الحملة الروسية والدولة العلوية

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\12\15 ]

روسيا دولة استخبارية بالدرجة الأولى وتدرك تماما ما يجري في المنطقة على سبيل اليقين وما يجري فيها على سبيل الاحتمالات القوية

يبدو أن ما يلوح في الأفق هو عدم الوصول الى تسويه تضمن سوريا موحده بعيدا عن التقسيم المباشر او التقسيم في قالب اتحادي ، وهذا إن تم فسيكون في اطار اعادة ترسيم المنطقه او تفتيتها وسيكون عندها عملا جنائيا متعمدا ضد الشعوب العربية تحديدا ، وسيكشف بوضوح بأن المشهد سياسيا وعسكريا كان فعلا مسرحيه بامتياز في خدمة سيناريو لمخطط أمريكي صهيوني اضطر الأخرون للتعامل العسكري المتناغم معه بوعي او دون وعي في حرب تهجيرية تحت وقع ارهاب الجميع ، وسيضطر هؤلاء الأخرون للتعامل مع نتائجه سياسيا بحكم الامر الواقع . فامريكا والغرب قادرون على ترشيد ما يجري وتأمين التسوية النظيفة التي يدعون بها مع المحافظة على مصلحة روسيا في سوريا دون الأسد ، لكن الصورة تتكلم عن نفسها وداعش أصبحت وسيلة ومحل استغلال للجميع لتأمين الأدوار والمصالح .ولن تصبح هدفا عسكريا حقيقيا الا بعد استكمال مهمتها.
أمامنا مؤشرات قوية على فشل عملية التسوية السلمية الجارية على قاعدة سوريا موحده ، وأنها مجرد مدخل لتسوية أخرى ، فهناك اختلاف في النوايا والمصالح والأهداف بين الدول الكبرى والأقليمية على السواء تكشفها طبيعة المواجهه ، والاصرار على عدم الاتفاق على التنسيق العسكري والسياسي بين تلك الدول واستمرار خلق الذرائع وخلط الأوراق وعدم القدرة على بلورة أطراف االنزاع ، كما تكشف عن وهمية هدفهم المشترك والمعلن .
وإن طبيعة هذه المصالح والنوايا والأهداف المختلفة لا تسمح لأصحابها بطرحها على طاولة مفاوضات متعددة الأطراف ، ولا تطرح بوجود الضحية عليها كما نشهده اليوم ، بل تطرح عادة في أعقاب حسم عسكري على الارض السورية ، وهذا أمر أصبح من الماضي ، حيث أن أمريكا كسيده للعالم لن تنجر لحرب عالمية بل ستتعامل سياسيا مع الموقف الروسي الضاغط بجانبيه الاستعراضي والتهديدي ، وسيكون هناك في النهاية تفاهما امريكيا روسيا على التسوية التي تؤمن تحقيق المخطط الامريكي الصهيوني والمصالح الروسية والايرانية معا
إن روسيا التي فرضت نفسها على النظام وعلى العالم كسيده في سوريا ، أصبحت تتعامل مع الدول الاقليمية بلسان النظام كدوله محتله أكثر منها حليفه . إلا أن تواجد الدول العظمى والاقليمية والتنظيمات السورية المعارضة والمواليه على أرض سوريا بالإضافة لوضعها المدول في الأمم المتحدة وخارجها يمنع روسيا من الإعلان عن ذلك أو من ربط سلوكها بالاحتلال ويمنعها بنفس الوقت من فرض تسويه على مقاسها ضمن سوريا موحده ، ويسمح لها بأن تكون شريكا مؤثرا في هذه التسويه إجرائيا وموضوعيا ، كما يضمن لها القدرة على تعطيلها . فروسيا التي تفضل تحقيق مصالحها في سوريا موحده وتلتقي مصلحتها هذه مع المصلحة العربية والسعوديه كشريك أساسي ، لا يهمها في النهاية إن تحققت مصلحتها في سوريا مقسمه . وأمريكا تفهم وتتفهم كل ذلك
على ان يكون مفهوما هنا بأن مشروعية الوجود العسكري الروسي في سوريا لم تعد مرتبطة قانونيا بموافقة نظام الأسد بعد أن تآكلت سيادته على اراضي سوريا ، بل أصبحت مرتبطة بالأمر الواقع الذي أفقد الدولة تعريفها وشروطها والذي على أساسه يقوم وجود وتدخل بقية الدول في سوريه
إن روسيا دولة استخبارية بالدرجة الأولى وتدرك تماما ما يجري في المنطقة على سبيل اليقين وما يجري فيها على سبيل الاحتمالات القوية . ولعلها تدرك أن الحل وطبيعته هو في يد صانع المشكله وخيوطها. والمراقب يفهم من زخم سلوك روسيا العسكري وطبيعته ومحل تركيزه بأن مراهنتها على تحقيق التسوية السياسية في سوريا موحده هي مراهنه شكلية أو أصبحت كذلك ، وان البديل لها هو تأمين مصلحتها في سوريا المقسمه .
فعندما تصل العملية السلمية القائمه لطريق مسدود فلن تتخلى عن هدفها ولن تخلي الساحة وقاعدتها ، بل ستعمد الى تحقيقه في ظل البيئة القوضوية التي ستتعزز بعد الفشل السياسي ، وتقوم بعقد صفقة مع المحور العلوي الايراني لإقامة دولة علوية على خلفية تفاهم شفاف او ضمني مع امربكا بعد استكمال حملة التطهير الطائفي التي تقوم بها الآن في المنطقه العلوية بحيث تكون هذه الدولة تحت الحماية الروسية وتفتح الطريق لدويلات درزية وكردية وتركمانية الى جانب العربية السنية ،. وهو ما يقع في صلب المخطط الصهيو أمريكي .وستستمر ايران في استغلال الدولة العلويه والاحتفاظ بورقة حزب الله ولكن ذلك سيكون حله في إطار حفلة لبنان السياسيه.

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement