إنقاذ الصناعة يتطلب أفعالاً لا مراسلات!

موسى عوني الساكت

موسى عوني الساكت [ 2015\09\06 ]

اقتصادنا في خطر، الحدود العراقية مغلقة بالكامل والصناعة تدق ناقوس الخطر والحكومة تكتفي بالمراسلات

أضرار وخسائر جسيمة لحقت بالقطاع الصناعي جراء اغلاق الحدود البرية مع العراق، والذي مضى عليه أكثر من 40 يوما، حيث قدرت اللجنة التي شكلتها الهيئة العامة لغرفة الصناعة الخسائر الاولية بحوالي 200 مليون دينار حتى تاريخه، فيما تم اغلاق ما يزيد عن 20 مصنع وعدد اكبر في المناطق الحرة ناهيك عن تكدس بضائع جاهزة ومعدة للتصدير في مستودعات الشركات واتلاف مواد غذائية شارفت على انتهاء صلاحيتها.
النتائج كارثية ليس فقط على الصناعة بل على الاقتصاد ككل، حيث تشكل الصادرات الى العراق ما نسبته 20% من مجمل الصادرات الأردنية التي تبلغ 5 مليارات دينار سنويا، وخسارة السوق العراقي، لا سمح الله، ستكون نتائجها كارثية على الصناعة الوطنية، وما سيتبع ذلك من تسريح للعمالة بسبب اغلاق المصانع وخطوط الانتاج مروراً بتعطيل النشاط الصناعي والذي سيؤثر على خزينة الدولة والناتج المحلي الاجمالي.
في المقابل تكتفي الحكومة وفريقها الاقتصادي بالمراسلات الكتابية للجانب العراقي والى الجانب الكويتي المعبر البديل التي يُجِبر الشاحنات الأردنية المحملة بالبضائع الأردنية بتفريغ الحمولة ونقلها عبر شاحنات كويتية الى الحدود العراقية، حتى هذه الكتب لم يتم ارسالها الا بناءً على طلب وإلحاح من غرف الصناعة.
إقتصادنا في خطر، الحدود العراقية مغلقة بالكامل والصناعة تدق ناقوس الخطر والحكومة بدلاً من تحرك رئيسها او فريقها الاقتصادي الى العراق، تكتفي بالمراسلات "كتابنا وكتابكم "!

0
0
Advertisement