هل من طريق للنجاة في الأردن؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\02\22 ]

نحن في الاردن لا نملك كغيرنا مال النفط ولا العمق الجغرافي الاستراتيجي ، ولسنا في حلف الاطلسي لنكون بمنأى عن تداعيات جسيمه قد تحصل

بات حاضر العرب في مهب الريح بلا حليف ، فلا وزن بقي لهم لتتجاذب دولهم لبعضها ولا لتستقر إحداها في مأمن ، وباتت جرائم الحرب في أراضيه شأن يخص الاخرين . وحتى الدولة العربية ذات القيادة التقليدية تاريخيا تنازلت عن دورها العربي بل وعن دور النيل ، وانضمت للصف تنتظر المصير الواحد الذي سيصنعه الغير. فلم تعد فلسطين وحدها محتلة ولا شعبها وحده يذبح أو يهجر. وغائب عن المشهد من بقي يعتقد أن داعش هدف أو قضية للاعب قديم او مستجد . والأردن ما زال يتلمس طريقه بحواس غيره وبلا موقف شفاف مما يجري منذ سنين . حكومة غائبة ورأي عام مغيب ، جيش سماؤه في القياس مكشوفة وسلاحه السيف ومخابرات تنحت في الصخر . وشعب لا يدري هل ومتى ستفتك به الحرب الاقليمية بالوكالة وأين ستقذف به المتغيرات .
أستحضر قول الشاعر مخاطبا قلمي لا فرسي ، هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم . إن الكتاب لم يعد أمامهم الكثير مما ينبهوا له أو يسهموا به في تغيير حالنا او التأثير به ، كما تخمت الصحف والخطب والرسائل بكلمات النقد والانتقاد والنصح بعمقه وسطحيته ، والاطراء . وكل ما نسمعه ونشهده مفاجآت صادمة ليس العرب طرفا فيها وإن كانوا محلها ، لكنها من صنع المنطق . فجدار الفصل يزداد عتمة بين حكامنا وشعوبهم ، حتى حين حل جدار الغموض والتندر بينهم وبين حلفائهم التقليديين المستفيدين من عزلة الحاكم العربي عن شعبه ووطنه .
نحن في الاردن لا نملك كغيرنا مال النفط ولا العمق الجغرافي الاستراتيجي ، ولسنا في حلف الاطلسي لنكون بمنأى عن تداعيات جسيمه قد تحصل . بل نحن في ذات الوقت محل أكبر مشروع أمريكي صهيوني ، وإن نتائج الاحصاء الديمغرافي الأخير في الاردن تصب في مصلحة هذا المشروع وتمهد له ، وبما لا يبشر في مستقبل يطمح له الاردنيون . كما لا أعتقد أن الجيش الاردني يمتلك التكنولوجيا العسكرية نوعا وكما كالتي تمتلكها الدول الاقليمية المتصارعه ليكون طرفا يصنع فرقا عسكريا ، وقد تكون بدلا من ذلك أهداف أخرى تصنع فرقا لهم يتجاوز المعلن .
فالجيش الاردني يمتلك عقيدة قتالية لم تتغير منذ تاسيس الدولة ، وبوصلتها حماية النظام وفلسطين ، وقدره أن لا يقوى على حرب مع أية دولة مجاوره دون حليف قوي وصادق ، وهذه معادله حل أجلها ولم تعد موجوده . فهل اصبح مطلوبا كسر هذه العقيدة للتعجيل بطوي ملف القضية الفلسطينية على حساب النظام الاردني بمعناه الشمولي الذي يشمل كيان الدوله ؟ حيث لن يكون هناك تجسيد لمخطط الشرق الأوسط الجديد دون تهيئة الارضية اللازمه له في الاردن بالذات لغايات حل القضية الفلسطينية وفق المنظور الصهيو امريكي . ولا يتأتى هذا ولا يستقر الحال فيما بعد دون البدء بكسر هذه العقيده كما كسرت في الجيوش العربية الاخرى بما فيه الجيش السوري .
قد أعود الى الأزمة العراقية ابان حكم صدام وأقول إن الملك حسين ربما كان قد استشرف المستقبل وما سيؤول اليه العراق والعرب وبنى على ذلك موقفه من الحملة العربية الأجنبية على العراق ، فهل القيادة الاردنيه الحاليه قد استشرفت المستقبل في سوريا والمنطقة والتداعيات على الأردن ، وهل يمكن القول أنها أخذت أو في طريقها لأن تتخذ موقفها من الازمة السورية وفق نفس طبيعة هذا النهج من خلال دراسة سياسية شاملة ، وهل موقف القيادة المصرية الحالية المنعزل عما يجري في المنطقه هو نتيجة درس ذات الماضي وعكسه ،أم هو ادراك لحجم ما يجري . وهل السعودية ترتجل قرارات أم تجر اليها أم تأخذها معزولة على مقاس المصلحه السعودية العليا أم هي في سياق سياسات لدول كبرى ؟ إن وضعها الدولي والداخلي وحساباتها مع حسابات غيرها من دول العرب اليوم وفي كل الحالات مختلف عن وضعنا في الاردن ومع حساباتنا .
نحن لا نعلم عن موقف شفاف للأردن للآن ، ولا عن اصطفاف له شفاف في الصراع القائم . بل نسمع عن هدف حماية حدودنا من الارهابيين . وهذا كلام لا اراه مقنعا ولا هو على مستوى الحدث ، فما يجري في المنطقه هي ليست حرب داعش ولا سياسة داعش ولا سياسة الأسد أو ايران او تركيا فكلهم يعملون على هامش اللعبة والأحداث لتحسين أو ضاعهم او الدفاع عن مصالحهم وهم في هذا عرضة لأن يكونوا أدوات ، ولا الإرهاب قضية لطرف كبيرا كان او صغيرا ، وركوبة لمن يستطيع القفز ، بل إن ما يجري هي حرب كبار وسياسة كبار ومخططات اختمرت ، وإذا ما جاءت الساعة فإن هذا هو ما سنواجهه في الاردن . فهل نحن مستعدون أو لنا تلك القدرة على مواجهة الكبار حين يستهدفوننا مباشرة أو بأدواتهم ؟.
أعتقد بأن الأمر كبير والقادم كبير ونحن في الوقت الضائع ، والقادة الكبار يعودون في قراراتهم المصيرية لشعوبهم بصفتهم أصحاب المصير ، فكيف لو كانو هم أيضا مستهدفين . لعبتنا في الاردن باتت سياسية وليست عسكرية أبدا ، ولو كنت مكان القيادة الأردنية لطويت صفحة الماضي وانطلقت من الحاضر مع شعبي وبشعبي باحثا عن الحكمة فيما نحن فيه وسالكا لطريقها ولنتحمل جميعا المسئولية .

فؤاد البطاينة

إنجاز الخطوة التالية في سوريا هي الأولوية الامريكية الروسية

تركيا وإيران في مواجهة المشروع الصهيوني البرزاني

الخلاف الأميركي الكردي ليس على إقامة الدولة

هل يتحول حكامنا الى قادة ويلتقطون اللحظة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement