نعم هو بنفس الوقت عامل ردع وتوازن استراتيجي لحماية مشروعها في المنطقه ولكنه بالنسبة للعرب في حالتهم الراهنه فليس لردعهم بالتأكيد بل لابتزازهم وإخضاعهم ، وسياستها في المنطقه تؤكد ذلك .

من هنا لا بد من نظرة عربية أعمق وأكثر مصداقية ومسئولية إزاء التسلح النووي الايراني وغيره في المنطقه ، وإزاء التفهم والسكوت التركي على المشروع الايراني . فبصرف النظر عن عضويتها الاطلسية فلا نتفاجأ بالإعلان عن التحاقها سريعا بالركب النووي بعد ايران لتنضم لها ولإسرائيل . فتصبح لدينا قوى اقليمية ثلاث رادعة لبعضها برابط التوازن الاستراتيجي على أرض اقليم عربي واسع ، ولتصبح مشاريعهم النووية نحن هدفها وضحيتها كمشاريع ابتزاز بالمحصله . بانتظار صحوة شعبية عربية قد تأخذنا قرنا من الزمان أو أكثر . ولا وسيلة لرؤيتها النور إلا بتغيير ما بداخل عقولنا عن وعي أولا ، وبتغيير نظرتنا لأنفسنا ثانيا، ونزع الخوف من صدورنا ثالثا.

وما لم تأت تلك اللحظه سنبقى في زمن ما قبلها نهبا لهم نصرف على تشغيل مصانع أسلحتهم على حساب اقتتالنا ، غساسنة ومناذره، وستتكرس عشائرنا بديلا عن جيوشنا تسليحا وانتماءات. وأبناؤنا عمالا في آلتهم الاقتصادية ، وما لنا هو أن نبقى بناة لأطول برج يطاول أكبر صاروخ أجنبي، وطهاة لأطول مائدة إفطار تطاول مدى صواريخهم، وستنتهي معزوفة فلسطين والمقدسات التي تخاطب فيها تركيا وايران شعوبنا كمبرر للتدخل في الشأن العربي وابتزازا للغرب وإسرائيل. إنها اللغة التي تسوقها الدولتان على شعوبنا تماما كحكامنا وجميعهم يعلمون كما تعلم اسرائيل بأنه دجل سياسي

إن مسئولينا عارفون لمسئولياتهم وللوضع الجيو سياسي وللحاجة لبناء مشروع نووي . لكن البنية السياسية لمشروع عربي في الدول العربية مفقودة ، والدول المتقدمة لا تراهن عليها وتخاف على مصالحها ولا تسلمها حتى أسلحة تقليدية متطورة لعدم وجود الثقة بدول غير مؤهله لاستقلالية القرار ولا للحفاظ على السلاح وسريته وعدم وقوعه بأيدي غير مرغوبه. والانظمة بأشخاصها تلجأ في النهاية لأولوياتها في الحفاظ على السلطة في غياب الديمقراطية. ونتذكر من الأمثلة ما يكفي على استيلاء اسرائيل على أسلحة ومعدات روسية من داخل أراض عربية ونقلها لاسرائيل بلا قتال . فنحن فاقدون لاستقلالنا منذ نهايات الخلافه العباسية وإلى اليوم . وكل مآسي العرب بما فيه احتلال فلسطين حدثت ونحن تحت الاستعمار المباشر أوغير المباشر. والمعادلة تقول: تغيير لدى الشعوب يؤدي لتغيير في الانظمه وينتج دولا حرة فعصريه فمصانة مكوناتها. هكذا صاروا فمتى نسلك هذا الهكذا لنصير.

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement