انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2015\10\17 ]

الشباب المقدسي هم من ينتصرون للمسجد الأقصى نيابة عن الأمتين الإسلامية والعربية، ويقدمون أرواحهم فداء لرمز المسلمين المقدس، بينما يكتفي المسئولون العرب بإطلاق تصريحات

انفجرت انتفاضة الشباب المقدسي المباركة في مطلع هذا الشهر، انتصارا للمسجد الأقصى الذي دنس ساحاته جنود الاحتلال الإسرائيلي. إنها بداية انتفاضة وطنية ثالثة تثأر للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى ومعراج الرسول محمد إلى السماء عليه الصلاة والسلام. كما تجري الحكومة الإسرائيلية حفريات متواصلة تحت المسجد بحثا عن الهيكل المزعوم، قد تؤدي في يوم قادم إلى هدم أجزاء منه، دون أن يحرك ذلك مشاعر الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، لوقف الحفريات والاعتداء على حرمة الأقصى.
الشباب المقدسي هم من ينتصرون للمسجد الأقصى نيابة عن الأمتين الإسلامية والعربية، ويقدمون أرواحهم فداء لرمز المسلمين المقدس، بينما يكتفي المسئولون العرب بإطلاق تصريحات إعلامية خجولة، تحذر من تجاوز الخطوط الحمراء التي لا نعرف أبعادها، ولا تضع حدا للتحديات الإسرائيلية السافرة ضد مقدساتهم الإسلامية العظيمة.
أولئك الشباب وحدهم يواجهون الرصاص الإسرائيلي بصدورهم العارية، لا يملكون من السلاح إلا سكينا صغيرا، بينما ترقد السلطة الفلسطينية في روابي رام الله دون حراك، تبيعهم كلاما معسولا لا جدوى منه، ابتداء من رفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة، إلى الاستغاثة بطلب الحماية الدولية والذهاب إلى المحكمة الجنائية، بينما تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية - حسب اعتراف رئيس السلطة - بقمع المقاومين في الضفة الغربية، ومنعهم من أداء واجباتهم الدينية والوطنية في مقاومة الاحتلال بالقوة.
يقول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في خطاباته وتصريحاته الصحفية : أن يده ممدودة للإسرائيليين، ولا يريد التصعيد، ولن ينجر إلى العنف، وسيحرر فلسطين بالطرق السلمية وليس بغيرها. وفي معرض خطابه إلى الشعب الفلسطيني مساء يوم الأربعاء الموافق 14 / 10 / 2015 قال سيادته : أن الصمود الإعجازي ودماء الشهداء والجرحى هو ثمن الحرية التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى . . . وأن النصر قادم بإذن الله ولكن بعض الناس لا يعلمون.
وهنا أرجو يا سيادة الرئيس أن تسمح لي بتوجيه الأسئلة التالية إليك بعد أن أثارتني تصريحاتك أعلاه غير منتظر إجاباتك : 1. ماذا حققت السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، من إنجازات عملية لشعب فلسطين منذ عام 1974 وحتى الآن ؟ 2. ماذا قدمت اتفاقيات أوسلو - وأنت عرّابها - للقضية الفلسطينية منذ أول اجتماع لك مع أطرافها وحتى الآن ؟ 3. كيف يمكن أن تحقق المقاومة الشعبية السلمية التي تتبناها حقوق الفلسطينيين، بينما تقول في خطابك بأن قطعان المستوطنين يمارسون الإرهاب ضدهم وضد المقدسات والبيوت والأشجار؟ 4. ألم تتعب يدك الممدودة للإسرائيليين طيلة 22 عاما ولم تجد يدا إسرائيلية تمتد إليها إلا للمصافحات التلفزيونية الباهتة ؟ 5. ألا ترى بأن الدولة الفلسطينية الموعودة في اتفاقية أوسلو أصبحت حلما بعيد المنال وتم اختزالها بإمنيات الصلاة في المسجد الأقصى، إثر فشل جهودك السياسية في تحقيق السلام مع الإسرائيليين؟ بل كانت استجابتهم لك، الهجوم على قطاع غزة وإقامة الحواجز والجدران العازلة والمستوطنات، في أراضي الضفة الغربية تثبيتا للأمر الواقع ؟
ومع تقديري لصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني أسأل سيادتك : ماذا تعني بقولك أن الحرية أصبحت قاب قوسين أو أدنى ؟ وإن كان ذلك صحيحا فما هو الموعد الزمني ( للقوسين أو أدنى ) لعلنا نلمس رياح الحرية التي تعدنا بها ؟ وهل لك أن تعلمنا بموعد النصر الذي تبشرنا بأنه قادم ولكن بعض الناس لا يعلمون ؟ قل لنا بصراحة سيادة الرئيس هل أنت مقتنع بوعودك الوردية التي تعلنها في خطاباتك المتلفزة، أم هي للاستهلاك المحلي تمدد فترة جلوسك على كرسي السلطة لأطول وقت ممكن ؟ وهل تجرؤ سيادتك على قيادة مجموعة من شعبك الفلسطيني للصلاة في المسجد الأقصى، كما فعل شارون عندما قاد مجموعة من جنوده ودخل بهم إلى باحات الأقصى عام 2000 ؟
أعترف لك سيادة الرئيس في جردة حساب بسيطة قد لا يصارحك بها أقرب معاونيك، بأن هناك إنجازات عديدة قامت بها القيادات الفلسطينية المتوارثة منذ عام 1974 وحتى الآن، منها على سبيل المثال: 1. ضياع ما يزيد على 41 عاما من عمر القضية الفلسطينية، دون إحراز تقدم مقنع يخدم الشعب الفلسطيني. 2. المساعدة بصورة غير مباشرة بتكريس الاحتلال وزيادة عدد المستوطنات، لفرض الأمر الواقع من خلال اتفاقية أوسلو المشئومة. وهي الاتفاقية التي منحت الإسرائيليين مكاسب عديدة، من أهمها اعترافكم بدولة إسرائيل، دون أن تظهر الدولة الفلسطينية الموعودة إلى حيز الوجود. 3. رفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، دون نتائج عملية تنعكس على الشعب القابع تحت الاحتلال. 4. إيجاد رئيس صوري للسلطة الفلسطينية، يُستقبل في زيارات الدول الأخرى بحرس الشرف ومظاهر استعراضية لا قيمة لها على الصعيد الوطني. 5. انقسام الشعب الفلسطيني إلى فصيلين متناحرين احدهما في غزة والثاني في رام الله، دون الاتفاق على خطة إستراتيجية موحدة تفرز دولة فلسطينية ؟ 6. إكراه الشباب على الهجرة إلى خارج الأراضي الفلسطينية، من خلال الضغوطات الأمنية التي تمارس عليهم. ولكن هذه الإنجازات المحزنة لا تكتمل إلاّ بتحقيق الإنجاز الأكبر، ألا وهو الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية. فهل سيحقق قادة السلطة الفلسطينية هذا المطلب، الذي يصر عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ؟
انتفاضة الأقصى التي أشعل الشباب المقدسي فتيلها باللجوء إلى الطعن بالسكاكين، هي انتفاضة شريفة ترفض الخنوع والاستسلام للعدو، وتسبب له خسائر مادية ومعنوية كبيرة تدخل الرعب والتوتر في قلوب مواطنيه. كما أنها من جانب آخر تشجع الشباب في بقية المدن والقرى الفلسطينية على اللحاق بالانتفاضة المقدسية، والانتصار للمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، لكي تبقي الحقوق الفلسطينية حية في الوجدان تتوارثها الأجيال اللاحقة.
وإذا عدنا قليلا إلى الوراء فسنجد أن طعن العدو المحتل بالسكين ليس جديدا في التاريخ الإسلامي الحديث. ففي عام 1800 كَلّفَ الوالي العثماني في حلب أحمد آغا، الشاب سليمان الحلبي بالعودة إلى مصر حيث كان يتلقى علومه الإسلامية في الأزهر الشريف، وطلب منه قتل الجنرال الفرنسي كليبر خليفة نابليون في قيادة القوات الفرنسية المحتلة في مصر. وفي طريق عودته إلى مصر اشترى سليمان سكينا من مدينة غزة ببضعة قروش لتنفيذ مهمته. وفي عصر يوم 15 حزيران تمكن سليمان من التسلل إلى حديقة القصر التي يتواجد بها كليبر في ذلك الحين، وطعنه بسكينه الغزّاوي 4 طعنات أودت بحياته. وفي احتفال رسمي كبير أجرته القوات الفرنسية في القاهرة، وُضع جثمان كليبر في تابوت من الرصاص ملفوف بالعلم الفرنسي، ووُضع فوقه السكين الذي طُعن به.
هذه الانتفاضة المباركة لابد لها وأن تلد آلاف السكاكين الفلسطينية، ليُطعن بها كل محتل يدنس أرض فلسطين ومقدساتها الدينية. إنها مبادرة جريئة ستنتج انتفاضة شاملة من كافة شباب المدن والقرى الفلسطينية، إذا لم تتوقف الممارسات الإرهابية الإسرائيلية ضد المواطنين والأماكن المقدسة. وحبذا لو أضيفت إليها عمليات انتحارية داخل الخط الأخضر، تضاعف من الرعب والخسائر البشرية بين صفوف المحتلين.
سيادة الرئيس محمود عباس الأكرم : أصبح من المؤكد أن حكومة وشعب إسرائيل لا يؤمنون بالسلام في فلسطين. وأن أهدافهم العليا تتمثل في مطلبهم بيهودية الدولة، وابتلاع الأراضي الفلسطينية، وطرد أهلها الأصليين خارج الحدود. وأما الاجتماعات السياسية التي تجري بين حين وآخر لإيجاد حل للقضية الفلسطينية فهي بلا جدوى لاصطدامها بالتعنت الإسرائيلي وغايته إضاعة الوقت. وعليه فلابد للسلطة الفلسطينية من السماح بالمقاومة الشعبية التي يتكفلها شباب فلسطين، ولكن دون قيود من الأجهزة الأمنية للسلطة. فالعدو لا يفهم إلا القوة التي تسبب له الخسائر المتواصلة بين مواطنيه، وتجبره على الرضوخ للحلول السلمية.
ولا شك بأن الدعم المالي والسياسي والإعلامي للقضية الفلسطينية، إذا ما تم بصورة مدروسة من قبل الدول العربية والإسلامية، سيكون له دور كبير في نزع فتيل الاصطدامات، وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني في جو من السلام والاستقرار.
في الختام لا يسعني إلا أن أترحم على شهداء الأرض المقدسة، مع تمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى، كما أبارك للشباب المقدسيين كفاحهم الصادق وأيديهم التي تشهر سكاكين الثأر والشرف من أجل عزة الدين والوطن " وإن ينصركم الله فلا غالب لكم " صدق الله العظيم.
التاريخ : 17 / 10 / 2015

موسى العدوان

في رثاء مقاتل من القوات الخاصة

درس من الحياة – 47 : الغذاء الفاسد . . والدفاع عن صحة الناس . . !

حيرة تبعث بحيرة معاكسة . . !

الإستراتيجية في غير موضعها

وغابت المدافع عن شاطئ العقبة . . !

درس من الحياة– 45: الشعب لا يمكن أن يكون خائنا

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement