الأردنيون بين جيلين

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\08\04 ]

كثر الحديث في السنتين الاخيرتين عن موات الاردنيين واستكانتهم أمام إصرار الحكومات على عدم الاصلاح

كثر الحديث في السنتين الاخيرتين عن موات الاردنيين واستكانتهم أمام إصرار الحكومات على عدم الاصلاح ،وعدم جديتها في معاجة الفساد والتهميش السياسي وانحدار مستوى معيشتهم واستيعابهم اللكمات . حتى بتنا نعيش حالة يأس من أنفسنا نترجمها في جلد الذات .وهناك من قال بأن هذه هي طبيعتنا المورثة . فهل فعلا يعزى سلوكنا وردة فعلنا الى طبيعة موروثة أم الى ثقافة مكتسبة أم الى نقص في ولادة رجال بنفس موروثات أجدادهم . أم الى ظروف أقوى في استثنائيتها

ان مسألة انتباه الاردنيين الى حقوقهم الوطنية والدفاع عنها في قطرهم دون التفريط بدورهم القومي في قضايا الأمة هو شأن ممارس، قبل وبعد إنشاء الاردن كدوله حديثه وقبل أن تنفصل الاردن قانونيا عن الدولة العثمانية في عام 1923 . وكان هذا في إطار تلاقي الاردنيين على المحبة والتعاون والمصلحة العامة ، وهذه كانت علامة من علامات الوعي الوطني لحاله وطنيه . وإن ذكر الباحث لرواد اردنيين في هذا السياق لن يكمل القائمة بسهولة ولن ينصف أصحاب الفضل جميعهم .ولا يكون بالتالي ذكر الأسماء في هذه الحالة منصفا إلا لغايات الاستشهاد في حادثة من حديث وفقط .

إن المجتمع الاردني وخاصة في بدايته المعاصره تنوع بين فلاحين مزارعين في الشمال وتجار في الوسط وبدو في الجنوب وهذا يولد اختلافا طبيعيا في السلوك وفي الدور .وبناء عليه وعلى معطيات أخرى كان سكان الشمال والمناطق المطرية في الوسط أكثر ميلا للاستقرار، وأصحاب المال والعمل التجاري في عمان أكثر ميلا للقرب من السلطة ، وكان الجنوب هو مركز الحدث وصنعه في الاماره في كثير من الأحيان . فقد كان المدخل والحاضن للأمير عبدالله ، والقبائل فيه غير مستقرة والعسكرية من تقاليدها وجاهزة دائما . والطبيعة قاسيه وشحيحه . فكان النظام القبلي صارما وضرورة أساسية وكينونة سياسية جاهزة لا تقبل التطنيش . والقليل يعرف منا أن بدو الجنوب كانوا هم الأكثرية السكانية الساحقه .

قراءتي أن سلوك قبائل وعشائر ومشايخ وموظفي الاردن كان وطنيا اصلاحيا على المستويات السياسية والادارية والاقتصادية ومدافعا عن أمن الاردن ووحدة اراضيه . فالحكومات لم تكن تملك المال اللازم ولا القوه العسكرية الكافية للحفاظ على الامن الاجتماعي والغذائي ولا لصد الغزو الخارجي ولا نظام تحصيل راسخ للضرائب. والنظام مشغول في حوار مع المستعمرين .فالظروف الاقتصادية كانت حرجه ومسألة الضرائب حساسه .وكانت الهجمات المسلحة الخارجية على قبائل الاردن عنيفه ومستمرة لسنوات وتستهدف استقرار الدوله الجديدة ، والثارات الداخلية مستشريه والحل لم تكن تمتلكه الدولة فكان طبيعيا أن ينتزع مشايخ المناطق ولا أقول العشائر دورا مسئولا لحماية ارضهم ومالهم واستقرارهم . والقليل منا يتذكر استهداف الوهابيين لجنوب الاردن ولقبيلة الحويطات التي فقدت في احدى الغزوات الاف الابل قبل أن تصدهم لخارج الحدود . والقليل يتذكر وصول الوهابيين الى الطنيب والمشتى والقسطل وأم العمد وسط قبيلة بني صخر وتحالف القبائل الوطني هو من دحرهم بالتعاون مع بني صخر ، والقليل يسمع عن الشراقا والغرابا في الكرك والثارات الداميه التي كان حلها عند دليوان المجالي لا عند الحكومه . والقليل يتذكر توسع الهجومات لتتلقاها قبائلنا من سوريا والعراق أيضا ولتشمل العصابات التي دخلت الشمال ووصلت الجنوب . فسيادة اراضي الاردن وشعبه في فترة ما حمتها القبائل الاردنية بدماء ابنائها وانتصرت . والايقاع العشائري وطنيا بامتياز.

وأشير هنا الى حراك القبائل والعشائر والشخصيات الأردنية ونضالها السياسي والاصلاحي واعتراضها الجريء على السياسات الضريبية والادارية وعلى تركيبة وسلوك الوزارات الاولى في الاردن وعزل سكان البلاد عن الوظائف العامة والتي شملت حكومات رشيد طليع ومظهر ارسلان ورضا الركابي وهو ما كان يشكل فسادا اداريا . وأنا هنا لا أحكم على سلوك هذه الوزارات وما تبعها من حكومات على موقفها الوطني والقومي من المؤامرة الانجلو صهيونية على فلسطين وعلى الاردن ، بل اتلمس سلوك وموقف الاردنيين في تلك الحراكات وتشويه بعض الكتاب عن تلك الفترة لأسبابها وأهدافها . ولمواقف بعض الشخصيات الاردنية . حيث اعتمدت كتابات هؤلاء على ما تناقلته صحف غير حرة وعلى أقوال وتحليلات من جهات غير محايده أو للحصول على مكاسب مقابل مواقف . فهذه الحراكات لم تكن إلا مرحبة بالهاشميين وبالدولة الجديدة ولكنها كانت في مواجهة مسائل تحررية وإصلاحية وطنية بالدرجة الأولى ولم يكن الحكم الهاشمي خلافيا أو جدليا. وهكذا كانت ما سميت بثورة سلطان العدوان التي شملت كل البلقاء ، وما دعي بتمرد كليب الشريده الذي شمل كل الكوره . ولم يذكر أحد بأن الأردنيين كلهم بمناطقهم وعشائرهم وشيوخهم لم يكونوا داعمين لقدوم الامير عبدالله وتأسيس الإماره عن رغبة فيها مع اقتدار على عكسها

إننا نتكلم بفكرتنا الرئيسية في هذا المقال عن حقبتين وجيلين وسلوكين مختلفين بين الأمس واليوم . فجيل الأمس أصبح اليوم غائبا لكن تجربته بالاذهان حاضرة ولم يكن عشائريا او مناطقيا معزولا عن العمل السياسي والوطني المنظم ، بل شهد أحزابا برامجية بمعناها الحديث وحراكا وحوارا سياسيا بين تكتلات اردنية شعبية وبين الحكومات قبيل واثنا وبعد إنشاء الدولة . وكان الشيوخ أو المشايخ شعبيين ووطنيين ومصلحين ولم يلمع أو يعين أي منهم من قبل الحكومات بل كانت الحكومات تلجأ اليهم وليس العكس . كانو منشئين ومنخرطين في الحياه السياسية الشعبيه المنظمة وقامت الكثير من الأحزاب في الاردن منذ بداية عشرينيات القرن الماضي كحزب الاستقلال العربي ، وأم القرى واحرار الاردن والعهد والحر المعتدل والتضامن الاردني والاخاء .

وكانت المؤتمرت الوطنية الاصلاحية الشاملة لكل المناطق موجودة وينبثق عنها أحزاب تضم شيوخ القبائل والعشائر في الشمال والوسط والجنوب وكانت برامجها سياسية اقتصادية وطنية الى حد كبير . بل أن وجهاء عجلون وجهوا رسالة لعصبة الامم عام 28 يشكون الفساد الاداري الذي كانت تقف بريطانيا وراءه ، وعقد اثرها مؤتمر عام في قهوة حمدان في عمان ضم مندوبين عن كل الزعماء والشيوخ في الاردن برئاسة حسين الطراونه ووضعوا الميثاق الوطني للعمل السياسي الوطني والاصلاحي الوطني . والمسئولين الحكوميين من ذلك الجيل كان همهم مسئوليتهم لا وظيفتهم . وكانوا يتحملون المسئولية كما لم يتصورها جيل اليوم . فهذا التاريخ يوثق أن المرحوم علي نيازي التل حاكم الكرك قد وجه بتاريخ 6 6 1926 رسالة الى الركابي رئيس الوزراء متهما إياه بأنه عين شخصا جيء به من دمشق لوظيفة كاتب رسائل في الطفيله بدل شخص من ابناء الاردن اختاره التل لتلك الوظيفه ، وبأن ذلك التعيين جاء مخالفا للقانون . أين ديوان المحاسبه من ذاك الجيل وما يجري اليوم من فساد قد استشرى واضمحل تأثير الاصلاحيين

إن المتابع يرى بأن سلوك الحكومات لم يتغير لعدم تغيير الطريقة في تعيينها أو انتقائها ، بل سلوك الشعب قد تغير والاصطفاف العشائري قد تغير فبعد أن كان مناطقيا متكاملا اضيق اليوم وأصبح عشائريا منقسما وغيرمتكامل ، وأسلوب المواجهة لقرارات الحكومات قد تغير من المواجهة الى الاذعان . والتنسيق بين العشائر والمناطق كان من أسس العمل الوطني الاردني وأصبح اليوم معدوما . وكان التلاقي الاجتماعي والسياسي على المستوى الشعبي والعشائري بين الاردنيين والفلسطينيين في فلسطين قائما وأساسيا . ولا ننفي هنىا التعقيد الجديد باحتماء الحكومات الحديثة في قراراتها وسلوكها بالملك أو الأمير بعد أن كان شبه معدوم ولا يخرج عن التنسيق ، فلم يكن للنظام بطانة ممأسسة تجعل من نفسها حليفة له من دون الشعب ، بل كان حياديا ومفتوحا على الحكومة وعلى الشعب ومرجعا للحكومات والشعب على السواء . وأنا هنا لا أشجع على العشائرية أو المناطقية اطلاقا فهي نقيض الدولة الحديثة ولكني أقول هذا في معرض التراجع الشعبي.

أعتقد أن الخلل أو التراجع الذي نشهده اليوم يكمن في سلوك عابر للأردنيين في ظروف استثنائية يواجهها هذا الجيل ، ولا يكمن في موروثه ، مواطنين ومسئولين . فالحكومات لم تستطع اسكات اسلافنا من الجيل السابق أو تحييدهم وكانوا يتحملون المسئولية كما لم يتصورها جيل اليوم .إن هموم اليوم وتحديات المرحلة قد اتسعت وتعمقت ، ومتطلبات حاضرنا اختلف ومستقبلنا مرهون بدولة عصرية متماسكة . . إن التفاؤل والأمل بالتغيير يحتاج لعمل شعبي واع وهبة نخبوية توعوية شجاعة ومتجردة ، والأمل معقود على وقفة مختلفة من رجال هذا الوطن يتغلبون فيها على قوى الشد العكسي إكراما للوطن وتلبية لندائه ، ووفاء لأرواح الأباء وإكمالا لمسيرتهم .

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement