حزبان والثورة البيضاء

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\07\22 ]

الحكام لا يملكون عصا سحرية يستطيعون معها فعل الصعاب بأريحية فبعضهم يتعايش مع الواقع ويتعامل في ضوئه، والقليلون يضحون بخطوات جريئة

إن وضعنا السياسي في الاردن ومواقفنا وقراراتنا وسياساتنا الخارجية والداخلية وكل ما نعانيه أو نغتبط به ليس له أن يكون بمعزل عن طبيعتنا ووضعنا الراسخ وسلوكنا نحن كشعب . وإذا افترضنا حسن النية فإن ما نعتقده أو نراه خطأ في سلوك النظام والحكومات ، فقد يكون الخيار الأفضل أمامهم من بين الخيارات السيئة ، نحن أجبرناهم عليه أو مهدنا له . وإن لم نفترض حسن النية نبقى أيضا بسلوكنا السلبي هنا شركاء في صنع المشكلة ومسئولين مباشرين عن بقائها وعن الخلل والمعاناة فيما نعيشه من ظروف في مختلف الحقول . إن الطريق الامن والواثق للإصلاح وللخروج مما نحن فيه واضح ويعتبر قاعدة تاريخية ومعاصرة مهما التففنا عليها وهي فكرة الحزبين ، وأشار الملك اليها مرارا . لكن للنظام الدور الأساسي في تنفيذ الفكرة ، أما الشعب فعليه لإنجاح الفكرة أن يحس ويعترف بالمحن التي يسلطها على نفسه وعلى غيره ولا يحلها سوى تنفيذ الفكره . وبدون دور النظام واعتراف مجتمعنا بمحنه التي أذكر منها تاليا ثلاثا ،لا نتقدم خطوه إلا للوراء.
الأولى أننا نتشتت متقوقعين حول هوياتنا الفرعية وننسى تماما شعاراتنا الوطنية والاجتماعية إلا حين استخدامها كعبارت للمجامله ، وننسى معها القانون المدني . ويغيب عنا مفهوم الشعب الواحد والمصير الواحد ومفهوم الشراكة في الوطن وأولويات الحفاظ عليه . ونتمسك بشعار( أنا وأخي على ابن عمي ، وانا وابن عمي على الغريب )، ثم تسحل حبات المسبحه ،لنرى أن العائله اولا والعشيرة ثانيا والقبيلة ثالثا . والشاهدين فيها هما البلدة اولا والمنطقة ثانيا . وتبقى المئذنه هي الوطن معزولا وليس في حساب أحد .
الثانيه هي أن طريقة تفكير الأردنيين وطباعهم واهتماماتهم ومشاكلهم مختلفة بين الشمال والوسط والجنوب لظروف طبيعية ومصطنعة . ويتحمل الجانب السيكيولوجي والموروثات المسئولية عن الطبيعية ، ويتحمل نقص الوعي العام والثقافة الوطنية وهوة الفروقات الفردية المسئولية عن المصطنعة . وليس من طبعنا تفهم اختلافاتنا مع الاخر ومتعلقاته .

الثالثه هناك فراغ سياسي محلي مزمن في البلد يتيح وصول الوصوليين ، وأتاح الظروف أمام لقيادات والزعامات التقليدية لفرض نفسها على النظام وعلى الشعب . الوصوليون والقيادات التقليدية المحافظة بطبعها تماهوا بفئة معينه ، ابتدأت وما زالت لا تأخذ دور الشريك والقائم بمسئولياته الدستورية ، ولا الناصح أو المقترح على الملك بل بدور هدام في سلبيته . وهو خيار طوعي لهم . وأصبحت هذه القيادات مع مرور الزمن معزوله عن هموم الناس والوطن ، وتكرس عملها الرسمي للاحتفاظ بالموقع والدور. حتى صارت تقنع نفسها والنظام بأنها طبقه تحمي نفسها وتحمي النظام . وتتمسك بعدم الاصلاح وبفلسفة الأخطاء والتقصير وقمع أدوات التطور التاريخي . وأشغلت أغلبية الشعب بالبحث عن حاجاته الانسانية الشخصية وعن حماية نفسها من أعداء يجري خلقهم . وتكلم الشعب والكتاب في هذا عقودا دون جدوى ، ليس عنادا من النظام بل من الفراغ السياسي . ومن الطبيعي أن انعزالية تلك القيادات عن الشأن السياسي العام يترك فراغا يجب تعيئته فيكون الخيار للنظام أجنبيا .
إن الحكام لا يملكون عصا سحرية يستطيعون معها فعل الصعاب بأريحية . فبعضهم يتعايش مع الواقع ويتعامل في ضوئه ، والقليلون يضحون بخطوات جريئة . وبصرف النظر عن مفهوم الناس للنظام ووعيه على كل ما يجري وعلى قدرة الملك في استدراك وعكس الكثير من همومهم إلا أنهم بأغلبيتهم الساحقه متفقون على الحفاط عليه . فهو الوحيد الذي يعبئ فراغا ليس في الافق من بديل له سوى المجهول أو الفوضى. والمطلوب هو الانفتاح على الحقيقة وعلى الشعب كله مباشرة .
إن الأساس في الحل الواثق نحو الاصلاح والاستقرار هو في الحياة الحزبية الحرة الفاعله . من خلال حزبين سياسيين رئيسيين برامجيين شعبيين ، فهي تاريخيا وحاضرا القاعدة الأساسية والوسيلة للتغيير وللوصول للحكومات الشعبية المسئوله. وننقلب بها على المحن الثلاثه بتفاصيلها التي تنتج بدورها الرجعية والفساد وتبقيهما . فالاحزاب البرامجية القائمة شكلية وغير شعبيه ووسيلة للإضرار بجدية العمل وتكريس الدجل السياسي . والأحزاب الايدولوجية ليست وطنية خالصه . ولنا عبرة من ماضي التاريخ وحاضره في الغرب والشرق . .. وأطرح تاليا رؤيتي في الحزبين من منطلق أن تأكيد الملك مرارا على فكرة الحزبين يفترض دعمه العملي للتغلب على صعوباتها وتهيئة بيئتها .
إن قيام الحزب الأول ميسر جدا ، وإذا ما قام فسيكون على يد الشخصيات التقليدية المحافظه صاحبة المكتسبات وبشراكة أو دعم من أصحاب المال والمصالح الاقتصادية الكبيرة . إنه حزب يولد من بطن يمتلك البنية الكامله والامكانات على الحشد والتأثير دون مساعدة من النظام ، وما عليه ليقوم إلا تجميع لعبة أحجارها مبعثره . وإن قيامه تقليدا تاريخيا وواقعيا وليس من أحد يستطيع منعه ، كوسيلة للدفاع عن مصالح أصحابه ورؤيتهم في لعبة جديدة . ولكنهم لن يستطيعوا من خلالها تحقيق مصالحهم بمعزل عن مصالح الناس والوطن .
. أما الحزب الثاني ، فإن صعوبات قيامه هي المشكله ، والموقف من تذليلها يضع من يدعي الرغبة بالفكرة وبالاصلاح الحقيقي على المحك . فإنشائه وتمكينه من الوقوف هي المهمة الصعبة والمعيار لحسن النوايا .ويفترض لقيام هذا الحزب تجميع قيادات جديده تحمل فكرا حرا وبرنامجا في مواجهة ما تطرحه قيادة الحزب الأول التقليدية المحافظة من برنامج ، والتوجه لحشد الطبقة الوسطى والفقراء والصامتين وأصحاب الفكر الحر المتجرد ، وما تيسر من أصحاب المال وحتى من القيادات التقليدية المفكره التي تنسلخ عن طبقتها.. وهذه مهمة شعبية . لكن ذلك يتطلب امتلاك حرية الحركة ، وامتلاك الوسائل التي تمكنه من مواجهة ما يمتلكه الحزب الأول من وسائل التأثير بالناس . وفي هذه الحالة سيحتاج لدعم لوجستي مالي مرحلي من النظام من خلال قانون . لتغطية ما يلزم الحزب من جهاز إعلامي محترف يتوجه به لتلك الفئات لاقناعها ، وإلى مختصين ماليين وسياسيين واقتصاديين وإداريين وعسكريين وتهيئة دوائر حزبية لذلك كجزء من عملية انشاء الحزب يتم تطويرها لاحقا .
وهناك ضروريات لتحقيق وانجاح الفكرة تشمل عدم التدخل أو السماح بالتدخل بشئون العشائر وإلغاء كل مؤسساته الرسمية والمرتبطة . وجر أبناء العشائر والمناطق للترشح والانتخاب على أسس فكرية وحزبية يتضمنها قانون الاحزاب ، وإلغاء وزارة التنمية الساسية وأية مؤسسه تتعلق بالأحزاب . وتخصيص موازنة من خزينة الدولة لبناء الحزبين وتحديد سقف للدعاية الانتخابية . وتكريس الانتخاب كواجب تترتب عقوبة على عدم ممارسته ، وليس مجرد حق . وإلزام أو تحفيز موظفي الدولة للالتحاق بالأحزاب ولو في المرحلة الأولى على أن يتحولوا جميعا بعد كل انتخابات لخدمة سياسة الحزب الذي يكون في الحكم . ويفترض حيادية النظام ، وتحييد الجيش والعاملين فيه عن الشأن السياسي الداخلي ومنح هذا الحق فعليا الى العسكريين المتقاعدين . ونتذكر في كل هذا أن الملك قد عبر مرارا عن رغبته في حزبين ويفترض اهتمامه بتهيئة الظروف لولادة الفكره وهي بحد ذاتها تشكل الثورة البيضاء .
وحيث أنه ليس صحيحا منع قيام أحزاب أخرى صغيرة فإن مشكلة تبرز في بلورة وقيام الحزبين الكبيرين .الأمر الذي يستلزم اتخاذ خطوات تنظيمية تحل الأحزاب القائمة أو تلزم نسقا من الاحزاب على التجمع ، أو حتى خطوات راديكالية ولو مرحلية تشجع على انجاح المشروع في مرحلته الأولى .
ولاكتمال شروط عملية الاصلاح يجب مأسسة هيئه عسكريه حره وذات خبره ومحميه بالقانون تحت أي مسمى بعيدا عن الديكورية ، تضطلع بشئون الجيش الفنية العسكرية والادارية حماية للجيش نفسه وللوطن برئاسة القائد الأعلى وهو هنا الملك وتتحمل هذه الهيئه المسئوليه وتكون ملتزمة برأي الحزب الحاكم ومتعاونة معه ،
وهو ما ينطبق على بقية الأجهزة الأمنية دون حاجة لمشاركة الملك هنا ، والذي يبقى رمزا مصانا للبلاد وبكل حقوقه في الدستور الحالي كما أرادها المشرع مع تعديلات لبعض مواده في إطار ما ذكره عللامة الفقه الدستوري الاستاذ الحموري في كتابه الأخير .

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement