أبا الحسين عينان دافئتان بدمعتان

محمد عبد اللطيف الخرابشة

محمد عبد اللطيف الخرابشة [ 2016\03\05 ]

الاردن ذلك البلد الصغير بحجمه الكبير بقيادته ورجاله فالحذر الحذر ان تمس أياديكم القذرة ذرة تراب من ترابه

تبحر عيناك بعمق الى هناك نعم الى هناك الى هناك حيث تجد فارسا مقداما يتقدم فرسانا أشاوس أولي بأس شديد يزفون فارسا الى السموات العلا، يحتسبونه شهيدا بارا عند خالقه سبحانه وتعالى، تبحر عيناك لتجد ذاك الفارس المقدام الذي يتقدم الفرسان يشارك بحزم بتشييع شهيد الوطن والواجب الرائد راشد حسين الزيود وعيون ذلك الفارس دافئتان بدمعتين غاليتين على جميع الاردنيين في هذا الحمى المقدس.
فعشق تلك الدمعتين هو عشق بامتياز الى ذاك الثرى الطهور الذي روي بدماء غالية مدافعة عنه أمثالك يا راشد وأمثالكم أيها الفرسان الشهداء الأبطال الذين صعدت أرواحكم الطاهرة الى الباري سبحانه معلنة وموجهة رسالة الى العالم مفادها بان هذا البلد الاردن عصي على كل من تسول له نفسه العبث بامنه وأمانه يستمدون العزم من رب العباد وبنعمته جلت قدرته أن خلق لنا تلك العينين الجمليتين اللتين امتاز بهما سيدي عبدالله الثاني بن الحسين المفدى ذاك الفارس الذي عطر هذا الحمى بعبق رائحته الزكية وبقيادتة الفذة التي بات يضرب بها المثل والقدوة في أنحاء هذا الكون
فمن خلالكم سيدي وأنتم تتوسطون مراسم تشييع فارسنا البطل راشد في غرسة العز والفخر لنبعث رسالة الى هولاء الزمرة الدنيئة مفادها انه هنا الاردن ذلك البلد الصغير بحجمه الكبير بقيادته ورجاله فالحذر الحذر ان تمس أياديكم القذرة ذرة تراب من ترابه الغالي اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد والله نسال ان يحفظ لنا تلك العينان الجميلتان فعيونك سيدي عبد الله هي الاجمل والاحلى ولك علينا ان نفدي عرينك وعرشك المفدى بالمهج والارواح وعهدنا علينا سيدي ان نجعلك تستبدل تلك الدمعتين الحزينتين بدمعتين سعيدتين عندما ترى حماك الغالي يعانق السماء ويصفق فرحا بدحر تلك الجرذان الى جحورها فنحن ربع الكفاف الحمر الذين نمتاز باحمرار العيون وكشرة الجبين لان تلك العلامتين هما بلا شك علامات العز والرجولة والفخر فحماك الله سيدي ورحم شهدائنا الابرار

محمد عبد اللطيف الخرابشة

0
0
Advertisement